حزب «الوطن» التركي: أنقرة مطالَبة باستخدام حق النقض ضدَّ قرارات «الناتو» بشأن روسيا والصين

  • 30 يونيو 2022

ملخص الخبر
أوزجور بورصالي، الأمين العام لحزب «الوطن» التركي (اليساري)، يؤكِّد أنَّ على تركيا أن تستخدم حق النقض «الفيتو» ضدَّ قرارات حلف «الناتو» بشأن روسيا والصين، مشددًا على أهمية التعاون مع موسكو وبكين في مواجهة تهديدات أمريكا و«الناتو». ويوضح أن أنقرة وموسكو تمكّنتا من التغلُّب على جميع المخططات الأمريكية الهادفة لإفساد العلاقات الثنائية. وينتقد «بورصالي» توقيع تركيا مذكرة تفاهم مع فنلندا والسويد، مؤكِّدًا أن المذكرة تتضمّن تهديدات ومخاطر جسيمة على أمن البلاد ومستقبلها.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • صحيفة «آيدنلك» التركية تقول إن أوزجور بورصالي، الأمين العام لحزب «الوطن» التركي (اليساري)، أكَّد أنه على تركيا استخدام حق النقض ضد قرارات حلف شمال الأطلسي «الناتو» بشأن روسيا والصين، وذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر الحزب. ويذكر «بورصالي» الآتي:
  • المفهوم الاستراتيجي لحلف شمال الأطلسي «الناتو» أوضَّح أن روسيا هي التهديد الأكبر والمباشر لأمن الحلفاء، وللسلام والاستقرار في المنطقة الأوروبية الأطلسية، كما يرى «الناتو» أن الصين تُشكل تحديًا لمصالح دول الحلف وأمنها، وذلك بمثابة رسالة إلى تركيا مفادها أن الشراكة مع هذين البلدين تتعارض مع مصالح الحلف.
  • تركيا تُحاط بقواعد الولايات المتحدة وحلف «الناتو» من جميع الأنحاء؛ ولذلك سيكون موقف أنقرة من قرارات «الناتو» بشأن روسيا والصين ذا أهمية تاريخية.
  • حزب «الوطن» التركي يناشد رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، والحكومة، يجب على تركيا استخدام حق النقض «الفيتو» ضد قرارات «الناتو» بشأن روسيا والصين.
  • من المعروف أن تركيا لم تشارك في العقوبات الاقتصادية ضد روسيا بعد الحرب الأوكرانية، لكن ذلك لا يكفي، فيجب على أنقرة أيضًا استخدام حق النقض ضد العقوبات العسكرية المفروضة على موسكو، ونؤكِّد أن موقف تركيا ضد العقوبات الاقتصادية لن يكون له أي معنى، من دون استخدام حق النقض ضد العقوبات العسكرية.
  • استخدام تركيا حق النقض ضد قرارات «الناتو» بشأن روسيا والصين له أهمية حيوية لأمن أنقرة وقدرتها على مواجهة التهديدات في شرق البحر الأبيض المتوسط، كما أنه ضروري من أجل الدفاع عن تركيا وروسيا وإيران وسوريا وجميع الدول الآسيوية ضد توسُّع «الناتو» باتجاه الشرق.
  • استخدام تركيا حق النقض ضد قرارات «الناتو» ضروري من أجل اغتنام الفرص الذهبية في العلاقات الاقتصادية مع روسيا والصين، كما أنه سيكون حاسمًا في الاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية.
  • استخدام حق النقض ضد قرارات «الناتو» له أهمية حيوية من حيث أمن الطاقة في تركيا، وخصوصًا الغاز الطبيعي والطاقة النووية.
  • في هذا الصدد، يُشدد أوزجور بورصالي، الأمين العام لحزب «الوطن» التركي (اليساري)، على أهمية علاقات تركيا مع روسيا والصين وإيران في مواجهة التهديد الأمريكي. ويقول الآتي:
  • عداء حلف «الناتو» لروسيا والصين هو في الأساس تعبير عن العداء تجاه تركيا، ونؤكِّد أن جميع النجاحات التي حققتها تركيا كانت بالتعاون مع روسيا؛ إذ تمكن البلدان من تدمير خطة تأسيس إسرائيل ثانية في شمال سوريا، وحررا إقليم «ناغورنو كاراباخ» من الاحتلال، كما رأينا دعم موسكو الفعّال في قمع محاولة انقلاب 15 يوليو 2016 التي كان «الناتو» ورائها.
  • تركيا حصلت على منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400» في مواجهة التهديد الأمريكي، كما تمكنت أنقرة وموسكو من التغلُّب على جميع المخططات الأمريكية الهادفة إلى إفساد العلاقات الثنائية، مع موقف روسيا الحازم وإصرارها على الصداقة.
  • كل هذه الحقائق توضِّح قيمة الصداقة مع روسيا والصين ضد الولايات المتحدة وحلف «الناتو»، اللذان يعتبران تركيا عدو رئيسي.
  • صداقة تركيا وروسيا وإيران والصين حيوية وقوية للغاية؛ إذ أنهم في حالة قتال ضد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، ومصيرهم مشترك.
  • على تركيا استخدام حق النقض ضد كل الخطوات والقرارات التي سيتخذها «الناتو» ضد روسيا والصين.
  • حزب «الوطن» هو الحزب الوحيد الذي سيحل المشكلات عميقة الجذور التي تواجهها تركيا، عبر إقامة صداقة مع روسيا وإيران وسوريا والصين والجمهوريات التركية ضد الإمبريالية الأمريكية وحلف «الناتو».
  • في سياقٍ آخر، ينتقد أوزجور بورصالي، الأمين العام لحزب «الوطن» التركي (اليساري)، مذكرة التفاهم الموقَّعة بين تركيا وفنلندا والسويد، على هامش قمة قادة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في العاصمة الإسبانية مدريد. ويوضِّح:
  • نرى أن تركيا خضعت لضغوط الولايات المتحدة عبر توقيع مذكرة التفاهم مع السويد وفنلندا، ونؤكِّد أن الحكومات التي تخضع لحلف شمال الأطلسي «الناتو» لا يمكنها أن تحكم تركيا.
  • بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، ذكر أمس أن «مذكرة التفاهم الموقَّعة لا تعني التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن عملية انضمام فنلندا والسويد إلى حلف «الناتو»، وستقوم تركيا بالمتابعة والمراقبة اللازمتين في هذا الصدد»، ونؤكِّد ضرورة التراجع عن هذا الخطأ الجسيم (المذكرة)؛ من أجل أمن تركيا.
  • خطوة توقيع مذكرة التفاهم تتضمن تهديدات ومخاطر جسيمة على أمن تركيا ومستقبلها، كما أن هذه الخطوة تُظهِر مجددًا أنه لا يمكن لتركيا إنتاج حلول جذرية للمشكلات الكبيرة التي تواجهها، من دون حزب «الوطن».
شارك
الصين تطلق صاروخها «سيريس-1 واي 3» من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية...
دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، يؤكِّد في بيان، أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي...
مجلة «شريعت» التابعة لـ«طالبان»، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
وزارة الداخلية تستضيف التجمع الدولي الذي يعقد لأول مرة خارج مقر الأمم...
مصادر مطلعة في ليبيا، تكشف لموقع «إرم نيوز»، عن بوادر تحالف بين...
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني، يتلقى برقية شكر...
كامرول إحسان، سفير بنغلاديش لدى روسيا، يقول لوكالة «سبوتنيك» إن «بلاده تحاول...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
صحيفة «لوسيل» القطرية تفيد بتوقيع الأطراف التشادية على «اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة...