الرئيس الإيراني يقترح تشكيل منظمة للتعاون البيئي لدول غرب آسيا

  • 12 يوليو 2022

ملخص الخبر
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول خلال الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة لدول غرب آسيا، المنعقد في طهران، أن المشكلات البيئية بما في ذلك العواصف الترابية، هي قضية عابرة للحدود وتتطلب عزم دول غرب آسيا، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لتقديم خبراتها ومعرفتها للدول الأخرى والدول المجاورة للحد من التلوث. وشدد «رئيسي» على أهمية وضع خطط لإدارة واستغلال المياه والهواء والتربة وإدارة النفايات، مقترحًا تشكيل اتحاد أو منظمة للتعاون البيئي لدول غرب آسيا لتنظيم هذه الإجراءات.
تفاصيل الخبر

بيئي

  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يهنئ خلال الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة لدول المنطقة، صباح اليوم (الثلاثاء 12 يوليو 2022)، بحلول عيد الأضحى، يقول:
  • حماية البيئة لجميع الكائنات هي قضية مهمة للغاية تهم جميع الدول والشعوب، وخاصةً دول المنطقة، حيث تعتبر هذه القضية أولوية حتمية.
  • يجب اعتبار أن كل تطوير يحتاج إلى البيئة. فالتنمية الصناعية ضرورة، ولكن هذا التطور يعتمد على الحفاظ على البيئة. وإذا لم تكن البيئة آمنة وسليمة للشعوب، فلن تكون التنمية في مكانها المناسب، بل إنها ستصبح تهديدًا لصحة الإنسان.
  • يسعدني أن دول المنطقة تهتم بقضية البيئة. ودستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية اهتم بالبيئة.
  • في نظر الإسلام، الإنسان مطالب بحماية البيئة، والإنسانية مسؤولة في هذا المجال. ويؤثر السلوك البشري على توازن النظام البيئي، لذلك، لا ينبغي للبشر السعي لاستغلال البيئة. تختلف نظرة الإسلام للبيئة عن نظرة بعض الذين يعتقدون أنه يجب استغلال البيئة بأي شكل من الأشكال.
  • يواجه العالم الحالي مشكلات بيئية كثيرة. ففي غرب آسيا، نرى مشكلات بيئية، بما في ذلك العواصف الترابية. وأدى الانخفاض في الأمن البيولوجي والغذائي والاستخراج العشوائي للموارد إلى انخفاض الرفاهية العامة وكان لهما تأثير سلبي على الصحة والاقتصاد.
  • جشع النظم الحاكمة، والإرهاب، وحرمان حكومات ودول المنطقة من المعرفة والتكنولوجيا تسببوا في حدوث تحديات بيئية.
  • من ناحية أخرى، فنهج الحكومات الغربية في القرون الماضية، والتعدي اللامحدود على الموارد الطبيعية، وخاصةً في البلدان الواقعة تحت الاستعمار وإنتاج الملوثات، هو أحد الأسباب الرئيسية للمشكلات البيئية، وبناءً على ذلك، فمن المتوقع أن الحكومات الغربية المزيد من المسؤولية في هذا المجال، ولا يعني هذا أن هذه القضية ستفتح طريقًا جديدًا للاستعمار أمام التكنولوجيا والاستعمار الجديد.
  • في آيات القرآن المنيرة، من سمات الطغاة تدمير الطبيعة بأيديهم. ومن الموضوعات التي أكدتها في خطاب الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي أنه ينبغي الاهتمام بقضية البيئة، ولفتُ أنظار دول العالم إلى هذه القضية المهمة.
  • لذلك، فالنقطة المهمة التي يجب أن تكون محور هذا الاجتماع اليوم هي الاهتمام بقضية البيئة دون الإجراءات الإدارية والتنظيمية المعتادة والدبلوماسية، وعادةً ما تكون قضايا الدبلوماسية قضايا ومناقشات تعريفية.
  • أطلب من رئيس هيئة حماية البيئة والدول المشاركة والخبراء أن ينظروا إلى هذه القضية بعيدًا عن الآراء السياسية والمجاملات الدبلوماسية، ويتابعونها؛ لأن المجاملات المعتادة تمنع العمل من الوصول إلى نتيجة لائقة.
  • اهتمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقضية حماية البيئة من خلال صياغة قوانين تقدمية تستند إلى التعاليم الدينية، وتؤكد على قيم مثل المساواة والعدالة والاطمئنان واحترام البيئة والعضوية في المنتديات البيئية الدولية، وقد تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتحسين الظروف البيئية، وبُذلت جهود لاستخدام القوة العلمية والمتخصصة.
  • من الجوانب الأساسية لسياسة إيران الخارجية، وخاصةً تجاه جيرانها، احترام حق الجوار. وبالطبع عندما نتحدث عن الحق يتبعه الواجب أيضًا، وهذا يعني أن هذين مرتبطين ببعضهما البعض.
  • الالتزام بالقضايا البيئية هو أحد حقوق الجار، وفي الواقع، الامتثال لحق الجار يتطلب الاهتمام بقضية البيئة.
  • المشكلات البيئية في غرب آسيا، بما في ذلك العواصف الترابية، هي قضية عابرة للحدود وتتطلب عزم دول المنطقة. وترحب إيران بعزم دول المنطقة والدول المجاورة على مواجهة هذا التحدي. كما يُظهر عقد هذا الاجتماع رغبة إيران في حل هذه القضايا.
  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يُشير خلال الاجتماع الإقليمي لوزراء البيئة لدول المنطقة، صباح اليوم (الثلاثاء 12 يوليو 2022)، إلى مقترحاته لحل المشكلات البيئية لغرب آسيا، يقول:
  • يجب أن يكون هناك اتحاد من أجل خلق رؤية مشتركة وتعاون. ولتحقيق هذه الرؤية المشتركة، نحتاج إلى تقسيم العمل بين الدول. ويجب وضع خطط لإدارة واستغلال المياه والهواء والتربة وإدارة النفايات.
  • إيران مستعدة لتقديم خبراتها ومعرفتها للدول الأخرى والدول المجاورة للحد من التلوث. وأقترحُ تشكيل اتحاد أو منظمة للتعاون البيئي لدول غرب آسيا لتنظيم هذه الأعمال. كما أن إنشاء صندوق إقليمي من أجل الدعم المالي هو أحد الإجراءات الضرورية لتحقيق أهداف قرارات الأمم المتحدة في هذا المجال.
شارك
علي خامنئي، المرشد الإيراني، يردُّ على رسالة زياد النخالة، الأمين العام لحركة...
وكالة «سبوتنيك الروسية» بالتركي تنقل عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية...
رئاسة وزراء إسرائيل، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن...
«ويليام فييا سيلو»، المفتش العام لقوات الشرطة في سيراليون، يصرّح لوكالة «رويترز»...
إثيوبيا تُعلن بَدء توليد الطاقة من التوربين الثاني في سدّ النهضة، فيما...
تحالف «الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور» في غينيا، وهو تحالف أحزاب ونقابات...
السلطات الانتقالية في مالي، تصدر بيانًا، أعلنت فيه ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم...
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجلس النرويجي للّاجئين يحذِّران اليومَ من...
وكالة «بلومبرغ» تنقل عن أشوك تشاكرافارتي، عضو لجنة السياسة النقدية في البنك...
ائتلاف الرئيس ماكي سال، أكبر تحالف للمعارضة في السنغال، يعلن أنه لن...