رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: الأدوية المشعة المحلية يستخدمها مليون شخص سنويًّا

  • 15 يوليو 2022

ملخص الخبر
محمد إسلامي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يقول إن «تركيز العلوم والتقنيات النووية في الوضع السياسي والأمني على التخصيب فقط؛ يشجع أعداء إيران على اتهامها بصناعة قنبلة نووية، ولهذا تعتزم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية دمج استخدام التقنيات النووية في نواحي الحياة كافة، كإنتاج أدوية مشعه محلية يستخدمها مليون شخص سنويًّا، وتوطين صناعة أجهزة المُسرّعات وأشعة غاما؛ نظرًا لامتناع الدول الأخرى عن تصديرها إلى إيران، واستخدام البلازما الباردة لمعالجة السرطان».
تفاصيل الخبر

علوم وتقنية

  • خلال لقائه أعضاء مجمع نواب محافظة غيلان في البرلمان الإيراني، محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يتحدث عن الإنجازات التي حققتها الهيئة، وبرامجها وحل مشكلات بعض المعضلات باستخدام جهود الهيئة، وفيما يأتي التفاصيل:
  • التقنية النووية لها أبعاد متعددة وشاسعة لم يتم التحرك نحوها بعد لاستخدامها في حياة المواطنين واقتصاد الدولة.
  • في عهد الإدارة الحالية لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، بذلنا جهودنا لاستخدام التقنية النووية في حياة المواطنين وفي اقتصاد الدولة، عبر وضع البرامج الدقيقة.
  • حتى الآن، تركزت العلوم والتقنيات النووية في الوضع السياسي والأمني على التخصيب في الغالب، وكان الجميع يعرف التقنيات النووية على أنها تخصيب في الغالب، ولهذا كان الأعداء والغرب يشحنون الأجواء دومًا بأن إيران تتجه صوب صناعة قنبلة نووية.
  • في فترة الإدارة الحالية حاولنا تغيير نهجنا، وحيازة برامج جديدة للاستفادة من العلوم النووية على مختلف الأبعاد.
  • من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وفي المرحلة الأولى أعددنا الوثيقة الاستراتيجية والشاملة للتنمية لمدة 20 عامًا، وبعد اعتمادها في شهر فروردين (21 مارس- 20 إبريل 2022) كشف الرئيس الإيراني عنها.
  • هذه الوثيقة الشاملة لها ملحقات عدة ويمكن الإشارة منها إلى الكهرباء النووية بالتأكيد على إنشاء 10 آلاف ميغاواط من محطة الطاقة الجديدة، وبناء عليها حوّلنا الدولة إلى قطب، وبموجبها تم حصر الاحتياجات والطاقات الكامنة في الدولة.
  • وبدراسة وثائق المشروع الشامل للمواصلات اللوجستية لوزارة الطرق وإعمار المدن، وبيانات وزارة الجهاد الزراعي، بفضل الدكتور شيرمردي، استخرجنا وثيقة تشعيع المحاصيل الزراعية، لنتمكن من إدخال العلوم النووية في مختلف القطاعات، مثل الاقتصاد والزراعة ومعيشة المواطنين.
  • إحدى النقاط المهمة التي تهتم بها هيئة الطاقة الذرية الإيرانية هي الموضوعات ذات الصلة بمجال الدراسة والتنمية ونتائج الإنجازات البحثية للهيئة، ليتيسر استخدامها في مختلف قطاعات الدولة، ولحسن الحظ وفي هذا المسير حظيت مجالات النفايات والمياه والتربة بأهمية.
  • الأمر الأكثر أهمية هو الأدوية المشعة التي حظيت بالاهتمام في قطاع الصحة، وقُدم برنامج تطويري للأدوية المشعة، ونحن نجري مشروعات في هذا الشق حاليًا على نطاق واسع.
  • الآن يوجد في العالم عدد من النظائر المشعة باهظة الثمن واستراتيجية، وللأسف لا يُتيحونها لإيران، ولحل هذه المشكلة وللتمتع بإمكانية إنتاج أدوية مشعة، قمنا بالاستثمار، وتمكّنا لحسن الحظ من صناعة وإنتاج عدد كبير من الأدوية المشعة، ولو لم نكن قادرين على إنتاجها محليًا لما تمكنا من الحصول على هذه الأدوية من الأسواق الدولية في ظل العقوبات وجائحة كورونا.
  • سنويًّا يستخدم مليون شخص الأدوية المشعة المصنعة في هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، وتُوزع هذه الأدوية يوميًّا على قرابة 205 مراكز طبية نووية، ولحسن الحظ نحن بصدد توسيع نطاق هذا المشروع.
  • الأمر اللافت للنظر أن نتمكن من المضي قدمًا في مثل هذه البرامج عبر أساليب متنوعة للدعم المالي ومشاركة القطاع الخاص. علينا توفير سلسلة توريد هذه الاستثمارات، وبناء عليه فإن الدعم المالي وسلسلة توريد هذه البرامج مهمة للغاية.
  • يجب الوضع في الاعتبار أن دولًا عديدة لا تمنحنا أجهزة نحتاج إليها مثل المسرعات وأنظمة أشعة جاما وغيرها، ونظرًا إلى النماذج الموجودة في إيران، أقدمنا على توطين هذه الأجهزة ونفذنا ذلك مستلهمين الهندسة العكسية، وبناء على البرامج الموضوعة فمن المقرر تشغيل أول مجموعة من هذه الأجهزة اعتبارًا من شهر مرداد (23 يوليو0 22 أغسطس 2022) وفيما بعد، ونأمل في التمكن من استخدام العلوم النووية في مختلف القطاعات، عبر زيادة إنتاج هذه الأجهزة.
  • ثمة جزء آخر يجب وضعه في الاعتبار، ألا وهو البلازما؛ حيث نفذنا عمليًّا وباستخدام البلازما الباردة معالجة مرضى السرطان.
  • تمكنَّا كذلك من إزالة السمية من الفستق والقضاء على الآفات في هذا المحصول، باستخدام البلازما وصُنع منها نموذج صناعي، والآن نحن بصدد توسيع هذا المشروع، وجدير بالذكر أن هذا النظام يعمل حاليًا بكفاءة.
  • بالنسبة لتدشين موقع للتشعيع في غيلان، فإن هذا الأمر المهم مستهدف في الفصل الرابع أو الخامس في وثيقة برنامج الهيئة، ويمكن استخدامه في جغرافيا الدولة بناء على الأطلس المعد.
  • في هذا الشأن تعدّ محافظة غيلان إحدى المحافظات المختارة، وجارٍ تنفيذ المشروعات اللازمة، ونأمل صناعة أجهزة محلية قريبًا وتكون جاهزة للاستخدام.
  • أهم برامجنا هي صناعة هذه الأجهزة لنتمكن من تركيبها في المواقع المحددة في مختلف المحافظات. وبناء عليه يلزم لتنفيذ هذا جدول زمني يُقدر بعامين لنتمكن من تحقيق هذا الهدف.
  • نأمل تخصيص ميزانية لإنشاء هذا الموقع بأسرع ما يمكن، ليتسنى لنا إبرام العقد وتنفيذ المشروع بأسرع ما يمكن.
  • نطالب بمتابعة الأمور التي ذكرها المدير التنفيذي لشركة تطوير استخدام الإشعاعات. درس الدكتور شيرمردي ومجموعة فريق شركة تطوير استخدام الإشعاعات، خلال التفقد الميداني، مسألة رشاحة موقع سراوان لنفايات، وقاموا بإعداد صورة واضحة ودقيقة وفنية مع الوضع في الاعتبار الحجم الهائل، وقدموا نتائج الدراسة إلى هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.
  • نطالب بدراسة طرق لمكافحة ذباب الزيتون باعتبارها إحدى مطالب نواب محافظة غيلان.
  • بدأ الآن مكافحة آفة ذباب فاكهة البحر المتوسط في شمال إيران ومحافظة مازندران، وتم تنفيذ هذا الأمر على مزرعة بحجم 140 هكتارًا تخص مؤسسة المستضعفين.
  • لمكافحة ذبابة الزيتون يمكن استخدام المزارع الضخمة التابعة للمؤسسات في محافظة غيلان، لتحضير التقييمات اللازمة. ويجب كذلك مكافحة آفة الكيوي باعتبارها إحدى مطالب النائب عن أهالي تالش في البرلمان، ويجب دراسة ما إذا كان بالإمكان استخدام أشعة غاما للقضاء على آفة الكيوي أم لا.
  • أحد المطالب المهمة للغاية لنواب وأهالي محافظة غيلان، حل معضلة النفايات في سروان، ورشاحاتها، حيث يُنتج يوميًا 1500 طن من النفايات في أنحاء المحافظة، وتزيد عن حجم النفايات المكدسة، ويجب الوضع في الاعتبار أنه باستخدام العلوم النووية والإشعاع يمكننا تحويل 3 ملايين لتر من الرشاحة إلى سماد.
  • لتنفيذ هذا المشروع نحتاج إلى عدة أجهزة معالجة، أحدها يستخدم للإشعاع على الرشاحة والآخر لتحويل الرشاحة إلى سماد.
  • بالنسبة لمشروع استخدام الأجهزة المسرّعة لتصفية رشاحة النفايات في سراوان، فإنه من الناحية التنفيذية له أبعاد وخيمة ويجب إجراء الدراسات الدقيقة حول هذه المسألة في مدينة رشت والمدن المحيطة، فنظرًا إلى الحجم الهائل للنفايات المكدسة في سراوان، وكذلك الحجم الهائل من الإنتاج اليومي للنفايات، يجب إجراء دراسات دقيقة.
  • لحل معضلة النفايات في سراوان يجب دراسة وحدة لحرق النفايات في طهران ونوشهر وكذلك تنكابن. مع الوضع في الاعتبار أن يمكن الاستفادة من تجارب موقع أصفهان الذي يعمل على هذا الأمر منذ عقود؛ لأن هذه المدينة لا تعاني أصلًا معضلة النفايات وتكديسها.
  • يجب أن تكون الحلول مثلى وفي الوقت ذاته فإن البلديات لا تتمتع بالقدرة المالية، ولا يمكنها حل هذه المعضلات بسهولة، وبناء عليه يجب إجراء دراسات لحل معضلة النفايات والرشاحات في سراوان، وإعداد تقرير دقيق بالتكاليف وطريقة تنفيذ المشروع فيها.
شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...