وزير الدفاع التركي: لم نتلقَّ أيَّ اقتراح بتأجيل العملية العسكرية في شمال سوريا

  • 10 يوليو 2022

ملخص الخبر
خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يقول إن هدف بلاده الوحيد هو ضمان سلامتها وأمنها وحدودها، مؤكدًا احترام تركيا حدود وحقوق جميع دول الجوار وسلامتها السياسية، خصوصًا العراق. ويذكر أن عملية «قفل المخلب» هي الحلقة الأخيرة من عمليات تركيا العسكرية في شمال العراق، وأن أنقرة لا تعمل وفقًا لإملاءات الآخرين. ويوضح «أكار» أن تركيا لم تتلقَّ خلال قمة «الناتو» في مدريد أي اقتراحات بشأن التراجع أو التأجيل للعملية العسكرية التركية في شمال سوريا، مُشيرًا إلى أن العملية ستأتي فجأة.
تفاصيل الخبر

أمني

  • وزارة الدفاع التركية تُفيد بأن خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، أجرى مقابلة مع قناة «خبر جلوبال» التركية، وتحدث عن الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، وذلك خلال تفقده خط الحدود العراقي، ويقول «أكار» الآتي:
  • نُدرك احتياج القوات المسلحة التركية إلى الروح المعنوية والتحفيز؛ لهذا نزور القوات قواتنا على الحدود برفقة رئيس أركان الجيش وقادة القوات البرية والبحرية والجوية، وتحدثنا وناقشنا ما يمكن عمله في هذا الصدد، وأعطيناهم توجيهات اللازمة.
  • يواصل أصدقاؤنا العمل بروح معنوية عالية ودوافع عالية، ويدركون حقًا واجباتهم، ويعرفون الغرض من عملهم، ونرى أن الإجراءات المتخذة على الحدود مثالية للغاية.
  • هدفنا الرئيسي والوحيد هو ضمان سلامة تركيا وأمنها وحدودها، ونحترم حدود وحقوق جميع دول الجوار وسلامتها السياسية، خصوصًا العراق.
  • عازمون على إنقاذ الأمة التركية من الإرهاب، التي ابتليت بها منذ 40 عامًا، وسنواصل مكافحة الإهاب حتى القضاء على آخر إرهابي، ونستهدف الإرهابيين حيثما وُجدوا، وننتظر من جميع الأطراف أن تتفهم هذا.
  • نؤمن بأن هذا حق تركيا وأمتها، ومصممون على تدمير وإزالة هذه الأعشاش الإرهابية خارج حدودنا، على النحو الذي حدده الرئيس التركي، ولن نسمح للإرهاب بإزعاج تركيا ومواطنيها من خلال التعزيز هنا بأي شكل من الأشكال.
  • في سياقٍ متصل، يتحدث خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، عن عملية «قفل المخلب»، التي أطلقتها القوات المسلحة التركية ضد العناصر الإرهابية بمناطق «متينا وزاب وأفشين- باسيان» في شمال العراق، ويقول:
  • عملية «قفل المخلب» هي الحلقة الأخيرة من العمليات العسكرية التركية في شمال العراق، وتبقى هناك فجوة تبلغ 25-30 كيلومترًا بمنطقة «زاب» العراقية، وعقب تطهير هذه المنطقة من الإرهاب، سنضمن الأمن الكامل لحدود تركيا.
  • لن نسمح للإرهاب والإرهابيين بإزعاج بلدنا مرة أخرى، وستستمر عمليتنا حتى القضاء على آخر إرهابي.
  • نؤكد أن الإرهابي لا يعني الكردي بأي حال من الأحوال، فالأكراد إخواننا نتقاسم معهم المعيشة منذ قرون، ولم ولن نسمح لمن يريد أن يهدم وحدتنا وتضامننا وأخوتنا بالفتنة والفساد.
  • هدفنا الوحيد هو الإرهابيون، أيًّا كان مسماهم، سوءًا «حزب العمال الكردستاني» أو «وحدات حماية الشعب الكردي» أو «حزب الاتحاد الديمقراطي» أو «داعش» أو «فتح الله غولن».
  • تمكّنت القوات التركية من القضاء على 277 إرهابيًّا في إطار عملية «قفل المخلب» في شمال العراق، وسنواصل بلا هوادة مكافحة التنظيمات الإرهابية، بغض النظر عمن يدعمهم.
  • لا نعمل ولا نُخطط وفقًا لإملاءات الآخرين بأي شكل من الأشكال، وهدفنا من هذه العمليات سامي ومشروع، سواءً من ناحية القانون الدولي أو القيم الإنسانية، ونعمل من أجل سلامة حدود تركيا ومواطنيها.
  • في السياق ذاته، يتحدث خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، عن العمليات العسكرية التركية ومكافحة الإرهاب في شمال سوريا، ويقول:
  • كانت هناك بعض المحاولات ضد تركيا وحاولوا بناء بعض الممرات، وقاموا بحفر الخنادق، وقلنا إن القوات المسلحة التركية لن تسمح بإنشاء أي ممر إرهابي من شأنه أن يشكل تهديدًا لبلدنا في شمال سوريا، وتمكن الجنود الأتراك من دفن الإرهابيين في ذلك الممر الإرهابي.
  • نفعل كل ما يلزم لحماية حدود بلادنا وحقوقها ومصالحها وقيمها، ونراعي القانون الدولي في كل العمليات التي ننفذها في شمال سوريا، ولا يمكن لأحد أن يقول عكس ذلك.
  • نتعامل بحذر شديد وحساسية بالغة سواء في مرحلة التخطيط أو في مرحلة التنفيذ؛ من أجل عدم إيذاء الأبرياء، وعدم الإضرار بالبيئة، وعدم إلحاق الضرر بالمباني التاريخية والدينية، والجنود الأتراك لديهم حساسية بالغة في في هذا الصدد.
  • هناك مضايقات خطيرة مؤخرًا ضد الجنود الأتراك في شمال سوريا، وخصوصًا من منطقتي «منبج وتل رفعت»، ونقوم بالرد اللازم على هذه المضايقات، ونواصل العمل والتخطيط من الناحيتين التكتيكية والفنية، وعندما يحين الوقت المناسب سننفذ هذه الخطط.
  • لم نتلق خلال اللقاءات الثنائية التي عقدناها خلال قمة «الناتو» في مدريد، أي اقتراحات بشأن التراجع أو تأخير العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، ولم يحدث أي شيء من هذا القبيل.
  • قبول مثل هذا الأمر غير وارد، فليس من المنطقي الاستماع إلى مثل هذا الشيء، فنحن نفعل كل ما يلزم لضمان أمن تركيا وأراضيها، وعازمون وقادرون على القيام بذلك.
  • العملية العسكرية التركية الجديدة في شمال سوريا ستأتي فجأة، فهذه قضية تكتيكية واستراتيجية؛ لذلك يتم عقد اللقاءات والمحادثات الضرورية مع الأشخاص والمؤسسات ذات الصلة بها، ووضعنا الخطط والإجراءات الواجب اتخاذها بناءً على حقوق تركيا ومصالحها، وسننفذها وقتما يحين ذلك.
  • تبذل تركيا قصارى جهدها للوفاء بمسؤولياتها، وننتظر من نظرائنا الروس والأمريكيين الوفاء بمسؤولياتهما في إطار الاتفاقيات الموقعة في عام 2019.
  • تركيا ليست دولة محتلة، ولا يمكن أن تكون كذلك بأي شكل من الأشكال، وكل ما نقوم به هو حماية حدود بلدنا، وضمان سلامة مواطنينا، وعلى الجميع تفهم ذلك، وإدراك ضرورة التعاون في مكافحة الإرهاب؛ من أجل حل المشكلات في أسرع وقت ممكن.
  • في إطارٍ متصل، يؤكد خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، أن بلاده تتوقع من من الولايات المتحدة التوقف عن دعم «وحدات حماية الشعب الكردي»، التي لا تختلف عن «حزب العمال الكردستاني» الإرهابي، وذكر:
  • لا نريد أن يكون هناك خطر اندلاع صراع مع الولايات المتحدة في سوريا، فلدينا علاقات ثنائية مع وواشنطن وموسكو، كما أننا حلفاء للولايات المتحدة داخل «الناتو»، وهناك أعمال ومناورات وتعاون جاد نقوم به معًا.
  • نواصل حربنا ضد الإرهاب والإرهابيين، ويُعطي الجنود الأتراك الرد اللازم على الإرهابيين، ومن جانبنا نتواصل مع محاورينا؛ لتقليل مخاطر اندلاع أي صراع.
  • نتمنى ونأمل أن يتوقف حلفاؤنا الأمريكيون عن دعم الإرهاب والإرهابيين و«وحدات حماية الشعب»، امتداد «حزب العمال الكردستاني»، وأوضحنا هذه المسألة الحيوية في تصريحاتنا ولقاءاتنا وزياراتنا على كل المستويات، ونتوقع حل هذه الإشكالية في أسرع وقت ممكن.
  • ليس علينا إقناع أي شخص لحماية حقوق ومصالح بلدنا، وشاركنا مع حلفائنا وأصدقائنا والبلدان المعنية ما نقوم به في إطار مكافحة الإرهاب بأمانة وشفافية.
  • تركيا تسعى جاهدة لإقامة علاقات جيدة مع حلفائها في إطار القانون الدولي، وتفي بالكامل بمسؤولياتها تجاه الحلفاء، وقدمت إسهامات جادة لحلف «الناتو» على مدار 70 عامًا، وتتوقع من أصدقائها وحلفائها أن يتفهموا معركتها ضد الإرهاب.
  • نواصل كفاحنا ضد الإرهاب بشكل مكثف، ونرى أن «حزب العمال الكردستاني» هو نفسه «وحدات حماية الشعب»، ولا يمكن تغيير هذه الحقيقة بأي شكل من الأشكال، وأخبرنا محاورينا بذلك.
  • الجيش الوحيد الذي يحارب داعش هو القوات المسلحة التركية، وتمكنت من القضاء على 4 آلاف منذ بداية عملية «درع الفرات» في سوريا، وأعربنا عن استعدادنا للقتال ضد هذا التنظيم.
  • للأسف يحاول حلفاؤنا تبرير تعاونهم مع «وحدات حماية الشعب» تحت اسم محاربة تنظيم «داعش»، ولا يمكن تبرير هذا ولا نقبله.

سياسي

  • من ناحية أخرى، يتطرق خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، إلى الحديث عن الاتفاقية الثلاثية الموقعة بين تركيا والسويد وفنلندا، خلال مقابلة أجرها مع قناة «خبر جلوبال» التركي، ويقول «أكار» الآتي:
  • هناك توافق بين السويد وفنلندا على أن «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب الكردي» و«حزب الاتحاد الديمقراطي» تُعد «تنظيمات إرهابية».
  • تركيا تمكنت من إدراج كلًّا من «حزب العمال الكردستاني»، و«وحدات حماية الشعب الكردي»، و«حزب الاتحاد الديمقراطي»، وتنظيم «غولن» الإرهابي على جدول أعمال حلف «الناتو»، ووصفهم بالإرهاب.
  • فنلندا والسويد لديهما قانونهما وتشريعاتهما الخاصة يعملون عليها، وعلينا رؤية خطوات ملموسة في محاربة الإرهاب، لكي يوافق البرلمان التركي على انضمامهما إلى حلف «الناتو».
  • نواب البرلمان التركي يُتابعون الأحداث، وإذا حدث عكس المُتفق عليه، فلن يوافقوا على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف «الناتو».
  • تركيا أصبحت موضوعًا في الساحة الدولية، ولديها بالفعل ثقل، وقوة والجميع يدرك ذلك ويراه، وإذا لم يتم الوفاء بالالتزامات، فسيتم التصويت، ويقول البرلمان التركي: «السويد وفنلندا لم تفيان بوعودهما؛ لذلك سنرفض انضمامهما إلى حلف الناتو».
  • وفيما يتعلق بالعلاقات التركية-اليونانية، يقول خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، الآتي:
  • كرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني، يتعامل بطريقة غير لطيفة للغاية، ويحاول فرض فِكره ورأيه على «الكونغرس» الأمريكي.
  • نعتقد أن «الكونغرس» سيتخذ القرار الصحيح، بعد مراجعة حقوق ومصالح الولايات المتحدة ورؤية مكانة تركيا في «الناتو».
  • وعلى عكس ما قال «ميتسوتاكيس»، فهناك الكثير من الإشارات والرسائل الانطباعات والتطورات الإيجابية من الجانب الأمريكي بشأن حصول تركيا على مقاتلات «إف- 16» وتحديث الـ 79 مقاتله التي تمتلكها.
  • تركيا عازمة على العيش في سلام وطمأنينة واستقرار وراحة وازدهار مع جميع دول الجوار، وهذا هو هدفنا وجهدنا إلا أن بعض جيراننا اليونانيين يميلون إلى استخدام التوتر مع تركيا كأداة في سياستهم وحساباتهم الشخصية.
  • على اليونان التخلص حب التسلُّح وعدم السعي وراء تحالفات جديدة، التي تسبب أضرارًا وخسائر جسيمة للشعب اليوناني، وهذا ما يقوله الأشخاص العديد من الأكاديميين والجنرالات المتقاعدين والدبلوماسيين والسياسيين اليونانيون.
  • لسوء الحظ، هناك بعض اليونانيين ينفذون سياسة تزيد من التوتر ضد تركيا، بما يتماشى مع طموحاتهم الشخصية وأهوائهم الشخصية، ولن يستطيعوا الوصول إلى أي شيء لا بالسلاح ولا بالتحالفات.
  • تركيا تظهر حقوقها ومصالحها بطريقة شفافة للغاية، على أساس القانون الدولي والاتفاقات بين البلدين، وعلى الرغم من كل هذه الانتهاكات والمضايقات، ندعو إلى الحوار وحل المشكلات بالوسائل والطرق السلمية.
  • ننتظر عقد الاجتماع الرابع لبناء الثقة بين تركيا واليونان منذ عامين، ونحن على حق وأقوياء، ولا نمتنع عن أي لقاء، ومستعدون دائمًا للتحدث والحوار.
  • ندعو دائمًا إلى الحوار والنقاش حتى نتمكن من إيجاد الطريق الصحيح وإيجاد الحلول لمواطنينا في أسرع وقت ممكن، من دون تضخيم المشكلات، ومن دون الإضرار ببلادنا وحقوقنا.
  • لدينا خطط لحماية حقوق ومصالح بلدنا، في الحرب ضد الإرهاب وبحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط وقبرص، وقمنا بجميع استعداداتنا، وملتزمون وقادرون على حماية حقوق تركيا ومصالحها.
  • تركيا تنادي دائمًا بالسلام، إلا أنه لا ينبغي لأحد أن يفهم هذا على أنه نقطة ضعف، فقد قلنا مرارًا وتكرارًا إننا لن نسمح بانتهاك حقوقنا ولا بأي أمر واقع، ولا نمزح أبدًا.
  • وفي معرض حديثه عن الحرب الروسية الأوكرانية، يقول خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، الآتي:
  • نقترب من حل أزمة نقل الحبوب عبر البحر الأسود، وتركيا تبذل قصارى جهدها لإحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا.
  • أعرب «أردوغان» بوضوح شديد أمام الصحافة، أن تركيا لا تعترف بضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، وأنها تحترم وتدعم سلامة أوكرانيا الإقليمية ووحدتها السياسية.
  • في الوقت ذاته تستمر علاقات تركيا مع روسيا بطريقة سلسة للغاية، بذل «أردوغان»، جهودًا لمنع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وحتى قبل ساعات من اندلاع الحرب، تحدث مع «بوتين» و«زيلينسكي»؛ لمنع أي صراع، إلا أن الحرب اندلعت.
  • ما زلنا نواصل جهودنا لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في أسرع وقت ممكن، وأوضحنا أن وقف إطلاق النار المؤقت، سيكون مفيدًا لتحسين الوضع الإنساني المتدهور بسرعة.
  • قدمنا مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا منذ بداية الحرب، ونسعى جاهدين لتحسين الوضع الإنساني هناك، كما قامت تركيا بإجلاء مواطنيها ومواطني البلدان الأخرى من أوكرانيا.
  • تركيا على اتصال مع روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة من أجل حل أزمة الحبوب، ونحن قريبون من إنشاء ممر لعبور الحبوب.
  • القوات المسلحة التركية لديها قدرة كبيرة للغاية على مكافحة الألغام في البحر الأسود، وقدمت الإسهامات اللازمة لضمان سلامة الملاحة البحرية، ويمكننا لدعم أصدقائنا وحلفائنا في بلغاريا ورومانيا إذا كانت هناك أي حاجة.
  • نجحت تركيا في تنفيذ اتفاقية «مونترو» للمضائق، التي قدمت إسهامات كبيرة في السلام والاستقرار في البحر الأسود لسنوات، ونحافظ على الاستقرار والتوازن هناك من خلال التحدث والتفاوض مع البلدان المشاطئة.
شارك
وزارة الجيوش الفرنسية تعلن في بيانٍ انتهاء مهمة الجيش في مالي بعد...
وزارة الخارجية الإسرائيلية، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن...
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يفيد خلال مراسم الاحتفاء بيوم الصحفي،...
فيليب نيوسي، الرئيس الموزمبيقي، يعلن عزم بلاده إنشاء صندوق ثروة سيادي لإدارة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول في كلمة خلال مشاركته في الاجتماع...
إيفاريست نداييشيمي، الرئيس البوروندي، يصدر مرسومًا بفصل 40 قاضيًا من بينهم 15...
صحيفة «الاتحاد» تفيد بارتفاع أرباح 17 بنكًا وطنيًّا مدرجًا في أسواق المال...
موقع «واللا الإخباري» الإسرائيلي يفيد بكشف جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي تشكيلًا...
معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، يستقبل...
موقع «ديفينس بوست» يقول إن مجموعة حقوقية محلية في بوركينا فاسو تُدعى:...