رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: تم إغلاق ملف «بي إم دي» بموجب الاتفاق النووي

  • 1 يوليو 2022

ملخص الخبر
محمد إسلامي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يقول خلال مراسم لذكرى شهداء محافظة أصفهان، إن «نتيجة كل هذه السنوات من المفاوضات انتهت في وثيقة الاتفاق النووي، التي بموجبها أغلق ملف «بي إم دي» (ملف الشق العسكري المحتمل)». وأضاف «إسلامي» أن «الكيان الصهيوني زعم أنه عثر على وثيقة جديدة من 50 ألف صفحة، ويدّعي أن إيران لديها أنشطة نووية لصنع قنبلة، بينما هذه الوثائق هي نفس وثائق «بي إم دي» التي أغلقت وليست شيئًا جديدًا».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • محمد إسلامي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يقول خلال كلمته في مراسم ذكرى شهداء «7 تير» (تفجير «7 تير 1360» يوم 28 يونيو 1981) وذكرى 17 ألف شهيد في أصفهان:
  • يتم الإبلاغ يَوْمِيًّا على مدى العشرين عامًا الماضية بأن إيران تصنع قنبلة ذرية، وروتين الوكالة أيضًا هو مراجعة أي تقرير، وبناءً على الأدلة التي تقدمها، تتمكن من الوصول إليها.
  • يقولون منذ عشرين عامًا إن «الإيرانيين يصنعون قنبلة ذرية في لافيزان (مجمع في شمال شرق طهران)، ثم حصلوا على تصريح، وفتشوا المجمع ولم يجدوا شيئًا».

  • قالوا بعد ذلك أن الإيرانيين يصنعون قنابل في «شيان»، ثم في جنوب غرب طهران، وبعد ذلك في (مجمع) بارشين، وهكذا تبلورت المفاوضات النووية واستمرت لسنوات.

  • انتهت نتيجة كل هذه السنوات من المفاوضات في وثيقة الاتفاق النووي، وبموجبها أغلق ملف «بي إم دي» (ملف الشق العسكري المحتمل) مع وصفٍ، والتزامٍ من قِبلهم وبشكل متزامن مع رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.

  • إيران وافقت في المقابل على التخلي عن حقوقها بموجب اتفاقية الضمانات، بل وقبلت حتى عمليات تفتيش خارج نطاق الضمانات لبناء المزيد من الثقة.

  • خلال فترة المفاوضات الأخيرة، زعم «الكيان الصهيوني» أنه عثر على وثيقة جديدة من 50 ألف صفحة، وينشر عدة صفحات منها يَوْمِيًّا ويعطيها للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويدّعي أن إيران لديها أنشطة نووية لصنع قنبلة؛ وهذه الوثائق هي نفس وثائق «بي إم دي» التي أغلقت وليست شيئًا جديدًا.

  • الأمريكيون اعترفوا بأنفسهم سابقًا بأن إيران كانت لديها أنشطة سلمية.

عقائدي

  • محمد إسلامي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يتحدث في كلمته خلال مراسم ذكرى شهداء «7 تير» (تفجير «7 تير 1360» يوم 28 يونيو 1981) وذكرى 17 ألف شهيد في أصفهان، عن الثورة، ويقول:
  • تُعد أحداث الثورة الإسلامية قبل الثورة وحتى اليوم بمثابة عبرة لنا جميعًا، وتسببت في بلورة ثقافة الإسلام المحمدي الخالص.

  • أول شعار رفعته حركة الهيمنة بعد الثورة أن المذهب الشيعي باطل، وحينها ربما لم يكن أحد يفهم كل أبعاد القضية.

  • رغم أن التيار الإعلامي القوي في ذلك الوقت لم يكن كما هو اليوم، لكنهم شكلوا تيارًا واسعًا ضد الثورة حينها؛ لأن انتصارها بمباركة المرجعية الدينية كان لا يطاق بالنسبة لهم، وحاولوا القضاء على جذور فكر الثورة الإسلامية من خلال وسائل الابتزاز، والتهديد والاغتيال.
  • كان عمل الشهيد «إيجئي» (علي أكبر إيجئي، أحد شهداء محافظة أصفهان)، الذي استغل لحظات حياته بحكمته وشجاعته، هو معارضة حركة العدو هذه، ومحاولة نقل النظرة الإسلامية الخالصة العالمية إلى جيل الشباب والطلاب من حوله.

  • كان الشهيد «بهشتي» (محمد بهشتي، من مؤسسي الحزب الجمهوري الإسلامي) مفتونًا بالخدمة باعتباره العقل المدبر للثورة الإسلامية، وترجع العديد من الاختلافات السياسية إلى حقيقة أن الوصول إلى السلطة هو المعيار، في حين أنه لو كان الشخص مُهْتَمًّا بالخدمة، فإنه لن يعد يبحث عن السلطة، الأمر الذي يتطلب إيمانًا عميقًا حتى يتمكن الإنسان من السير في طريق الله تعالى.

اقتصادي

  • محمد إسلامي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يتحدث في كلمته خلال مراسم ذكرى شهداء «7 تير» (تفجير «7 تير 1360» يوم 28 يونيو 1981) وذكرى 17 ألف شهيد في أصفهان، عن القضايا الاقتصادية، ويقول:
  • الولايات المتحدة أعلنت أنها لا تستطيع الانتصار في حرب عسكرية، لذلك فهي تخوض حربًا اقتصادية، وهدفها في هذه المعركة الاقتصادية هو إسقاط الثورة الإسلامية.

  • الجيش الذي يجب أن يقف ضد العدو في الحرب الاقتصادية يجب أنه يكون لديه قيادة موحدة من أجل تحقيق هدفه.

  • أهم شيئًا يريد العدو القيام به في هذه الأجواء هو تغيير أفكار ومعتقدات الناس، ويسعى أيضًا لتوجيه المعتقدات إلى مساره الخاص.

  • منذ فترة طويلة، كانت الحكومات تقول إنه يجب أن يكون للحكومة وزارات من أجل أن تكون مسؤولة عن احتياجات الناس، والآن وبعد متابعة آية الله رئيسي، الرئيس الإيراني، تمت الموافقة على مشروع قانون إنشاء وزارة التجارة في الحكومة.

  • عندما لا تكون لدينا (وزارة) تجارة، لا يمكننا دعم الإنتاج، وعندما لا تكون هناك مبيعات، لا يتم تعزيز الإنتاج.

  • يجب أن تكون جغرافيتنا الاقتصادية أوسع من جغرافية أرضنا، ويجب أن نكون قادرين على العثور على عملاء كبار للبضائع الإيرانية.

  • يجب أن تكون التجارة الداخلية والخارجية مستدامة ومتسقة، ومع استدامة هذه السياسات، فإن عملية الإنتاج، والتوظيف والاقتصاد ستصبح مستدامة ومستقرة.

شارك
يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الأردني، يلتقي أبناء لواء الرمثا، بدعوة من...
شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، تعلن ترسية عقد بقيمة 4.3 مليارات درهم...
جريدة «لا ليبر» البلجيكية تفيد بإعلان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، اليوم الخميس...
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس...
نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، تقول في رسالةٍ إلى زملائها من...
القيادة الحاكمة في سيراليون تفرض حظرًا للتجوُّل على مستوى البلاد، في محاولة...
محمد حمدان دقلو «حميدتي»، نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، يؤكِّد أن...
الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي، وزير شؤون الدفاع البحريني، يستقبل إيريك...
الأمم المتحدة، تقول إن القيود التي تفرضها جماعة الحوثي على العاملين في...
عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز...