نهيان بن مبارك: الإمارات نموذج رائد في التعايش السلمي

  • 7 يوليو 2022

ملخص الخبر
معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، يقول في حوارٍ مع صحيفة «ذا إندبندنت» باللغة التركية، إن «الإمارات تُعدّ نموذجًا رائدًا في التعايش السلمي بين سكان الدولة، وتتمتع بقيادة حكيمة ومؤسسات وتشريعات قوية». وأشار معاليه إلى أن الإمارات بصدد تأسيس «التحالف العالمي للتسامح» بهدف نشر السلام والتسامح في العالم، مضيفًا أنها تسعى لجعل المؤسسات التعليمية فاعلة؛ لمنع انجرار الطلاب إلى العنف أو الإرهاب.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • خلال حواره مع محمد زاهد جول، المنسق العام لصحيفة «ذا إندبندنت» باللغة التركية، (معالي الشيخ) نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، أكَّد أن بلاده تُعدّ نموذجًا رائدًا في التعايش السلمي. ويذكر الآتي:
  • الإمارات تُعدّ نموذجًا رائدًا في التعايش السلمي بين جميع سكان الدولة، كما أنها دولة تتمتع بقيادة حكيمة، وشعب واعي، وحضارة خالدة، وقيم وتقاليد عميقة الجذور، ومؤسسات وتشريعات قوية، كما أن كل هذه العوامل تدعم قدرتنا على التواصل والعمل مع جميع الحضارات والثقافات الإنسانية.
  • الإمارات دولة تحترم حقوق الإنسان، وتُرحب بقيم العدل والتسامح والتعايش، كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت نموذجًا دوليًّا حيًا لكيفية تمتع المجتمع بالسلام والتسامح والتعايش، كما أنها تُعدّ نموذجًا يُحتذى به في التسامح.
  • الإمارات أصبحت نموذجًا يتم بحثه من قِبل مجتمعات أخرى في التسامح، كما نرى أن تأثيرنا على التسامح العالمي يُعدّ جزءًا مهمًا من القوة الناعمة للدولة، ويدعم مكانة الإمارات في العالم.
  • الإمارات أصبحت نموذجًا للتسامح بفضل التضامن بين قادة الدولة الحكماء والمخلصين، وشعبها المسالم والمتسامح، وجميع مؤسسات المجتمع التي تُحارب التعصب والراديكالية.
  • نرى التنوع الثقافي والتعددية بين سكان البلاد كمصدر قوة للمجتمع الإماراتي، ونعتقد أنه عند التعامل مع هذا التنوع بوعي وحكمة، يُصبح أداة للتقدم والسلام والرفاهية للمجتمع.
  • المقيمون يؤدون دورًا مهمًا في نقل رسالة التسامح من الإمارات إلى العالم أجمع؛ إذ يتحدثون بصدق عن تجربتهم الجيدة في الإمارات، ويصفون كيف يمارسون شعائرهم الدينية بحرية كاملة وكيف يشاركون في جميع الأنشطة بشكل كامل.
  • وجود دور عبادة في الإمارات لمختلف الأديان والمعتقدات يُعدّ تأكيدًا لالتزامنا بإتاحة الفرصة لجميع من يعيشون في البلاد بممارسة عبادتهم من دون خوف أو إكراه، وأننا نسعى جاهدين لضمان أن يعيش الجميع حياة جيدة من دون أي تمييز.
  • في هذا الصدد، يتطرق (معالي الشيخ) نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، إلى دور الوزارة في تعزيز التعايش السلمي في الإمارات. ويقول الآتي:
  • وزارة التسامح والتعايش الإماراتية هي وزارة لجميع من يعيش في الدولة، بما في ذلك المقيمون، وتعمل الوزارة على إرساء مبادئ التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية في المجتمع.
  • مهمة وزارة التسامح والتعايش الإماراتية تتمثل في تعزيز روح الاحترام المتبادل، والتعايش السلمي، والتفاهم الإيجابي بين جميع سكان البلاد، من دون النظر إلى ثقافاتهم ومعتقداتهم؛ ولذلك يمكن القول إن الوزارة نشطة، وتُركِّز على كل فرد من المجتمع.
  • الوزارة نجحت في تأدية دور مهم في المجتمع والعالم أجمع، كما أُذكِّر أن خطط عمل الوزارة قد تم تحديدها في إطار «البرنامج الوطني للتسامح» الذي اعتمده مجلس الوزراء الإماراتي.
  • «البرنامج الوطني للتسامح» قائم على خمسة محاور عمل رئيسية وهي: تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء مجتمع متسامح، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، والإسهام في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز الدور الرائد للدولة في هذا الصدد.
  • تنفذ الوزارة خطط عمل عدّة في إطار الخمسة محاور، ومنها «المهرجان الوطني للتسامح»، ومبادرة «الحكومة حاضنة للتسامح»، والاحتفال بالتسامح في المدارس الحكومية بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية، وبرنامج «فرسان التسامح» لتدريب من يرغبون في أن يكونوا دعاة للتسامح في المجتمع.
  • نفذت الوزارة أيضًا خطط عمل في إطار الخمسة محاور، ومنها مشروع بالتعاون مع «الاتحاد النسائي العام» و«مؤسسة التنمية الأسرية» لتعزيز دور الأسرة في مجال التسامح والتعايش، ومبادرة «درب زايد للتسامح»، ومشروع بالتعاون مع الكُتاب ودور النشر في الدولة لإنشاء مكتبات مطبوعة ورقمية تُخاطب جميع الشرائح في مجال التسامح والتعايش.
  • فضلًا عن ذلك، أطلقنا أيضًا «المشروع الوطني لبحوث التسامح»، ومشروع يعتمد على الأنشطة الرياضية كأداة لنشر التسامح، ومشروع لتأسيس علاقات مع الجاليات الأجنبية للتشديد على دور المقيمين في إيصال رسالة التسامح من الإمارات إلى العالم، ومبادرة «التحالف العالمي للتسامح» التي أُطلقت خلال معرض «إكسبو 2020 دبي».
  • لدينا أيضًا مشروعات أخرى مثل تعزيز دور الإعلام في نشر التسامح، والاعتماد على اللغة العربية وجميع اللغات بشكل عام كوسيلة للالتقاء والعيش معًا، كما أن هذه المشروعات تدل على أن وزارة التسامح والتعايش أصبحت جزءًا مهمًا من مسيرة المجتمع نحو التقدم والسلام والازدهار.
  • الوزارة تُسهِل الأمور المتعلقة بإبرام الاتفاقيات والشراكات بين الإمارات ودول أخرى، كما تُشجع تبادل الثقافة والمعرفة والخبرات مع الدول الأخرى.
  • في موضوعٍ ذي صلة، يُشدد (معالي الشيخ) نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، على أن التسامح هو أداة مهمة لتعزيز العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. ويوضِّح الآتي:
  • كنا محظوظون للغاية بوجود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، الذي وضع أُسس الدولة على أساس التعايش والتسامح والتواصل الإيجابي مع الجميع؛ من أجل ضمان الخير والرفاهية والاستقرار للجميع، كما تواصل دولة الإمارات المضي قدمًا على هذا الطريق الناجح، مع القيادة الحكيمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
  • الإسلام يؤكِّد دائمًا على مبادئ الشورى وحقوق الإنسان وسيادة القانون وتحمل المسؤولية، وهذه المبادئ تُشكِّل أساس عمل وزارة التسامح والتعايش.
  • تثق وزارة التسامح والتعايش الإماراتية بأنه من واجبها ومسؤوليتها تعريف التراث العربي والإسلامي إلى العالم أجمع، وعلينا أن نوضِّح للعالم أجمع أن التسامح والتعايش السلمي من أهم قيم الدين الإسلامي.
  • نثق تمامًا بأن التسامح هو أداة مهمة لتعزيز العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، ومكافحة آثار الحروب والصراعات المختلفة.
  • في السياق ذاته، يتحدّث (معالي الشيخ) نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، عن جهود دولة الإمارات بشأن التعاون مع الدول الأخرى لنشر ثقافة التسامح في جميع أنحاء العالم. ويذكر الآتي:
  • الإمارات تنفذ حاليًّا مبادرات وأنشطة دولية مهمة في مجال التسامح والتعايش؛ إذ نشارك في مؤتمرات دولية، وندعو الشخصيات المؤثرة من جميع أنحاء العالم في مجال التسامح لبلدنا؛ لتبادل الآراء والأفكار والخبرات.
  • مجال التسامح يُعدّ دائمًا موضوعًا للنقاش الإيجابي في الزيارات المتبادلة مع الدول الأخرى، كما أننا نرى كل البشر أعضاء في مجتمع إنساني واحد، وعلينا أن نعمل على إرساء السلام والازدهار والحياة التي تليق بالكرامة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
  • وزارة التسامح والتعايش الإماراتية لديها رسالة مهمة مفادها أنه يجب على جميع الدول التعاون؛ من أجل نشر مبادئ الاحترام والتفاهم والتعايش، وضمان تطبيق القيم والمبادئ الإنسانية التي تخصنا جميعًا.
  • دولة الإمارات عازمة على التعاون مع جميع الدول والمنظمات والأفراد؛ من أجل نشر الأمل والتفاؤل في العلاقات بين جميع الشعوب والأمم والمذاهب.
  • الإمارات بصدد تأسيس «التحالف العالمي للتسامح»، والذي سيكون مظلة دولية للتعاون والعمل المشترك بين الشعوب والمؤسسات والمنظمات ومراكز الأبحاث المهتمة بالتسامح؛ من أجل نشر السلام والتسامح في العالم.
  • على الجميع العمل معًا لمكافحة الفقر والأمراض والمشكلات البيئية التي تواجه البشرية في الوقت الحالي، وبهذه الطريقة يُمكن مكافحة الإرهاب والعنف والتطرف والعنصرية.
  • في سياقٍ آخر، يتطرق (معالي الشيخ) نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، إلى الإسلاموفوبيا واستخدام البعض الدين كأداة لنشر التعصب والكراهية. ويشير إلى الآتي:
  • يستخدم البعض الدين كغطاء للتحريض على العنف ونشر الكراهية، وبالرغم من أن الأديان تدعو إلى المحبة والتعايش والسلام، إلا أن هناك من يُحوِّل الأديان إلى أداة لنشر التعصب والكراهية؛ ما يُهدد السلام العالمي ويتطلب جهودًا مكثفة من الجميع.
  • توجد عوامل عدّة لظهور الإسلاموفوبيا، وهي أن البعض يجهل عظمة الإسلام ودوره المهم في تقدم الإنسانية، وأن هناك أشخاص سيئ النية يعملون على نشر الأكاذيب والافتراءات على الإسلام والمسلمين، والعامل الأخير هو سلوك بعض المسلمين.
  • على جميع الدول التعاون لمكافحة مثل هذه الأحداث الشائنة بشكل فعّال.
  • تأسس «المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة» منذ وقت قصير في العاصمة الإماراتية أبوظبي، التي تُعدّ عاصمة التسامح والسلام، ونؤكِّد أن هذا المجلس يُعدّ أداة تعاون فعّالة، ويساعد المسلمين على التكيُّف مع الدول التي يعيشون فيها وتقوية هويتهم الإسلامية، كما يسعى إلى تبديد الصورة النمطية السلبية عن الإسلام والمسلمين، وتحسين العلاقات مع أتباع الديانات والمعتقدات الأخرى.
  • «المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة» يُعدّ منصة مهمة للتعريف بالدين الإسلامي للعالم، وشرح دوره في تاريخ البشرية.

تربية وتعليم

  • من جهةٍ أخرى، يُسلِّط (معالي الشيخ) نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، الضوء على أن بلاده تهدف إلى جعل المدارس والجامعات مؤسسات فعّالة لمنع انجرار الطلاب إلى العنف أو الإرهاب، وذلك خلال حواره مع محمد زاهد جول، المنسق العام لصحيفة «ذا إندبندنت» باللغة التركية. ويقول الآتي:
  • الإمارات تتبع نهجًا يُركِّز على تعليم الفرد، وخصوصًا إعطائه معلومات صحيحة عن العلاقات بين الأديان والحضارات، كما تُركِّز على المجتمعات المحلية والدولية؛ من أجل نشر ثقافة التسامح في جميع أنحاء العالم.
  • تنشئة جيل الشباب على أنهم أفراد متسامحين له أهمية حيوية في تعزيز قيم التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع، ونتعاون ونُنسق دائمًا مع المدارس والجامعات؛ لضمان أن برامج التعليم تُطور احترام الطلاب للثقافات والحضارات والأديان المختلفة.
  • نهدف إلى جعل المدارس والجامعات مؤسسات فعّالة؛ من أجل منع انجرار الطلاب إلى العنف أو الإرهاب أو انعدام المخالطة الاجتماعية، ونشكر الله أن نظامنا التعليمي على دراية كاملة بمسؤولياته في هذا الصدد.
شارك
الصين تطلق صاروخها «سيريس-1 واي 3» من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية...
دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، يؤكِّد في بيان، أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي...
مجلة «شريعت» التابعة لـ«طالبان»، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
وزارة الداخلية تستضيف التجمع الدولي الذي يعقد لأول مرة خارج مقر الأمم...
مصادر مطلعة في ليبيا، تكشف لموقع «إرم نيوز»، عن بوادر تحالف بين...
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني، يتلقى برقية شكر...
كامرول إحسان، سفير بنغلاديش لدى روسيا، يقول لوكالة «سبوتنيك» إن «بلاده تحاول...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
صحيفة «لوسيل» القطرية تفيد بتوقيع الأطراف التشادية على «اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة...