اليورو يبلغ مستوى التكافؤ مع الدولار لأول مرة منذ 20 عامًا

  • 12 يوليو 2022

ملخص الخبر
اليورو يصل على نقطة التكافؤ مع الدولار لأول مرة منذ 20 عامًا، ما يشير إلى افتراض السوق بأن الاقتصاد الأوروبي يتجه نحو ركودٍ عميق نتيجةً للغزو الروسي لأوكرانيا. وذكرت قناة «يورونيوز» أن هذا التحول يعني أن الشركات والمستهلكين الأوروبيين سيدفعون أكثر مقابل السلع والخدمات التي يستوردونها، بينما ستصبح الصادرات الأوروبية أرخص في الأسواق الدولية.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • اليورو يصل إلى نقطة التكافؤ مع الدولار لأول مرة منذ 20 عامًا، ما يشير إلى افتراض السوق بأن الاقتصاد الأوروبي يتجه نحو ركودٍ عميق نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا. وفيما يلي أبرز ما ذكرته قناة «يورونيوز» بهذا الشأن:
  • تعرض اليورو لخسارة كبيرة في القيمة، منذ أوائل فبراير الماضي، عندما كانت قيمته تتجاوز 1.13 دولار، وتسارع الانخفاض في الأسابيع الأخيرة مع انتشار الخوف من أن روسيا، المزود الرئيسي للطاقة في الاتحاد الأوروبي، ستقطع تمامًا تدفقات الغاز ردًا على العقوبات الغربية.
  • عانت، حتى الآن، 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي من انخفاضٍ كلي أو جزئي في الغاز الروسي، وتوقفت الإمدادات من خط أنابيب «نورد ستريم 1» في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، لإجراء صيانة مخطط لها لمدة 10 أيام، ومن غير الواضح ما إذا كان الكرملين سيأمر بتعليق ضخ الغاز إلى ما بعد ذلك الموعد النهائي ليصبح لأجلٍ غير مسمى.
  • ذكرت قناة «يورونيوز» الفرنسية أن هذا التحول يعني أن الشركات والمستهلكين الأوروبيين سيدفعون أكثر مقابل السلع والخدمات التي يستوردونها، بينما ستصبح الصادرات الأوروبية أرخص على الفور في الأسواق الدولية.
  • بحسب قناة «يورونيوز»، ستتجه كل الأنظار الآن إلى اليورو لمعرفة ما إذا كان سينخفض إلى ما دون الدولار الأمريكي. وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك في نوفمبر 2002، عندما كان اليورو يساوي 0.99 دولار.
  • منذ ذلك الحين، تمتع اليورو بارتفاعٍ مطرد، حيث وصل إلى ما يقرب من 1.60 دولار في صيف عام 2008، عندما تسبب «الركود العظيم» في فوضى مالية عارمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
  • قلب هجوم روسيا واسع النطاق على أوكرانيا الأمور رأسًا على عقب، ما أدى إلى خسائر فادحة في اقتصاد الاتحاد الأوروبي، كما أدى الغزو إلى تغيير أوضاع أسواق الطاقة كليًا ودفع فواتير الغاز إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
  • تسببت الصدمة المفاجئة في حدوث تضخم قياسي في جميع أنحاء منطقة اليورو، بنسبة 8.6٪ في يونيو الماضي، إلى جانب تباطؤٍ تدريجيٍ في النشاط الاقتصادي.
  • أدى الجمع بين هذين العاملين إلى عودة شبح التضخم المصحوب بالركود، وهو مزيج خطير يحد من النمو بينما تظل السلع باهظة الثمن بالنسبة للمستهلكين والشركات.
  • قام البنك المركزي الأوروبي بالفعل برفع أسعار الفائدة في محاولة لكبح جماح التضخم، كما يخطط لمواصلة ذلك مع تدهور الوضع أكثر فأكثر.
  • انتقد بعض المحللين البنك المركزي الأوروبي بسبب تحركه بعد فوات الأوان مقارنةً بنظرائه في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا.
  • يأتي التكافؤ بين اليورو والدولار في الوقت الذي تنهي فيه كرواتيا عملية الانضمام إلى منطقة اليورو، لتصبح الدولة العشرين في الاتحاد الأوروبي التي تتبنى العملة الموحدة.
  • من المقرر أن تقدم المفوضية الأوروبية، الخميس المقبل، توقعاتها الاقتصادية المحدثة، والتي من المتوقع أن تتضمن مراجعة جديدة تنازلية.
  • تجنبت بروكسل في الوقت الحالي وبحذر تقديم أي توقعاتٍ واضحة حول ركودٍ وشيك، ولا تزال تأمل في أن تكون منطقة اليورو مرنة بما يكفي لتجاوز الاضطراب الناجم عن حرب أوكرانيا وأزمة الطاقة.
شارك
نعمان كورتولموش، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم)، يقول إن «حدوث...
وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، تفيد بتبادل وجهات النظر هاتفيًّا بين حسين أمير...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تُجري مقابلة مع بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي،...
جمعية تنمية وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية في تشاد تعتقد أن مختلف الشركات...
متحدث باسم الاتحاد الأوروبي يصرِّح اليوم بأن الاتحاد الأوروبي سيبدأ إجراء مفاوضات...
المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «سادك» تكلِّف فريقًا من رجال الدولة والمسؤولين البارزين...
لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي في غانا تعلن في بيانٍ رفع...
صحيفة «الجريدة» تقول إن مجلس الوزراء الكويتي، وضع خطوةٍ إيجابية، من شأنها...
أوليفييه جان بابتيست، مدير مؤسسة النفط في مدغشقر، يؤكد أن أزمة نفاد...
السفارة الفرنسية في باماكو تدين اتهامات وزير خارجية مالي لها بأن «الجيش...