«المركزي الأوروبي» يرفع معدّل الفائدة أكثر ممّا كان متوقعًا

  • 22 يوليو 2022

ملخص الخبر
البنك المركزي الأوروبي يرفع معدّل الفائدة للمرة الأولى منذ 11 عامًا على نحوٍ أكثر ممّا كان متوقعًا، وذلك في محاولةٍ لكبح التضخم الآخذ في الارتفاع. وقالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن «العدوان الروسي على أوكرانيا يمثِّل عبئًا مستمرًّا على النموّ، كما أن آثار التضخّم المرتفع على القوة الشرائية، والقيود المستمرة على العرض، وارتفاع حالة التوجُّس ستكون لها آثارٌ مثبطة للاقتصاد، وهو ما يُصعب التكهّن بالتوقعات للنصف الثاني من العام وما يليه».
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • البنك المركزي الأوروبي يرفع معدل الفائدة للمرة الأولى منذ 11 عامًا على نحوٍ أكثر مما كان متوقعًا، لينضم بذلك إلى البنوك المركزية الكبرى الأخرى في جميع أنحاء العالم في محاولتها لكبح التضخم الآخذ في الارتفاع. وفي التفاصيل جاء ما يلي:
  • تثير هذه الخطوة، التي أُعلن البنك عنها بالأمس، تساؤلاتٍ جديدة حول ما إذا كان الاندفاع إلى زيادة تكلفة الائتمان سيغرق الاقتصادات الكبرى في الركود على حساب تخفيف الأسعار للأشخاص الذين ينفقون أكثر على الغذاء والوقود والسلع الأخرى الواقعة بينهما.
  • من المتوقع أن تتبع زيادة البنك المركزي الأوروبي المفاجئة بمقدار نصف نقطة في 19 دولة في منطقة اليورو، زيادة أخرى في سبتمبر المقبل، ربما بمقدار نصف نقطة أخرى، وكانت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، قد أشارت إلى زيادة بمقدار ربع نقطة الشهر الماضي .
  • قال البنك المركزي الأوروبي إن معدل الفائدة الأعلى كان مبررًا «وفقًا لتقييم محدث لمخاطر التضخم»، ويعني ذلك أن البنك يترك حقبة معدلات الفائدة السلبية.
  • قالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن «العدوان الروسي على أوكرانيا يمثل عبئًا مستمرًا على النمو، كما أن آثار التضخم المرتفع على القوة الشرائية، والقيود المستمرة على العرض، وارتفاع حالة عدم اليقين لها آثارٌ مثبطة للاقتصاد، وجميع هذه العوامل تجعل التوقعات للنصف الثاني من العام وما يليه أمرًا صعب التكهن به».
  • يعني القرار المتخذ بالأمس انضمام البنك المركزي الأوروبي إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى في رفع معدلات الفائدة، وتعكس هذه الخطوة معدل التضخم الذي تبين أنه أعلى وأكثر استمرارية مما كان متوقعًا في البداية، والحالة المريبة للاقتصاد المستهدف بشدة بالحرب في أوكرانيا، والاعتماد على النفط والغاز الطبيعي الروسي.
  • زادت توقعات الركود في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام والعام الذي يليه، حيث يمثل ارتفاع فواتير الكهرباء والوقود والغاز ضربة للشركات والقوة الشرائية للأفراد.
  • قال كارستن برزيسكي، كبير اقتصاديي منطقة اليورو لدى بنك «آي إن جي»: الآفاق الاقتصادية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وفي الوقت نفسه، لا يزال التضخم المؤقت آخذًا في الارتفاع، وفي رأينا سينخفض تدريجيًا فقط في نهاية العام، وذلك إن كان من المقدر له أن ينخفض».
  • أضاف «برزيسكي»: «لقد تم إدراك هذه الحقيقة بعد فوات الأوان، إذ أن عملية التطبيع التدريجية والحذرة للغاية التي بدأها البنك المركزي الأوروبي نهاية العام الماضي كانت ببساطة بطيئة وجاءت متأخرة للغاية».
شارك
أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، يؤكِّد ضرورة...
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم...
منظمة العفو الدولية تعرب عن أسفها «للأسى والغضب» اللذان تسبب فيهما تقريرها...
موقع «واللا الإخباري» يجري حوارًا مع جدعون ساعر، وزير العدل الإسرائيلي بشأن...
وزارة الدفاع العراقية، تعلن عن حملة لتأهيل الطائرات المُسيَّرة المستخدمة في رصد...
إحصاءات مالية الحكومة صادرة عن وزارة المالية تشير إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي...
فاتح أولوصوي، السفير التركي لدى السعودية، يقول إن «العلاقات الوثيقة بين أنقرة...
شركات الطاقة الأوروبية تحثّ بريطانيا على اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة بشأن الملوثات «السامة...
محمود عباس، الرئيس الفلسطيني، يرحِّب بـ«الجهود الحثيثة التي بذلتها مصر التي أدت...
صحيفة «الشرق الأوسط» تنقل عن رشاد العليمي، رئيس مجلس القياد الرئاسي في...