«أردوغان»: على القوات الأمريكية الانسحاب من شرق الفرات في سوريا

  • 20 يوليو 2022

ملخص الخبر
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول خلال حواره مع الصحفيين لدى عودته من إيران: «العملية العسكرية التركية المحتملة في شمال سوريا ستبقى على جدول أعمالنا حتى تُبَدَّدَ مخاوفنا المتعلقة بأمننا القومي»، مضيفًا: «نريد دعم روسيا وإيران في مكافحة التنظيمات الإرهابية على بعد 30 كم من الحدود الجنوبية لتركيا». ويُشير «أردوغان» إلى أن «بلاده لا تستهدف وحدة الأراضي السورية»، مؤكدًا «ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من شرق الفرات؛ إذ إن واشنطن تدعم التنظيمات الإرهابية التي تُحاربها أنقرة في شمال سوريا».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية تقول إن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أجاب على أسئلة الصحفيين بشأن جدول الأعمال لدى عودته من زيارته إلى إيران. ويقول «أردوغان» الآتي:
  • أكملنا زيارتنا الرسمية إلى طهران بناءً على دعوة من إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، بنجاح، وعقدنا اجتماعات مثمرة مع أخي العزيز «رئيسي»، وترأسنا الدورة السابعة لاجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين تركيا وإيران.
  • تحدثنا عن الخطوات التي سنتخذها في القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية والتجارية والثقافية بين تركيا وإيران، وسُبل تطويرها في الفترة المقبلة.
  • كان هدفنا الوصول إلى حجم تبادل تجاري يبلغ 30 مليار دولار، منذ عهد أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، ووصلنا إلى مستوى 7.5 مليار دولار، إلا أن الاتجاه التصاعدي سيستمر في الفترة المقبلة.
  • هناك إرادة مشتركة بين تركيا وإيران لتطوير التعاون الثنائي في مجالات، مثل التجارة، والنقل، والجمارك، والطاقة، والسياحة، والصناعة، والشباب والرياضة.
  • تبادلنا أيضًا، خلال الاجتماعات مع الجانب الإيراني، وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وناقش وزرائنا مع نظرائهم قضايا التعاون في مختلف المجالات.
  • وقعنا على 8 اتفاقيات من شأنها تعزيز البنية التحتية القانونية للعلاقات بين تركيا وإيران، وناقشنا بشكل موسع قضايا الكفاح المشترك ضد التنظيمات الإرهابية وأمن الحدود، كما تبادلنا وجهات النظر حول التطورات في منطقتنا.
  • التقيت آية الله علي خامنئي، المرشد الإيراني الأعلى، في طهران، بحضور الرئيس الإيراني وبعض زملائنا.
  • في الجزء الثاني من الزيارة، عقدنا قمة ثلاثية بين تركيا وإيران وروسيا المتعلقة بمسار «أستانة»، تبادلنا خلالها وجهات النظر حول التطورات الجارية في سوريا.
  • أكدنا مجددًا موافقتنا على حل النزاع على أساس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم «2254»، بصفتنا دول ضامنة في مسار «أستانة»، وشدّدنا على توقعاتنا للاستمرار الفعال للعملية السياسية في سوريا.
  • جددنا، خلال القمة، تأكيدنا على موقف تركيا من مكافحة الإرهاب، ومن استمرار المساعدات الإنسانية الدائمة إلى سوريا، والعودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى بلدانهم، وتوصلنا إلى تفاهم للعمل بالتعاون مع شركائنا في مسار «أستانا» بشأن هذه القضايا.
  • عقدنا أيضًا اجتماعًا ثنائيًّا شاملًا ومثمرًا مع فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، وأتمنى أن تعود الاجتماعات التي عقدناها في إيران، على المستويين الثنائي والوفود، بالنفع على شعوبنا.
  • أود أن أعرب عن امتناني لجميع أشقائي الإيرانيين، وعلى رأسهم السيد «رئيسي» على استضافتهم الصادقة.
  • في سياقٍ متصل، يؤكد رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، ضرورة إنهاء حلفاء تركيا دعمهم إلى التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا، ويقول:
  • هناك بعض الاختلافات في الآراء ووجهات النظر بين تركيا وإيران وروسيا، وهذا ظهر في المؤتمر الصحفي المشترك بعد القمة الثلاثية، إلا أن الدول الثلاث تتفق في قضية الحرب ضد الإرهاب، وتتحد ضد تنظيمات «حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب» الإرهابية.
  • تنظيم «حزب العمال الكردستاني» الإرهابي يقوم حاليًّا بامتصاص واستغلال آبار النفط في شرق الفرات، وتُعد هذه المشكلة، التي تسبب أكبر قدر من الضرر للنظام السوري.
  • هناك بعض الدول تدعم التنظيمات الإرهابية، وتقول نحن حلفاء في «الناتو»، فكيف هذا؟، كما أن أمريكا نقلت آلاف الشاحنات من الأسلحة والذخيرة والمعدات إلى التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا.
  • قوات التحالف تواصل دعم التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا، وأبلغت «بايدن» في اجتماعانا الأخير أنهم يدعمون جميع التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وبعد ذلك يقولون إننا معًا في الحرب ضد الارهاب، فكيف هذا؟
  • نعمل على معالجة مثل هذه القضايا باستمرار، وستبقى العملية العسكرية في شمال سوريا على جدول أعمالنا إلى حين تبديد مخاوفنا المتعلقة بأمننا القومي.
  • من ناحية أخرى، نرى أن الأفراد الأمريكيون في شمال سوريا يدربون أعضاء التنظيم الإرهابي، ويلوحون بعلم النظام السوري خلال هذه التدريبات.
  • الإرهابيون يعتقدون عبثًا أنهم قادرون على خداع الجيش التركي من خلال رفع علم النظام شمالي سوريا، ونحافظ على حساسيتنا تجاه كل التطورات في شرق الفرات وإدلب وعفرين في الوقت الحالي.
  • نريد أن تكون روسيا وإيران معنا في مكافحة التنظيمات الإرهابية على بعد 30 كم من الحدود الجنوبية لتركيا، وعليهما إمدادنا بالدعم اللازم، وأوضحنا هذا إلى السيد «بوتين والسيد «رئيسي».
  • الرئيسين الروسي والإيراني أكّدا بالفعل على هذه القضايا في تصريحاتهما، وأعتقد أننا لا نختلف في القضايا المتعلقة بـ«حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب الكردي» و«حزب الاتحاد الديمقراطي»، وعلينا الاستمرار في معالجة هذه القضية.
  • في السياق ذاته، يُشير رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، إلى ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من شرق الفرات، ويقول:
  • تركيا ليس لديها مشكلة مع وحدة أراضي سوريا، ولا نسعى إلى الإضرار بهذا الأمر، وهدفنا هو إنشاء منطقة آمنة على بعد 30 كيلومترًا من الحدود التركية؛ لأن الهجمات التي تستهدف جنودنا وشعبنا من هذه المناطق مستمرة.
  • يتعين على أمريكا الآن مغادرة شرق الفرات، وهذا ما توافقنا عليه خلال اجتماعات مسار «أستانة»؛ إذ أن واشنطن تدعم التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا.
  • أمريكا تدعم التنظيمات الإرهابية التي تحاربها تركيا، وانسحاب واشنطن من المنطقة أو وقف دعمها إلى هذه التنظيمات الإرهابية، سيسهل مهمة أنقرة.
  • من ناحية أخرى، يتطرق رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، إلى الحديث عن شراء تركيا طائرات «إف-16» من الولايات المتحدة، ويقول:
  • ناقشنا عملية شراء تركيا مقاتلات «إف-16» الأمريكية مع «بايدن»، ولم يضع الأخير شروط تتعلق باليونان في هذه الصفقة، ومثل هذا الشرط ليس شرطًا ملزمًا لتركيا في رأيي.
  • قال «بايدن» إنه سيبذل قصارى جهده فيما يتعلق بحصول تركيا على طائرات «إف-16»، إلا أنه هناك من يُعارض هذا في مجلس النواب الأمريكي.
  • نريد الحصول على طائرات «إف-16» أمريكية جديدة، وقادرون قادرون القيام بأعمال الصيانة والإصلاح للطائرات التي نمتلكها، ولدينا بعض المطالب المتعلقة بالحصول على قطع الغيار.
  • وفيما يتعلق بموافقة تركيا المشروطة على حصول فنلندا والسويد على عضوية حلف شمال الأطلسي «الناتو»، يقول رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي:
  • أوضحنا شروطنا بشكل واضح إلى فنلندا والسويد على الطاولة، واشترطنا إنهاء هاتان الدولتان أنشطة وتظاهرات التنظيمات الإرهابية على أراضيها وتسليم الإرهابيين.
  • أدرجنا تنظيمات «حزب العمال الكردستاني» و«حزب الاتحاد الديمقراطي» و«وحدات حماية الشعب» و«غولن» كتنظيمات إرهابية في حلف «الناتو».
  • إذا لم تف السويد وفنلندا بوعودهم لتركيا، فليس من الممكن أن ننظر إلى انضمامهما إلى «الناتو» بإيجابية.
  • جميع الدول الاسكندنافية تقريبًا تحتضن الإرهاب، وكذلك النرويج، وألمانيا، وفرنسا وهولندا وإنجلترا وإيطاليا
شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...