وزير الخارجية اليمني: زيارة «بايدن» فرصة لتحقيق توافقات بشأن الأزمة اليمنية

  • 14 يوليو 2022

ملخص الخبر
أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية اليمنية، يقول في حوارٍ مع صحيفة «الشرق الأوسط»، إن «زيارة جو بايدن، الرئيس الأمريكي، إلى السعودية، تعد فرصة لتحقيق توافقات إقليمية ودولية تنعكس على حل الأزمة اليمنية». وأكد «بن مبارك» أن «ضمان استقرار أسواق الطاقة عالميًا، وتدفق إمدادات الطاقة والغذاء التي تمر عبر المنطقة واليمن، لن يتم إلا بوقف التدخل الإيراني الذي هو الطريق الصحيح لإحلال السلام والأمن في المنطقة».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية اليمنية، يقول في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن زيارة رئيس الولايات المتحدة للمنطقة والسعودية على وجه التحديد يعكس الأهمية التي يمثلها الإقليم للسياسة والإدارة الأمريكية. ويضيف «بن مبارك» الآتي:
  • ننظر للزيارة بإيجابية، آملين أن تجدد فيها الإدارة الأمريكية موقفها الداعم لاستقرار وأمن المنطقة بشكل عام واليمن بشكل خاص، أن تشكل الزيارة فرصة لتحقيق توافقات إقليمية-دولية حول القضية اليمنية، في ظل المستجدات الأخيرة واستمرار الميليشيات الانقلابية في عرقلة مسار الهدنة الأممية، وخاصة ما يتعلق بإنهاء الحصار على مدينة تعز.
  • زيارة الرئيس الأمريكي تحمل قدرًا من الأهمية وتمثل دفعة لتعزيز وتقوية العلاقات بين دول المنطقة والولايات المتحدة، وهذه العلاقات هي علاقات تاريخية استراتيجية يجمعها هدف رئيسي، هو ضمان أمن واستقرار المنطقة ورخاء شعوبها.
  • ونرى أن زيارة «بايدن» ستعمل على رسم التحالفات في المنطقة والعلاقات مع مختلف أفراد المجتمع الدولي، فالدول العربية كافة تنشد السلام والاستقرار، وترحب بالانخراط في الجهود والمبادرات كافة التي تدعم سيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل بشكل جماعي لضمان الأمن والسلام والاستقرار لشعوبها.

  • أما عن حظوظ الملف اليمني على أجندة زيارة جو بايدن، الرئيس الأمريكي، إلى المنطقة، أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية اليمنية، يقول في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، ما يأتي:
  • هناك العديد من الملفات الرئيسية التي سيتم بحثها في هذه الزيارة، خاصة مع التداعيات الأخيرة على المستوى الدولي والتي فاقمت من أزمة الطاقة والغذاء. ولكن ينبغي التنبه إلى أنه ولضمان استقرار أسواق الطاقة في العالم؛ فلا بد من استقرار المنطقة. ولذلك نرى أن وقف التدخل الإيراني هو الطريق الوحيدة لإحلال السلام، وما سيتبعه ذلك من استقرار يعمّ المنطقة ككل وتنعكس آثاره بعد ذلك على السلام والأمن العالمي.
  • أما عن التمثيل يمني في القمم المزمع عقدها في السعودية خلال الزيارة، أوضح «بن مبارك» الآتي:
  • تم الإعداد لهذه القمة منذ وقت طويل، وهناك دول عربية شقيقة ستشارك فيها، وما يهمنا هو أن تكون القضية اليمنية مطروحة على أجندة القمة، ونحن واثقون بأن الأشقاء في السعودية وبقية دول الخليج ستحمل الملف اليمني وتضعه في أولويات القمة، وأعتقد أن مصيرنا المشترك يحتم ذلك.
  • وحول الحلول والمبادرات الجديدة لحل الأزمة اليمنية خلال زيارة «بايدن»، ذكر الوزير اليمني في حواره:

  • لا تحتاج اليمن إلى مبادرات جديدة، وإنما إلى تنفيذ المبادرات القائمة والتي طرحت من قبل، طريق السلام واضحة ومن الممكن تحقيقه إذا ما توفرت الإرادة الأمريكية لذلك، وهذا ما ينقص الميليشيات الحوثية التي رهنت مصيرها ومصير الشعب اليمني لمصلحة النظام الإيراني وأجندته التخريبية في المنطقة.
  • وأضاف: نعول على ممارسة مزيد من الضغوط على النظام الإيراني والميليشيات الحوثية لوقف العنف ونبذ استخدام القوة، والقبول بمبادرات السلام الإقليمية والدولية القائمة على المرجعيات الثلاث التي لا يمكن تجاوزها والعودة إلى نقطة الصفر.
  • وحول ما إذا كانت الهدنه ستصمد، ولا سيما أن الحوثيين لم ينفذوا أي بند منها حتى الآن، أردف الوزير اليمني قائلًا:
  • من الصعب التعويل على استمرار الهدنة ونجاحها في ظل عدم تنفيذ الميليشيات الحوثية أيًا من التزاماتها ضمن الهدنة، وعلى العكس من ذلك زادت حدة الانتهاكات والخروقات العسكرية التي تقوم بها هذه الميليشيات في مختلف الجبهات.

  • وعلى الرغم من أن مجلس القيادة الرئاسي كان واضحًا في إعطاء الأولوية لتمديد الهدنة لرفع المعاناة عن أبناء الشعب اليمني كافة دون تمييز، ولكن مع استمرار حصار تعز وعدم تحقيق أي اختراق في هذا الشأن، بالإضافة إلى عدم الالتزام بتخصيص رسوم الشحنات النفطية الواردة لميناء الحديدة لسداد رواتب الموظفين ورفع المعاناة عنهم، كل ذلك يؤثر على مدى صمود واستمرار الهدنة.
  • كيف تصف العلاقات اليمنية-الأمريكية حاليًا في المجالات كافة، ومجال مكافحة الإرهاب تحديدًا؟ يقول «بن مبارك» في حواره مع «الشرق الأوسط»، ما يأتي:
  • العلاقات اليمنية-الأمريكية علاقات تاريخية استراتيجية فلم تتوقف الولايات المتحدة عن دعم الحكومة والشعب اليمني في مختلف المراحل والأزمات التي مرّت بها بلادنا.
  • الإدارة الحالية جعلت من إحلال السلام في اليمن من ضمن أولوياتها؛ ولذا فهي مستمرة في دعم الجهود الرامية كافة لتحقيق السلام ورفع المعاناة والكارثة الإنسانية التي سببها انقلاب الميليشيات الحوثية على الحكومة الشرعية وعلى مخرجات الحوار الوطني.
  • ولا يقتصر الدعم والتعاون اليمني – الأميركي على مجال مكافحة الإرهاب فقط، ولكن يمتد ذلك لدعم بناء المؤسسات اليمنية، وكذلك المساعدات الإنسانية، وغيرها في مختلف المجالات.
  • هل تعتقدون أن رفع اسم الحوثيين من القائمة الأمريكية للجماعات الإرهابية شجع الجماعة على التعنت واستمرار الحرب حتى اليوم؟ أوضح الوزير في حواره الآتي:

  • لا يتعلق الأمر بالاعتقاد من عدمه، فالواقع على الأرض أظهر -حتى للإدارة الأمريكية- أن الميليشيات الحوثية تلقت هذا الأمر بفهم خاطئ؛ ففي حين كان تركيز الإدارة الأمريكية على الجانب الإنساني اعتبر الحوثيون أن رفعهم من قائمة الجماعات الإرهابية ضوء أخضر لهم للمزيد من الانتهاكات والقمع بحق أبناء الشعب اليمني.
  • ولكن، قامت الإدارة الأمريكية بعد ذلك بفرض العقوبات على عديد من قيادات هذه الجماعة الإرهابية، كما أن موضوع إعادة تصنيفها كجماعة إرهابية أصبح تحت المراجعة ونأمل أن يتم ذلك قريبًا.
شارك
البنك المركزي السعودي، يعلن إطلاق خدمة نقاط البيع بين شبكة المدفوعات الوطنية...
وكالة «سبوتنيك» تقول إن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، أعلنت...
فهد الشريعان وزير التجارة والصناعة وزير الشؤون والتنمية المجتمعية الكويتي، يصدر قرارًا...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد عزم تيم ليندركينغ، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى...
وزارة الخارجية البحرينية تستضيف الجولة الثانية من المشاورات الثنائية بين البحرين وسنغافورة،...
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس...
مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يوقع مذكرة تفاهم مع الأمانة العامة لمجلس...
قوات الأمن الصومالي في ولاية «صومالي لاند» شمالي الصومال تقتل بالرصاص 6...
السفير محمد أبوشهاب، نائب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات والقائم بالأعمال بالإنابة، يعرب...