رئيس «الأركان الإيرانية»: القوات البرية في الجيش والحرس الثوري العمود الفقري لقواتنا المسلحة

  • 21 يوليو 2022

ملخص الخبر
اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، يُصرّح خلال التجمع الوطني لقادة ومسؤولي الحرس الثوري الإيراني في مدينة مشهد، أنه «لو لم تحدث المواجهة الناجحة مع الإرهابيين التكفيريين في سوريا والعراق وتدمير حكومتهم على يدّ اللواء الحاج قاسم سليماني، لكُنا الآن جيرانًا لإرهابيي داعش»، مضيفًا أن «القوات البرية في الجيش والحرس الثوري هي العمود الفقري للقوات المسلحة». ويؤكِّد «باقري» أن «القوات البرية الإيرانية تؤدي دورًا أساسيًّا في الردع المستدام، وتطوير وتعزيز الأمن المستدام في الحدود والمناطق الحدودية».
تفاصيل الخبر

عسكري

  • اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، يُشير خلال التجمع الوطني لقادة ومسؤولي الحرس الثوري الإيراني في مشهد، إلى تطور الحرب الباردة التي استمرت 40 عامًا وهزيمة الهيمنة أحادية القطب، وبداية انحدار القوة الأمريكية، وعقم نفقات هذه الدولة البالغة عشرة آلاف مليار دولار في منطقة غرب آسيا، واستعادة قوة الصين وخروج روسيا من السلبية، قائلًا: «كل هذه الأحداث هي سبب واضح وإشارة إلى أن العالم قد دخل مرحلة جديدة تسمى الفترة الانتقالية».
  • اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، يُشير إلى الملامح الجيوسياسية للمرحلة الانتقالية، والحروب والأحداث التي وقعت في السنوات الأخيرة، وعدم الاستقرار والانقسامات غير المتوقعة، وتوسع الناتو باتجاه الشرق، والتحركات السريعة لبعض الدول في المنطقة لكسب النقاط، ويقول:
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خضم كل هذه الأزمات والمخاوف وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، فالمرشد الأعلى وقيادته الفريدة، وبرفقة الشعب العزيز ويقظته، وبركات دماء الشهداء، فقد حقق التواجد في الميدان وجاهزية القوات المسلحة العديد من النجاحات في السنوات الأخيرة.

  • مع وصول إيران إلي فترة تجاوز الفرص أمام التهديدات، انهارت أسس سياسة الضغوط القصوى للعدو واحدة تلو الأخرى، وكان دور القوات المسلحة إلى جانب المكونات الأخرى مهمًا وحاسمًا للغاية.

  • استعراض أحداث السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تدمير الطائرة المسيّرة الاستراتيجية للعدو، والدور الإقليمي الناجح للقوات المسلحة في البر والبحر، والمواجهة الناجحة مع إرهابيي داعش، واستقرار الأمن في البلاد، والحدود والمناطق المحيطة بها، وتحسين القوة، لقد كان استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحر والبر وما إلى ذلك، فعال للغاية في خلق مناطق لفشل العدو.

  • لو لم تحدث المواجهة الناجحة مع الإرهابيين التكفيريين في سوريا والعراق وتدمير حكومتهم على يد اللواء الحاج «قاسم سليماني» – بطل الشعب الإيرانية – ورفاقه، لكنا الآن جيرانًا لإرهابيي داعش، وكان يمكن أن تحدث أحداث مؤسفة للغاية في سوريا والعراق.

  • إرساء الأمن الدائم في البلاد والحدود والمناطق المحيطة بها، الذي قام مقاتلو القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بجزء مهم منه، هو مهمة كبيرة للغاية؛ لأن العدو في شمال العراق وفي منطقة سيستان وبلوشستان وغرب باكستان تكبد نفقات باهظة لزعزعة الأمن في هذه المناطق، وسعى حتى لاحتلال هذه المناطق، لاستخدامها كرأس جسر وجزيرة لخلق مشكلات أمنية ضخمة.

  • للقوات المسلحة مهمة ومسؤولية ثقيلة في مثل هذه الفترة، ولا شك أننا سنستفيد منها إلى أقصى حد لتحسين قوتنا واستعداداتنا. فمسؤولية القوات المسلحة ثقيلة من نواحِ مختلفة؛ من حيث المسؤولية والرسالة المنوطة بهم، وأيضًا بسبب المهمة الموجهة إليهم في تحسين أوضاعهم واستقرار الأمن وتحسين الردع.

  • لقد استهدفنا الوصول إلى ذروة الردع، حتى لو كان لبعض الأعداء الجهلة حتى ذرة من الخيال تدفعهم لمهاجمة بلادنا، فإننا سنمحو من مخيلتهم أي جرأة على مثل هذا التخيل .

  • القوات البرية، في الجيش وفي الحرس الثوري هي العمود الفقري للقوات المسلحة.

  • مصير المعارك يتحدد على الأرض؛ فدولة ليس لديها استراتيجية هجومية وتريد أن تحافظ على أمن أرضها ولا تسعى للعدوان والاحتلال وغزو البلاد، ستكون القوة البرية هي القوة الحاسمة الأهم؛ وبالطبع، حتى لو كان بلد ما ينوي احتلال مكان آخر، فلا تزال القوة البرية هي التي تحدد المهمة النهائية.

  • تلعب قواتنا البرية دورًا أساسيًا في الردع المستدام، وتطوير وتعزيز الأمن المستدام في الحدود والمناطق الحدودية، ودعم محور المقاومة، وإحباط وإفشال العدو في استراتيجياته.

  • القوات البرية من العقبات الرئيسية في طريق العدو في أي عملية هجومية، فإننا شهدنا على الدوام الدور الحاسم للقوات البرية في التعامل مع الإرهابيين، سواء في التعامل مع الإرهابيين في شمال غرب وجنوب شرق البلاد، وكذلك إرهابيي داعش.

  • مسؤوليتكم الرئيسية هي الاستعداد لمعركة غير متكافئة مع عدو غير متكافئ وحرب منظمة مع عدو أجنبي؛ الصراع والحرب مع العناصر الإرهابية والمناهضة للثورة، بالرغم من أهميتها، هي جزء من عملكم.

  • القوة البشرية هي عماد قوتنا وقدرتنا؛ وإذا كانت لدينا نقطة قوية تجعل العدو يجثو على ركبتيه، فهي هذه الموارد البشرية المؤمنة والمتمتعة بالروح المعنوية والمدربة والمنخرطة في العمل، وإلا فكفة الميزان في النار والكبريت والصلب والتكنولوجيا، تميل إلى لصالح العدو .
  • اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، يوضح أبعاد تعزيز وحدات الأمن الشعبي، وأهمية الإشراف الاستخباراتي، والذكاء الاصطناعي وضرورة تعزيز وحدات الطائرات المسيّرة والاتصالات والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي والطيران والهندسة والتدمير، ويقول:
  • النقطة التي نوليها الاهتمام ضمن رؤيتنا الاستراتيجية هي التطورات والاختلافات التي حدثت أو على وشك الحدوث في نوع الحروب، مما يجعلنا نعد أنفسنا للمستقبل، بالإضافة إلى المراقبة الدقيقة للحروب الماضية والحالية مع استشراف المستقبل.
  • القوة التي تقف في مكانها، ولا تتبع طريق التطور والتقدم، ستحيط بها التطورات والتغيرات، بطريقة تطرحها أرضًا. وبالتالي، يجب علينا دائمًا البحث والدراسة والمتابعة ومعرفة ما حدث وما سيحدث وتحديث أنفسنا بسرعة والاستعداد للسيناريوهات المختلفة باستشراف المستقبل.
شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...