التضامن داخل الاتحاد الأوروبي يتضاءل مع طرح أعضائه تساؤلات حول خطة تخفيض استخدام الغاز

  • 22 يوليو 2022

ملخص الخبر
اقتراح الاتحاد الأوروبي بقيام الدول الأوروبية بخفض استخدام الغاز قبل أزمة إمدادات شتوية محتملة يثير مشاحناتٍ بين عواصم الاتحاد الأوروبي. وقوبلت خطة «توفير الغاز من أجل شتاء آمن» التي وضعتها المفوضية الأوروبية، الأربعاء الماضي، وأوصت بقيام جميع الدول الأعضاء بخفض استخدام الغاز بنسبة 15 في المئة خلال الفترة بين أغسطس ومارس المقبلين مقارنةً بمتوسط السنوات الخمس السابقة، معارضةً صريحة من البرتغال وإسبانيا، ومخاوف جدية من عدة دول أخرى في الكتلة الأوروبية.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • اقتراح الاتحاد الأوروبي بقيام الدول الأوروبية بخفض استخدام الغاز قبل أزمة إمدادات شتوية محتملة يثير مشاحنات بين عواصم الاتحاد الأوروبي وشكوكًا حول الموافقة عليه في اجتماع وزراء الطاقة الأسبوع المقبل. وفي التفاصيل جاء ما يلي:
  • قوبلت خطة «توفير الغاز من أجل شتاء آمن» التي وضعتها المفوضية الأوروبية، والتي أوصت الأربعاء الماضي بقيام جميع الدول الأعضاء بخفض استخدام الغاز بنسبة 15% خلال الفترة بين أغسطس ومارس المقبلين مقارنةً بمتوسط السنوات الخمس السابقة، معارضة صريحة من البرتغال وإسبانيا، ومخاوف جدية من عدة دول أخرى في الكتلة الأوروبية.
  • قال جواو جالامبا، وزير الطاقة البرتغالي: «لا يمكننا افتراض تقديم تضحية غير متناسبة لم يُطلب منا حتى إبداء رأيٍ مسبق بشأنها».
  • قالت تيريزا ريبيرا، وزيرة الطاقة الإسبانية، في سخريةٍ مستترة من ألمانيا، التي يعتمد نصف استهلاكها من الغاز على الإمدادات الروسية: «على عكس البلدان الأخرى، لم تتجاوز معيشتنا نحن الإسبان حدود إمكانياتنا فيما يتعلق».
  • رد روبرت هابيك، وزير الطاقة الألماني، على الوزيرة الإسبانية بالأمس: «المبدأ ينطبق على الجميع، يجب علينا في أوروبا ترشيد استهلاك الغاز، ما يعني أن حتى الدول التي لم تتأثر بشكلٍ مباشر بقطع إمدادات الغاز من روسيا عليها مساعدة الدول الأخرى، وإلا لن يكون هناك تضامنًا أوروبيًا».
  • تعرضت بروكسل لضغوط لإيجاد طرق لمواجهة الصدمات الاقتصادية الخطيرة في جميع أنحاء الكتلة، وذلك في حال قيام موسكو برقع مستوى استخدامها إمدادات الطاقة كسلاح.
  • يعد الطلب من الدول الأعضاء بخفض استخدام الغاز بنسبة 15%، مع اقتراب موسم الشتاء، اختبارًا مبكرًا للجبهة الموحدة للاتحاد الأوروبي في مواجهة الحرب الروسية على أوكرانيا.
  • أعلنت المجر الأسبوع الماضي حالة طوارئ متصلة بالطاقة وحظرت الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. وقال معهد «زازادفيك»، مؤسسة فكرية مرتبطة بحزب «فيدس» الحاكم في بودابست، بالأمس إن الاقتراح الأخير المقدم من بروكسل ينتهك الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي.
  • جاء في بيان معهد «زازادفيك»: «المفوضية الأوروبية، التي تهاجم المجر باتهاماتٍ لا أساس لها عن سيادة القانون، توصلت إلى خطة تضرب بقانون الاتحاد الأوروبي عرض الحائط، وتنتهك الحقوق الأساسية وكذلك السيادة الفردية والوطنية».
  • التقى بيتر زيجارتو، وزير الخارجية المجري، بنظيره الروسي، سيرغي لافروف، بالأمس في موسكو لطلب إمدادات غاز إضافية.
  • لم تعلن باريس، التي تعتمد فقط على الغاز الروسي في جزء صغير من إمداداتها، عن معارضتها للخطة برغم أن أغنيس بانييه روناشيه، وزيرة الطاقة الفرنسية، قالت الأربعاء الماضي: «علينا وضع توقعاتٍ لإجراءاتنا وتنسيقها قبل القيام بتحديد أهدافٍ متساوية للجميع».
  • أصرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على ضرورة أن تظهر الدول الأعضاء تضامنها: «أعلم أن هذه أوقات عصيبة، ولكن تتطلب أوقات الاختبار أن نكون منظمين جيدًا ومنسقين جيدًا على المستوى الأوروبي».
  • تشير التصورات التي وضعتها المفوضية إلى أنه في حالة الشتاء القارس والاضطرابات الخطيرة في إمدادات الغاز، فإن إمكانية انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي قد تصل إلى 1.5%.
  • قال فوك-فينه نجوين، زميل باحث في مركز جاك ديلور للطاقة: «التضامن أصبح على المحك، إذ أعربت الدول الأعضاء بالفعل عن عدم موافقتها على الأهداف. ستكون هناك تبعاتٍ اقتصادية وإذا تصرفت جميع الدول الأعضاء بمفردها فستكون التكلفة أكبر من تكلفة تبنيها لحل واحد يجمعها. إذا انهارت الصناعة الألمانية، على سبيل المثال، فسينهار اقتصاد الاتحاد الأوروبي بأكمله بشكلٍ عام».
  • يشير الاقتراح في الوقت الحالي إلى خفض الغاز بشكلٍ تطوعي، ولكن المفوضية أشارت إلى إمكانية جعله إلزاميًا في حال وجود «خطر محدق» سببه «تدهور كبير» في إمدادات الغاز، لكنها لم تقدم أرقامًا محددة لقياس الحدود المطلوبة.
  • تنص أنظمة الاتحاد الأوربي على ضرورة الموافقة على الاقتراح من قبل 55% من دول الاتحاد الأوروبي أو من قبل الحكومات التي تمثل 65% من سكان الاتحاد الأوروبي في اجتماعٍ طارئ لوزراء الطاقة الأسبوع المقبل.
  • شكك دبلوماسيون في بروكسل من أنه سيتم تمرير القرار، حيث قال أحد الدبلوماسيين «يثير الجميع تساؤلاتٍ، فيما يتعلق بخفض الاستهلاك على الجميع، حول الأساس القانوني (الذي تستند إليه المفوضية) لإطلاق مرحلة الطوارئ».
شارك
نعمان كورتولموش، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم)، يقول إن «حدوث...
وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، تفيد بتبادل وجهات النظر هاتفيًّا بين حسين أمير...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تُجري مقابلة مع بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي،...
جمعية تنمية وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية في تشاد تعتقد أن مختلف الشركات...
متحدث باسم الاتحاد الأوروبي يصرِّح اليوم بأن الاتحاد الأوروبي سيبدأ إجراء مفاوضات...
المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «سادك» تكلِّف فريقًا من رجال الدولة والمسؤولين البارزين...
لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي في غانا تعلن في بيانٍ رفع...
صحيفة «الجريدة» تقول إن مجلس الوزراء الكويتي، وضع خطوةٍ إيجابية، من شأنها...
أوليفييه جان بابتيست، مدير مؤسسة النفط في مدغشقر، يؤكد أن أزمة نفاد...
السفارة الفرنسية في باماكو تدين اتهامات وزير خارجية مالي لها بأن «الجيش...