عمران شرف: الإمارات انتقلت من مطوّر لتكنولوجيا الفضاء إلى مؤثّر في صياغة سياساته

  • 25 يوليو 2022

ملخص الخبر
المهندس عمران أنور شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، رئيس لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي «كوبوس»، يؤكد في حوارٍ صحفيّ مع صحيفة «الخليج» أن «المرحلة الحالية مهمة في تاريخ قطاع الفضاء للإمارات؛ حيث تعدّ مرحلة انتقال من مستعمل ومطور لتكنولوجيا الفضاء إلى مؤثّر مهم في صياغة السياسة الفضائية في العالم»، مضيفًا أن «لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء تعمل على مشاريع عدة ضمن برامجها المقررة، تختص بالتعاون وتحفيز وتشجيع دول العالم، للدخول في برامج نقل المعرفة ومشاركة البيانات الفضائية، وبناء وتصميم منظومة فضائية».
تفاصيل الخبر

علوم وتقنية

  • المهندس عمران أنور شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، رئيس لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي «كوبوس»، يؤكد أن المرحلة الحالية مهمة في تاريخ قطاع الفضاء لدولة الإمارات؛ حيث تعدّ مرحلة انتقال من مستعمل ومطور لتكنولوجيا الفضاء إلى مؤثر مهم في صياغة السياسة الفضائية في العالم، وقال في حواره مع «الخليج». ما يلي:
  • لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء، تعمل على مشاريع عدة ضمن برامجها المقررة، تختص بالتعاون وتحفيز وتشجيع دول العالم، للدخول في برامج نقل المعرفة ومشاركة البيانات الفضائية، وبناء وتصميم منظومة فضائية.
  • فوز دولة الإمارات برئاسة لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي «كوبوس» وانتخابي رئيسًا للجنة، شرف لي لتمثيل الوطن.
  • كما يدل على الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الإمارات في تطوير قطاع الفضاء، ونجاح السياسة الخارجية للدولة في تفعيل دورها بالمحافل الدولية والمهمة على الصعيد العالمي.
  • كما أن تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير لدولة الإمارات، يترجم ما توليه القيادة الرشيدة من أهمية كبيرة لقطاع الفضاء، والثقة العالية التي تتمتع بها الدولة عالميًا.
  • كما يعدّ هذا الفوز تتويجًا للجهود والمشاريع العلمية الوطنية في قطاع الفضاء؛ حيث شهد القطاع نجاحات متتالية على مدار السنوات الماضية وهو قطاع مؤهل، بفضل النظرة المستقبلية التي تمنحه أولوية واضحة في مسيرة التنمية لمزيد من النجاحات، لا سيما في ظل الإمكانات الكبيرة والخبرة العلمية التي باتت متوافرة لدينا في هذا المجال.
  • لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء إحدى أكبر اللجان في الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 100 دولة.
  • كما تعد من اللجان المهمة في صياغة السياسات والقوانين الدولية التي تختص بقطاع الفضاء.
  • كما تؤدي دورًا كبيرًا في المحافظة على الطابع السلمي للأنشطة الفضائية في منع حدوث سباق تسريح في الفضاء الخارجي، وتقوية التعاون بين دول العالم في القطاع الفضائي وزيادة الشفافية بالأنشطة الفضائية والبيانات التي تحصل عليها من الفضاء.
  • كما تسهم في تخفيف حدة التطور بين الدول العظمى في التكنولوجيا الفضائية الحساسة ومعالجة التحديات كافة.
  • برئاسة دولة الإمارات للجنة، ستؤدي دورًا كبيرًا في تقريب وجهات النظر العالمية، وتحفز الجميع على العمل جنبًا إلى جنب، وإزالة الخلافات بين الدول، والتركيز على الهدف الأسمى الذي يصبّ في مصلحة البشرية جمعاء.
  • كما تسعى الدولة إلى تعزيز جهود دبلوماسية الفضاء والعلوم عالميًا، وتشجيع الوصول العادل والسلمي إلى الفضاء لجميع الدول، وتعزيز الامتثال للأطر القانونية الدولية ومعاهدات الأمم المتحدة، التي تحكم سلامة واستدامة الفضاء الخارجي بين الدول الأعضاء.
  • فضلًا عن دعم برامج نقل المعرفة بين الدول، وسيلةً لإنجاز المهام بشكل أكثر كفاءة وفاعلية، وأداة لتطوير اقتصاد الفضاء عالمياً، وتعزيز تبادل الممارسات الجديدة والمبتكرة لنظام عمل اللجنة، والمتسقة مع القانون الدولي.
  • تعد تلك المرحلة مهمة في تاريخ قطاع الفضاء لدولة الإمارات، لأنه مرحلة انتقال من مستعمل ومطور لتكنولوجيا الفضاء، إلى مؤثر مهم في صياغة السياسة الفضائية في العالم.
  • لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء تعمل على مشاريع عدة ضمن برامجها المقررة، تختص بالتعاون وتشجيع دول العالم على الدخول في برامج نقل المعرفة ومشاركة البيانات الفضائية.
  • بناء منظومة فضائية؛ تعدّ من أولويات دولة الإمارات على تحفيز الدول على التعاون فيما بينها، خاصة للدول المتقدمة في المجال الفضائي التي كان لها سنوات عدّة في الفضاء والدول الناشئة في هذا المجال.
  • كما تعمل اللجنة على إعداد مشاريع لتنظيم العمل في المجال الفضائي، ووضع الأقمار بطريقة مسؤولة في الفضاء الخارجي، ونحن على أمل بأن نحقق إنجازات كبيرة في هذا المواضيع.
  • تسعى اللجنة إلى خلق قناة للتواصل بين دول العالم، بكيفية استخدام قطاع الفضاء في تقريب وجهات النظر بين الدول، بطابعها العلمي والتقني والسياسي الذي يسهّل وجهات النظر بين العلماء في القطاع الفضائي.
  • دولة الإمارات ينظر إليها على أنها دولة حديثة في قطاع الفضاء مقارنة بدول أخرى وحققت إنجازات كبيرة شهد لها العالم بالكفاءة والتقدم والتطور، ويعد وصولها إلى المريخ في أقل من 50 عامًا، إنجازًا مميزًا لم يحدث من قبل؛ حيث بدأت الأنشطة الفضائية، في مجال البحث والتطوير عام 2006.
  • خلال تلك المرحلة الوجيزة، انتقلت الدولة من عملها في الخدمات الفضائية مشغلةً لبعض الخدمات إلى دولة مصنّعة للأقمار الصناعية، للاستشعار عن بعض القضايا حول الأرض، إلى وصولنا إلى كوكب المريخ واستقبال البيانات من الكوكب وتحليلها للوصول إلى استنتاجات حديثة لم يتوصل إليها في السابق وتفيد المجتمع العالمي.
  • انتقلنا حاليًا من نقل المعرفة إلى دولة الإمارات، إلى مشاركة المعرفة من القطاع الفضائي الإماراتي مع القطاعات الأخرى في الدولة، لخدمة الاقتصاد المعرفي في الدولة.
  • قطاع الفضاء يضم مشاريع عدة، ومستقبله باهر بالإنجازات الجديدة، ويعتمد مستقبل قطاع الفضاء الإماراتي بشكل كبير على كيفية تمكننا من نقل المعرفة والخبرات لدينا إلى قطاعات أساسية ومهمة في الدولة لخدمة المصالح العليا والمجتمع، ومدى فاعلية برامج نقل المعرفة.
  • نحن حاليًا في المرحلة العلمية لمشروع «مسبار الأمل»، والمسبار والحمد لله ما زال يستقبل البيانات ويرسلها إلى كوكب الأرض.
  • كما أعلنت اكتشافات جديدة لم يحصل عليها في السابق، وشاركت الدولة تلك الاكتشافات مع المجتمع العلمي العالمي لخدمة الإنسانية من حيث فهم التغيرات التي تحدث حول كوكب المريخ والتقديرات التي تحدث حولنا.
  • المشروع مستمر في جمع البيانات ومشاركتها مع العالم من دون أي قيود، ونحن على أمل بأن نرى إنجازات أكبر من الناحية العلمية وأثرها العالمي.
  • أحد توجهات حكومة دولة الإمارات مع قطاع الفضاء كان واضحًا جدًا، الميزانيات ليست مفتوحة، ولدينا ميزانية محدودة، ولكن المتطلبات والتوقعات هي كيف تستغل تلك الميزانية بأقصى طريقة، لخلق أثر كبير وطنياً وعالميًا
  • الميزانية المخصصة للقطاع الفضائي مقارنة بدول أخرى ليست كبيرة جدًا؛ وهذا جزء من نهج دولة الإمارات؛ حيث يختلف منهجنا عن نهج الدول الأخرى باستحداث أساليب مبتكرة وجديدة لتنفيذ المهمات الفضائية بطريقة أرخص ماديًا، وذات أثر ونتائج أكبر على مستوى النتائج الأخرى للدول المتقدمة.
  • القيادة تضع ثقة كبيرة جدًا بشباب الإمارات، لتحقيق إنجازات كبيرة في كافة القطاعات في الدولة، وهناك إقبال كبير من الشباب على دراسة علوم الفضاء والعلوم المتقدمة لأهميتها المستقبلية، وهو ما يعد توجهًا إيجابيًا لمواصلة الإنجازات التي حققتها الدولة.
  • كما يوفر فرص عمل في مهام علمية جديدة، تزيد بشكل كبير في الدولة، وهذا يرجع إلى دعم القيادة الرشيدة لقطاع الفضاء وإرسال مسبار الأمل إلى كوكب المريخ وإعداد رواد الفضاء خلق أثراً وتفاعلاً كبيرين في نفوس الشباب الإماراتي.
شارك
نعمان كورتولموش، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم)، يقول إن «حدوث...
وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، تفيد بتبادل وجهات النظر هاتفيًّا بين حسين أمير...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تُجري مقابلة مع بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي،...
جمعية تنمية وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية في تشاد تعتقد أن مختلف الشركات...
متحدث باسم الاتحاد الأوروبي يصرِّح اليوم بأن الاتحاد الأوروبي سيبدأ إجراء مفاوضات...
المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «سادك» تكلِّف فريقًا من رجال الدولة والمسؤولين البارزين...
لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي في غانا تعلن في بيانٍ رفع...
صحيفة «الجريدة» تقول إن مجلس الوزراء الكويتي، وضع خطوةٍ إيجابية، من شأنها...
أوليفييه جان بابتيست، مدير مؤسسة النفط في مدغشقر، يؤكد أن أزمة نفاد...
السفارة الفرنسية في باماكو تدين اتهامات وزير خارجية مالي لها بأن «الجيش...