«الخارجية الإيرانية»: رغبة الإمارات في إرسال سفير إلى إيران «أمرُ مُبشرُ بالخير»

  • 20 يوليو 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، متحدث وزارة الخارجية الإيرانية، يقول خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن «رغبة كبار مسؤولي دولة الإمارات في إرسال سفير إلى إيران، فأل خير، ومؤشر على إحداث أجواء إيجابية في المنطقة»، مُضيفًا أن «الكيان الصهيوني فشَلَ في تشكيل تحالف إقليمي، ولم تنجح الإدارة الأمريكية في دعمه». ويؤكد «كنعاني» أن «الرسائل التي تلقتها بلاده من السلطات العربية في المنطقة، تُظهر أنها ليست مستعدة لمواجهة إيران في السياسات الإقليمية»، وأن «هناك أساسًا للاتفاق النووي، ولا توجد مشكلة أساسية إذا اتخذت أمريكا قرارها السياسي بكل وضوح وجدية، ومن منظور مصالحها، وليس من منظور مصالح الكيان الصهيوني المغتصِب».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا:
  • لقد قضينا جميعًا أيامًا مزدحمة، وفي هذه الأيام الدبلوماسية المزدحمة للغاية، كان الصحفيون بجوار وزارة الخارجية وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • بعد عدة أسابيع من الازدحام الدبلوماسي في طهران، استضافت إيران مرة أخرى اجتماعًا مثمرًا ويومًا رائعًا لدبلوماسية البلاد. وأصبحت طهران عاصمة الدبلوماسية والتحالف من أجل السلام والتحالف ضد النزعة الأحادية والعسكرية، والسلام والأمن في أفق طهران مبني على أساس التقارب والتفاهم الإقليمي.
  • لقد استخدمت الدبلوماسية الإيرانية الذكية، والديناميكية والحيوية كل قوتها لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة وتوطيد الصداقة بين الدول المجاورة والمسلمة.
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها ثِقل متوازن في القضايا الإقليمية. ولقد انقضى عصر العالم الثنائي القطب والأحادي القطب، ولا يحتاج أصحاب المنطقة إلى التقلبات التي تسعى للربح من القوى الخارجية.
  • تحتاج منطقتنا أكثر من أي شيء آخر إلى نظام صداقة وتعاون في ظل الجوار وآلية تعاون أمني جماعي إقليمي، بدلًا من تحالفات وهمية وأنظمة دفاع غير فعالة. ويمكن لجميع شعوب ودول غرب آسيا والخليج «الفارسي» (العربي) تحقيق السلام، والاستقرار والتنمية لدول المنطقة في إطار التعاون الجماعي.
  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بخصوص زيارة أردوغان لطهران، قائلًا:
  • لقد شهدنا حدثًا مهمًا للغاية، فكانت زيارة السيد أردوغان لطهران لغرضين، فقد جاء إلى طهران للمشاركة في قمة «أستانا»، ومن أجل برنامج التعاون الشامل طويل الأمد بين البلدين.
  • هذا البرنامج يعود تاريخه إلى 21 نوفمبر 2022، أثناء زيارة مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، إلى طهران، وقد اقترح أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني صياغة وثيقة من أجل تطوير التعاون طويل الأمد بين البلدين وتطوير العلاقات.
  • تم تسليم مسودة وثيقة البرنامج خلال زيارة وزير خارجيتنا في أوائل شهر يوليو إلى نظيره التركي، وتم التوقيع عليه أمس من قِبل مسؤولي البلدين، و هذه الوثيقة هي بشكل عام «برنامج شامل للتعاون طويلة المدى بين البلدين».
  • في وثيقة التعاون طويل الأمد هذه بين البلدين، هناك آفاق للتعاون بينهما في مجال الطاقة والمناخ والنقل وغير ذلك، وفي مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود. ونأمل أن نرى نتيجة تنفيذ الوثيقة في تحسين العلاقات بين البلدين في المستقبل.

  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، حول ادعاء «رويترز» بشأن مفاوضات بين إيران و «4 + 1»، قائلًا:
  • هذا الموضوع يثير قلقًا بالغًا لوسائل الإعلام والرأي العام خلافًا لما يدعيه الجانب الأمريكي من فشل مفاوضات الدوحة. فمفاوضات الدوحة كانت مفاوضات جيدة وفتحت المجال لاستمرار المفاوضات والاتفاق النووي، ويتابع السيد «بوريل» (مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي) الموضوع للإعداد لاستمرار المفاوضات في الفترة المقبلة.
  • الجانب الإيراني يتابع الموضوع بجدية، ومحادثة السيد «أمير عبداللهيان» مع «بوريل» كانت في نفس الاتجاه، فالمجال مهيئ للتوصل إلى اتفاق، ونعتقد أنه لا توجد مشكلة أساسية للاتفاقي، وأن أمريكا بحاجة إلى قرار سياسي وعليها أن تتخذ قرارها بنفسها.
  • يجب على أمريكا أن تنظر إلى المفاوضات من منظور المصالح الوطنية الأمريكية، وليس من منظور مصالح الكيان الصهيوني المغتصب، فدائمًا ما تطالب إيران بضمانات جادة من أمريكا.
  • تجري المفاوضات مع الجانب الأمريكي من خلال وساطة الاتحاد الأوروبي، والجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تجر وليس لديها أي حوار مباشر مع الإدارة الأمريكية، وهذا يتم من خلال دور الاتحاد الأوروبي. وإطار المفاوضات يعتمد دائمًا على الاتفاق النووي.
  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يرد خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على مزاعم الغرب بإرسال طائرات مسيرة من إيران إلى روسيا، قائلًا:
  • الأمريكيون يخططون ويسعون دائمًا لخلق هوامش من خلال الإدلال بتعليقات سياسية وإثارة قضايا كاذبة. فأي ارتباط بين هذا النوع من التعاون بين إيران وروسيا فيما يتعلق بالتطورات في أوكرانيا غير منطقي، وهذه التصريحات تأتي بأهداف ودوافع سياسية.
  • موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الحرب بين روسيا وأوكرانيا واضح تمامًا، وتريد إيران دائمًا حل هذه الأزمة بالوسائل السياسية، وقد تم التأكيد دائمًا على هذه المسألة في المحادثات التي أجراها السيد «أمير عبداللهيان» وزير الخارجية الإيراني، مع نظيره الأوكراني، وتستخدم إيران قدراتها السياسية لحل الأزمة.
  • في فيما يتعلق بالقضية الأوكرانية، فطهران هي مكان المرجعية والتشاور، وقد ولى عهد الأحادية القطبية.
  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يُشير خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إلى التصريحات الأخيرة لـ «كمال خرازي» رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية الإيرانية، قائلًا:
  • تخضع الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية دائمًا للإشراف المستمر للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونحن رأينا زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنشطة إيران النووية، وقد تم التأكيد على الطبيعة السلمية لأنشطة إيران النووية مرات عديدة في تقارير عديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • لدينا فتوى المرشد الأعلى في موضوع أسلحة الدمار الشامل، ولم يطرأ أي تغيير على وجهة نظر إيران وموقفها.
  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بشأن لقاء وزير خارجية سوريا وتركيا في طهران، قائلًا:
  • توجه وزير الخارجية السوري إلى طهران تلبية لدعوة وزير الخارجية الإيراني، وفي هذه الزيارة سيتم موازنة القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية، وفيما يتعلق بالخلافات القائمة بشأن شمال سوريا ومخاوف تركيا، وقد دارت مناقشات ومشاورات حول إمكانية شن عمليات عسكرية في شمال سوريا.
  • كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية نشطة للغاية وعملية في هذا المجال الدبلوماسي، وحافظت باستمرار على اتصالات وحوارات ثنائية مع نظيرتيها في سوريا وتركيا على مختلف المستويات، وتؤكد إيران أن العمل العسكري يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الأزمة في سوريا.
  • أكد وزير الخارجية الإيراني، في حديث مع السلطات التركية، أن الاتفاقات السابقة بين سوريا وتركيا، وكذلك مفاوضات عملية «أستانا»، هي أفضل عملية مدنية لحل الأزمة.
  • تؤكد إيران دائمًا على احترام سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، ولحسن الحظ، أصبحت هذه القضية وجهة نظر مشتركة وتؤكد عليها إيران وتركيا وروسيا كنهج. ولطالما حاولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيجاد حل للأزمة بالحوار المستمر مع الجانبين السوري والتركي.
  • يمكن لنشاط الجماعات العرقية والقبلية والطائفية في الحدود الإقليمية للبلدان، بما في ذلك في سوريا، أن تخلق أزمة وتحديات، وتُعكر صفو الأمن في تلك المناطق، لذلك، ننصح المجموعات العرقية بالمضي قدمًا بمشاكلها من خلال الحكومة المركزية.
  • في إشارة إلى زيارة جو بايدن، الرئيس الأمريكي، إلى المنطقة، ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا:
  • إذا كانت أمريكا تريد الأمن في المنطقة، فعليها أن تتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وألا تسعى إلى إقامة تحالفات رمزية في المنطقة.

  • لطالما سعى الكيان الصهيوني إلى تشكيل تحالف إقليمي بهذه زيادة الضغط على إيران.

  • ردًّا على سؤال حول تصريحات لوان جاغاريان، السفير الروسي في إيران، في طهران في مقابلة مع صحيفة «شرق»، زعم أن الغرب يسعون لنشر الشذوذ الجنسي في إيران، يرد ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قائلًا:
  • نتوقع بالتأكيد أن السفراء الأجانب المحترمين المقيمين في طهران لن يعلقوا ويتدخلوا في قضايا إيران الداخلية. ووزارة الخارجية حساسة بالتأكيد تجاه هذه القضايا وستعمل على أساس مسؤوليتها المتأصلة.

  • يجب الامتناع عن إثارة القضايا التي تسبب آثارًا جانبية غير ضرورية في علاقاتنا مع جيراننا. يجب أن نقرأ تصريحات لوان جاغاريان، السفير الروسي في إيران، بعناية، وننظر إلى أي مدى يتفق رأيه مع أقواله.

  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بشأن المفاوضات بين إيران والسعودية، قائلًا:
  • لحسن الحظ، كان تنفيذ الجولات الخمس من المفاوضات الإيرانية – السعودية في بغداد إيجابيًا ويمضي قدمًا.

  • لقد عمل أشقائنا في الحكومة العراقية في هذا المجال بحسن نية وحماس ونهج بناء، وتمكنوا من تأدية دور إيجابي للغاية في عقد هذه اللقاءات واستمرار اللقاءات ونقل الرسائل بين الأطراف.

  • كانت نتيجة المفاوضات حتى الآن مشجعة بدرجة كافية بحيث يمكننا إجراء الجولة التالية من المفاوضات في بغداد على مستوى مناسب، واتخاذ خطوة للأمام باستخدام الإنجازات السابقة.

  • الأجواء إيجابية ونأمل في الوصول إلى نتيجة جديدة في عملية استئناف العلاقات، وترحب إيران بكل خطوة يتخذها أشقاؤنا في المنطقة نحو تعزيز العلاقات.
  • في إشارة إلى رغبة الإمارات في إرسال سفير إلى طهران، ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا: «نعتبر رغبة كبار المسؤولين في دولة الإمارات في إرسال سفير إلى إيران، فأل خير، ويعد مؤشرًا على تكوين أجواء إيجابية في المنطقة».
  • ردًّا على سؤال مفاداه «هل تجري البحرين أيضا مباحثات إقليمية مع إيران؟» ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يُجيب خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا:
  • في الحكومة الثالثة عشرة، كان لتعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية والعربية المجاورة والمناطق الآسيوية والشرقية أهمية خاصة. وفي هذه السياسة، يعد تعزيز العلاقات مع الدول في المنطقة المحيطة، بما في ذلك منطقة الخليج «الفارسي» (العربي)، قضية مهمة أيضًا لإيران.

  • إيران دائمًا تمد يد الصداقة لتوسيع التفاعل مع هذه البلدان، وقد أكدنا مرات عديدة أنه إذا كان هناك سوء فهم، فيجب حله على أساس المباحثات المشتركة.

  • تعد المنطقة المحيطة بالخليج «الفارسي» (العربي) من مجالات اهتمام إيران، ولا يساعد وجود الأجانب وتدخلهم على أمن المنطقة. وفي ظل توسع العلاقات بين إيران والسعودية وتحسنها، ربما نشهد أحداثًا إيجابية في العلاقات بين إيران والبحرين.
  • ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، حول موضوع نقل المحكوم عليهم بين إيران وبلجيكا، قائلًا:
  • فيما يتعلق بالدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، فقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرارًا مواقفها في هذه المسألة، وموضوع الاتفاقيات القضائية بأشكال مختلفة، بما في ذلك الاتفاقات مثل تسليم المجرمين، ونقل المحكوم عليهم، والتعاون في القضايا الجنائية والمدنية بين الدول أمر طبيعي وروتيني.

  • أعتقد أن كل من إيران وبلجيكا قد وقعتا بالفعل عددًا كبيرًا من هذه الأنواع من الاتفاقيات مع دول مختلفة.

  • فيما يتعلق باعتقال الدبلوماسي لبلدنا، فقد أوضحنا مواقفنا عدة مرات. فقد كان اعتقال الدبلوماسي الإيراني عملية غير قانونية تمامًا وانتهاك صارخ لاتفاقية فيينا لعام 1961، ونؤكد أن مطلبنا من الحكومة البلجيكية هو الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني ورد اعتباره، وتعويض الضرر الذي لحق به، وعليهم الاعتراف بالمسؤولية التي أحدثوها فيما يتعلق بانتهاك حصانة الدبلوماسيين.
  • ردًّا على سؤال مفاداه «هل هناك مناقشات حول إنشاء سدود في تركيا خلال اجتماع أمس»، يُجيب ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا: «المحادثات بين إيران وتركيا بشأن القضايا البيئية مستمرة دائمًا، وقد بدأوا أنشطتهم في هذا الشأن منذ الأشهر القليلة الماضية».
  • في إشارة إلى إقامة تجمعات متفرقة للإرهابيين المنافقين (جماعة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني) في بعض الدول الأوروبية، ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا:
  • طبيعة جماعة المنافقين الإرهابية واضحة، والأيدي القذرة والإجرامية لهذه الحركة الإرهابية ملطخة بدماء أكثر من 17 ألف مواطن إيراني، وكبار المسؤولين الإيرانيين، وبعض المواطنين الأجانب والعراقيين.
  • في وقت ما وبنهج سياسي، أزالت الدول الأوروبية هذه المنظمة من قائمة المنظمات الإرهابية بحجة أن هذه المنظمة تخلت عن النهج العسكري ودخلت فقط المرحلة السياسية.
  • يجب على الدول الأوروبية وهي تهتف بشعارات مناهضة للإرهاب وحماية حقوق الإنسان، أن تلتزم بهذه الشعارات بشكل عملي.
  • في إشارة إلى الحكم على حميد نوري، أحد المتهمين في إعدامات عام 1988، ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا:
  • كما أعلنا بالفعل، تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه المحاكمة، محاكمة صورية. ففي هذه المحاكمة، لم نشهد فقط انتهاك حقوق المواطن الإيراني، بل إن بيان هذه المحاكمة كان أيضًا انتهاكًا لسيادة إيران، وعلى الحكومة السويدية تعويض هذا الخطأ.

  • تقول الحكومة السويدية إننا لا ندعم هذه المجموعة الإرهابية، ونتوقع من الحكومة السويدية أن تظهر تمسكها بهذه القضية.

  • كان الهدف من تشكيل هذه المحاكمة الخاطئة هو تطهير منظمة إرهابية أيديها ملطخة بدماء آلاف المواطنين الإيرانيين. فقبل إصدار الحكم، شهدنا ثلاث جولات من المحادثات بين وزيريّ خارجية إيران والسويد، وعدة مرات، وفي غياب السفير السويدي في طهران، تمت دعوة القائم بالأعمال في طهران إلى وزارة الخارجية.

  • بعد صدور الحكم، جرت مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية البلدين، وقدّمنا مذكرة احتجاج إلى الحكومة السويدية بهذا الشأن. كما التقى سفيرنا في السويد مع مسؤولي وزارة خارجية السويدية، وأعلن اعتراض إيران على هذا الحكم، وما زالت أعمالنا في هذا الصدد مستمرة.
  • في إشارة إلى تصريح علي خامنئي، المرشد الإيراني، أمس (19 يوليو 2022)، بضرورة مغادرة الأمريكيين شرق الفرات في أسرع وقت، ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قائلًا:

  • إجراءات الإدارة الأمريكية، كقوة تدخل أجنبية في سوريا، واضحة، وقد شددت الحكومة السورية مرات عديدة على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية غير الشرعية من داخل الأراضي السورية. ويجب على أمريكا احترام وحدة أراضي الدول والاستجابة للمطلب القانوني للحكومة السورية وسحب قواتها العسكرية من هناك.
شارك
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «بلاده قرَّرت تعيين سفير...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، يصف...
صحيفة «الوحدة» التشادية تفيد باستعداد «أم جرس»، عاصمة منطقة إنـِّدي الشرقية في...
وكالة «رويترز» تفيد بإجراء «ويليام روتو»، رئيس كينيا المنتخب، اجتماعًا اليوم الأربعاء...
فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، وهاكيندي هيشيليما، نظيره الزامبي، يتباحثان عبر الهاتف مساء...
وكالة «شينخوا» الصينية تفيد بأن «ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش، الأمين...
محمد العروسي، مستشار وزير المياه والطاقة وعضو البرلمان الإثيوبي، يرى أن «محاولة...
وكالة «أسوشيتد برس» تفيد بتحذير «مونيكا موتسفانجو، وزيرة الإعلام في زيمبابوي، من...
تاندي موديسي، وزيرة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في جنوب إفريقيا، تؤكِّد في...