عسكري تركي متقاعد: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا بتصالح أنقرة مع «الأسد»

  • 11 يوليو 2022

ملخص الخبر
أحمد يافوز، اللواء التركي المتقاعد، يقول إن ما يحدث في سوريا اليوم هو نتيجة خطوات الحكومة التركية الخاطئة عام 2011، موضحًا أن الأهداف السياسية للحكومة التركية من العمليات العسكرية في شمال سوريا كانت خاطئة. ويذكر «يافوز» أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة طالما أن «العدالة والتنمية» يرى نظام «الأسد» عدوًا، مؤكدًا ضرورة توصل تركيا إلى اتفاق مع «الأسد». ويُشير إلى أن تركيا ربما تُنَفِّذ عمليتها العسكرية في شمال سوريا عقب التحالف الكامل مع روسيا.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • خلال حواره مع صحيفة «سوزجو» التركية، يقيم أحمد يافوز، اللواء التركي المتقاعد، العمليات التركية العابرة للحدود في العراق، والتطورات في سوريا، ويقول إن الشيء الرئيسي في مكافحة «حزب العمال الكردستاني» هو اتخاذ تركيا خطوات؛ لضمان سلامة العراق وسوريا، ويُضيف:
  • ما يحدث في سوريا اليوم هو نتيجة لخطوة كبيرة خاطئة اتخذتها تركيا في عام 2011؛ إذ كان حزب «العدالة والتنمية» التركي يأمل في إيجاد مكانٍ له في سوريا عند استبدال «نظام الأسد»، مثلما فعلت الولايات المتحدة والغرب عندما تغيّر «نظام صدام» في العراق.
  • توقع حزب «العدالة والتنمية» أن هذه المهمة ستحدث في وقت قصير، إلا أنها لم تحدث على الإطلاق، وكانت شيئًا خاطئًا للغاية؛ إذ أن أمن سوريا هو أيضًا أمن تركيا.
  • برزت في البداية مع قضية اللاجئين، ثم أصبح إرهاب تنظيم «داعش» مهيمنًا في المنطقة، وبدأت المعركة ضد «داعش»، وظهرت مخاطر إنشاء ممر من شمال العراق إلى البحر الأبيض المتوسط.
  • حكومة «العدالة والتنمية» أدركت هذه المخاطر بعد فوات الأوان، إلا أنها فعلت لأول مرة شيئًا صحيحًا في عام 2016 (إطلاق عملية «درع الفرات» العسكرية في سوريا)، إلا أن الهدف السياسي كان خاطئًا.
  • طالما أن حزب «العدالة والتنمية» يرى «بشار الأسد» على أنه عدو في سوريا، فلا يبدو أنه من الممكن ضمان الاستقرار هناك، على الأقل في منطقتنا وفي شرق الفرات.
  • أمّا شمال العراق فهناك تنظيم «حزب العمال الكردستاني»، والعمليات العسكرية في المنطقة صحيحة، وكل عملية عسكرية لها تكلفة وشهداء.
  • انفتاح حكومة حزب «العدالة والتنمية» كان خطأ كبيرًا، وأخطأوا بعقد صفقات مع الإرهابيين، في أنه ليس هناك مساومة أو تفاوض مع التنظيمات الإرهابية، بل يجب محاربتها بقوة.
  • يُحارب الإرهاب في إطار القانون، ويبقى رابط المودة مع شعوب المنطقة قويًّا؛ لذلك أخطأت الحكومة التركية في إهمال الحكومة المركزية العراقية في هذه العملية.
  • فقد «حزب العمال الكردستاني» قدرته على أن يكون فعالًا في المناطق الريفية في الداخل العراقي، وكان للطائرات من دون طيار المسلحة والاستطلاعية دورًا مهمًا للغاية في هذا؛ لذلك أعطى «العمال الكردستاني» الأولوية لسوريا والانفتاح فيها.
  • كان «العمال الكردستاني» منظمًا في سوريا، ووصل إلى مرحلة لا يمكننا التأثير عليهم كثيرًا، لأنه تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
  • في السياق ذاته، يؤكد أحمد يافوز، اللواء التركي المتقاعد، ضرورة أن تكون سياسات تركيا الرئيسية قائمة على اتخاذ خطوات لضمان سلامة وأمن العراق وسوريا، ويقول:
  • إقليم كردستان العراق لن يُقاتل أبدًا ضد «حزب العمال الكردستاني» في العراق، ولن يدخل في مثل هذه الحرب ما لم يكن لها تأثير مباشر عليه.
  • يجب أن تكون سياستنا الرئيسية هي اتخاذ خطوات لضمان سلامة العراق وسوريا، وحتى لو كان هناك سياسات أخرى لها بعض الفوائد قصيرة المدى، فإنها لا تخدم مصالح تركيا على المدى الطويل.
  • السياسات الأمريكية والروسية في المنطقة مُتباينة، وتجري موسكو محادثات مع «حزب الاتحاد الديمقراطي»، إلا أن وجهة نظرها الأساسية هي ضمان وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية.
  • إذا لم تتخذ تركيا جانب الولايات المتحدة في عام 2011 بقصد تغيير الإدارة في سوريا، ولو دعمت أنقرة الإدارة السورية، لما كانت روسيا موجودة اليوم في المنطقة؛ لذلك فإن خطوة الحكومة التركية في عام 2011 كانت خاطئة تمامًا، وجعلت روسيا والولايات المتحدة يتقاسمان السيادة على الأراضي السورية، وهذا خطأ تركيا.
  • «الأسد» لا يسمح بتواجد أمريكا في سوريا، واضطر إلى دعوة روسيا إلى بلاده في عام 2015، كما دعمته إيران، والسبب وراء ذلك هو مشروع الولايات المتحدة وتركيا لتغيير النظام في سوريا.
  • روسيا موجودة في سوريا نتيجة طلب رسمي من الحكومة السورية، أي إن الوجود الأمريكي في سوريا غير شرعي، ووجود روسيا مشروع من الناحية القانونية.
  • الموقف العسكري الحالي لتركيا في سوريا يخدم تقسيم البلاد، وما تحتاجه تركيا هو التوصل إلى اتفاق مع «نظام الأسد»، ولا يمكن لأنقرة سحب قواتها بشكل فوري، إلا أنه يمكن إرسال اللاجئين إلى سوريا في إطار هذا الاتفاق.
  • هدف العمليات العسكرية التركية في سوريا هو إبقاء المنطقة تحت سيطرتها قدر الإمكان، وتسهيل تفكك سوريا، وتغيير النظام، إلا أن هذا ليس في مصلحة تركيا.
  • الأمر برمته ينبع من الخطأ في السياسة الأساسية تجاه سوريا، وإلا فإن تركيا تحمي حدودها، وهناك الكثير من العمل الجيد الذي يتم القيام به بشأن نظام أمن الحدود، إلا أن سياسة تركيا الأخيرة هي فتح الحدود، وللقضية بُعدًا آخر يتجاوز أمن الحدود.
  • ربما تخطط تركيا تنفيذ عملية في شمال سوريا عقب التحالف الكامل مع روسيا، لأن أنقرة دفعت ثمناً باهظًا للعملية، التي نُفذت في منطقة «إدلب» دون إحكام السيطرة على المجال الجوي.
  • في العراق، لا بد من تطوير تركيا علاقاتها مع الدولة العراقية على مستوى عالٍ، وعدم إبقائها على مستوى إقليم كردستان العراق، وفي سوريا، لابد من التوصل إلى اتفاق مع الإدارة السورية وروسيا.
شارك
علي خامنئي، المرشد الإيراني، يردُّ على رسالة زياد النخالة، الأمين العام لحركة...
يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الأردني، يلتقي أبناء لواء الرمثا، بدعوة من...
شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، تعلن ترسية عقد بقيمة 4.3 مليارات درهم...
جريدة «لا ليبر» البلجيكية تفيد بإعلان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، اليوم الخميس...
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس...
نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، تقول في رسالةٍ إلى زملائها من...
القيادة الحاكمة في سيراليون تفرض حظرًا للتجوُّل على مستوى البلاد، في محاولة...
محمد حمدان دقلو «حميدتي»، نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، يؤكِّد أن...
الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي، وزير شؤون الدفاع البحريني، يستقبل إيريك...
الأمم المتحدة، تقول إن القيود التي تفرضها جماعة الحوثي على العاملين في...