البيت الأبيض: قمة حلف «الناتو» فرصة لتقوية النظام الدولي

  • 30 يونيو 2022

ملخص الخبر
البيت الأبيض يقول في بيانٍ إن قمة حلف «الناتو» المنعقدة في مدريد تمثِّل لحظة تاريخية للتحالف عبر الأطلسي، حيث ستجمع كلّ قادة الحلفاء الثلاثين وشركاء الحلف الرئيسيين من أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي، كما ستُوفِّر «القمة» فرصة لتعزيز الجهود المشتركة التي يبذلها الحلفاء والشركاء لتقوية النظام الدولي القائم على القواعد. وأضاف البيان أن جو بايدن، الرئيس الأمريكي، يعيد التأكيد على التزام بلاده الثابت بالرابط عبر الأطلسي والمادة الخامسة من ميثاق الحلف، التي تنص على أن الاعتداء على أي من الحلفاء هو اعتداء على الحلفاء كافة.
تفاصيل الخبر

عسكري

  • البيت الأبيض يقول في بيانٍ إن قمة حلف «الناتو»، المنعقدة يومي 29 و30 يونيو 2022 في مدريد، تمثل لحظة تاريخية للتحالف عبر الأطلسي، وفرصةً لتقوية النظام الدولي القائم على القواعد. وتضمّن البيان ما يأتي:
  • تبني هذه القمة المنعقدة في مدريد على نتائج أول قمة حضرها جو بايدن، الرئيس الأمريكي، بتاريخ 14 يونيو 2021، وعلى نتائج القمتين الاستثنائيتين بتاريخ 25 فبراير 2022 و24 مارس 2022 ردًّا على حرب روسيا العدوانية على أوكرانيا، وستجمع كلَّ قادة الحلفاء الثلاثين وشركاء الحلف الرئيسيين من أوروبا وآسيا.
  • يحضر القمة للمرة الأولى شركاء الحلف في منطقة آسيا والمحيط الهادئ على مستوى القادة، وستوفّر فرصة لتعزيز الجهود المشتركة التي يبذلها الحلفاء والشركاء لتقوية النظام الدولي القائم على القواعد.
  • ويعيد «بايدن» التأكيد على التزام الولايات المتحدة الثابت بالرابط عبر الأطلسي والمادة الخامسة من ميثاق الحلف، التي تنص على أن الاعتداء على أي من الحلفاء يمثِّل اعتداء على الحلفاء كافة.
  • إضافة إلى مساهمات جديدة رئيسية من الحلفاء، يعلن «بايدن» أيضًا خلال القمة عن تمركز جديد للقوات والقدرات الأمريكية في أوروبا لدعم الحلف وصدِّ أي عدوان على حلفائنا.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية إنشاء مفهوم استراتيجي جديد:
  • سيصادق قادة الحلفاء على المفهوم الاستراتيجي القادم لحلف «الناتو»، وهو التحديث الأول منذ عام 2010 لهذه الوثيقة العامة الرئيسية التي تحدِّد كيفية تعامل الحلف مع التهديدات والتحديات في بيئته الأمنية خلال السنوات القادمة.
  • يحدِّد المفهوم الاستراتيجي الجديد تحوُّل الناتو تماشيًا مع أجندة 2030 التي تم تبنيها في قمة 2021. وسيوجه هذا المفهوم أيضًا الجهود المبذولة لحماية الأمن الأوروبي الأطلسي ردًّا على العدوان الروسي، فضلًا عن التحديات المنهجية التي تفرضها جمهورية الصين الشعبية وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين.
  • ويحدِّد المفهوم الاستراتيجي المهام الأساسية لحلف «الناتو»، مثل الردع والدفاع ومنع الأزمات وإدارتها والأمن التعاوني، كما يضمن استمرار الحلف في تطوير الأدوات المناسبة والاستجابات الجماعية للتهديدات العابرة للحدود الوطنية مثل الهجمات السيبرانية والتداعيات الأمنية لتغيُّر المناخ، ويدرك أيضًا قيمة نهج الأمن البشري لعمل الحلف، على غرار حماية المدنيين أثناء النزاع ومنع العنف الجنسي ذي الصلة بالنزاع والتصدي له.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية توفير ردع ودفاع أقوى:

  • قام «الناتو» بتنشيط خططه الدفاعية ردًّا على البيئة الأمنية الأوروبية الأخطر بسبب العدوان الروسي على أوكرانيا، وبات ثمة أكثر من 40 ألف جندي تحت قيادة الحلف المباشرة.
  • وضاعف الحلفاء أيضًا مجموعات القتال التابعة للحلف على الجناح الشرقي، مما يضمن دفاعًا قويًّا من بحر البلطيق حتى البحر الأسود.
  • وسيصادق قادة الحلفاء في القمة على مكانة قوة دفاعية معززة جديدة مع رؤية بزاوية 360 درجة عبر البر والجو والبحر والإنترنت والفضاء، وكذلك مع التركيز على قدرات أمامية قتالية أكثر مصداقية عند الجناح الشرقي.
  • كما سيتخذ القادة قرارات لتعزيز مكانة الحلف واستعداده وقابليته للتشغيل البيني من خلال المزيد من التعزيزات المحددة وبرنامج التدريبات المعزز.
  • نشرت الولايات المتحدة أو وسَّعت نطاق انتشار أكثر من 20 ألف جندي إضافي في أوروبا، وهناك حاليًّا نحو 100 ألف جندي أمريكي يوفّرون الدفاع والردع في مختلف أنحاء أوروبا، وذلك ردًّا على العدوان الروسي على أوكرانيا وبهدف ضمان الدفاع عن حلفائنا. وستواصل الولايات المتحدة تعديل مكانتها بحسب الحاجة استجابة للبيئة الأمنية الديناميكية.
  • أعلن «بايدن»، بالتعاون الوثيق مع حلفائنا والدول المضيفة، أن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات الإضافية التالية لتعزيز قدرة «الناتو» على الردع والدفاع والأمن في أوروبا:
  • إنشاء مقر قيادة متقدم دائم لمقر القيادة الأمامية للفيلق الخامس في بولندا، وهو ما سيحسِّن إمكانية التشغيل البيني بين الولايات المتحدة وحلف «الناتو» عبر الجناح الشرقي.
  • الالتزام بالحفاظ على لواء قتالي دوراني إضافي في أوروبا، ستنشره الولايات المتحدة في رومانيا، مع القدرة على نشر عناصر تابعة للتدريب والتمارين عبر الجناح الشرقي.
  • عمليات نشر دورانية معززة في منطقة البلطيق، بما في ذلك القوات المدرعة والطيران والدفاع الجوي والعمليات الخاصة، وبناء المزيد من قابلية التشغيل البيني والتدريب المكثف مع هؤلاء الحلفاء وزيادة قدرتنا على التعزيز السريع وتوفير دفاعات ذات مصداقية قتالية. وسنحافظ على حضور مستمر شامل وكامل في المنطقة وسنكثِّف التدريب مع حلفائنا في البلطيق.
  • اتفاقية للعمل مع إسبانيا لزيادة عدد المدمرات الأمريكية المتمركزة في «روتا»، ليرتفع عددها من أربعة إلى ستة.
  • إرسال سربين من طائرات «إف-35» إلى المملكة المتحدة.
  • تمركز دفاع جوي إضافي وعوامل تمكين أخرى في ألمانيا وإيطاليا.
  • يقوم حلفاؤنا أيضًا بتعزيز إجراءاتهم، كما عززوا بشكل كبير مساهماتهم في حلف الناتو من خلال التعزيزات المحددة وإنشاء هياكل قتالية جديدة ذات مصداقية قادرة على توسيع نطاق العمل عبر الجناح الشرقي.
  • كما يقوم حلفاؤنا بإعلانات إضافية خلال القمة حول مساهماتهم في الحلف، ما يدل على دعمهم للمسؤولية المشتركة للدفاع والأمن داخل الحلف عبر الأطلسي. ونحيّي كلَّ الجنود والجنديات من مختلف أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا الذين يواصلون العمل يوميًّا للحفاظ على سلامتنا.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية دعوتا العضوية المقدّمتان لكلٍّ من فنلندا والسويد:
  • اتخذت فنلندا والسويد في 18 مايو الماضي قرارًا سياديًّا بطلب الانضمام إلى عضوية «الناتو»، وهو ما يدل على الأهمية المستمرة لسياسة الباب المفتوح للحلف التي توفِّر طريقًا إلى العضوية لأي دولة أوروبية قادرة على تعزيز مبادئ معاهدة واشنطن والمساهمة في أمن منطقة شمال الأطلسي.
  • ترحِّب الولايات المتحدة بالاتفاقية الثلاثية التي وقّعتها تركيا والسويد وفنلندا في 28 يونيو الجاري، التي ستمهِّد الطريق أمام قادة الناتو لإصدار دعوة إلى السويد وفنلندا خلال القمة.
  • وتدعم الولايات المتحدة بقوة الطلبين المقدمين من السويد وفنلندا، وقد أعدّت كلَّ المواد اللازمة للكونغرس الأمريكي من أجل أداء مسؤوليات المشورة والموافقة بمجرد الانتهاء من محادثات الانضمام وتوقيع الحلفاء على بروتوكولات الانضمام التي من المتوقع أن تحصل في الأيام القليلة المقبلة.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية توفير موارد أكبر لحلف «الناتو»:
  • قدَّم الحلفاء خططًا محدّثة قبل القمة بشأن جهودهم للوفاء بالتزاماتهم بموجب تعهُّد ويلز بزيادة نفقات الدفاع الوطني ومشتريات المعدات الرئيسية.
  • من المتوقع أن يكون 2022 العام الثامن على التوالي لزيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الحلفاء من خارج الولايات المتحدة، إذ ينفق العديد من الحلفاء الآن أعلى بكثير من معيار الناتو البالغ 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، الذي يعدُّ بشكل متزايد حدًّا أدنى وليس حدًّا أقصى.
  • وسيفي تسعة حلفاء بهذا الالتزام أو يتخطونه هذا العام، ولدى 19 من الحلفاء خطط واضحة للوفاء به بحلول عام 2024، وقد تعهّد خمسة حلفاء آخرين بالتزامات ملموسة للوفاء به بعد ذلك.
  • وبحلول عام 2022، سيكون الحلفاء الأوروبيون وكندا قد أنفقوا 350 مليار دولار إضافية على الدفاع بالقيمة الحقيقية منذ عام 2014.
  • وسيقرِّر القادة خلال القمة أيضًا بشأن زيادات كبيرة خلال السنوات القادمة في ميزانيات الحلف العسكرية والمدنية الممولة بشكل مشترك وبرنامج الاستثمار في الأمن، وهو ما سيعزِّز قدرة الحلف على القيام بالمزيد كمجموعة لدعم أمننا ودفاعنا المشترك.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية تقديم الدعم لأوكرانيا:
  • في القمة سيستمع قادة الحلفاء مباشرة إلى الرئيس الأوكراني «زيلينسكي» ويناقشون جهودهم المتواصلة لتزويد أوكرانيا بالمساعدات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
  • تولّت الولايات المتحدة قيادة العالم وقدّمت منذ بداية إدارة «بايدن» أكثر من 6,3 مليار دولار من المساعدات الأمنية لدعم حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها.
  • وسيطلق الحلفاء مع أوكرانيا في القمة حزمة مساعدة شاملة محدثة من الحلف لأوكرانيا من أجل دعم الاحتياجات الأوكرانية قصيرة الأجل وطويلته بشكل أفضل، ويوفر الحلف من خلال هذه الآلية مساعدة ودعمًا غير فتّاكين من أجل الإصلاحات الدفاعية في أوكرانيا.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية تكوين شراكات دولية موسّعة:

  • سيشارك قادة أستراليا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية في قمة الحلف لأول مرة على الإطلاق.
  • وسيطلق الحلفاء والشركاء من آسيا والمحيط الهادئ خارطة طريق لتوسيع التعاون، وهو ما سيضمن التشاور السياسي الوثيق والعمل المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التهديدات السيبرانية والمختلطة والأمن البحري ومكافحة الإرهاب وتأثير تغيُّر المناخ على الأمن.
  • وسينضم رؤساء المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية إلى مناقشات القمة ومأدبة العشاء عبر الأطلسي التي تستضيفها إسبانيا تقديرًا للدور المتعاظم للحلف والاتحاد الأوروبي في تعزيز الأمن الأوروبي الأطلسي والأمن الدولي.
  • كما سيتشاور الحلفاء مع جورجيا للتعبير عن الدعم لسيادتها وسلامة أراضيها وتطلعاتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف «الناتو». وسيوافق الحلفاء أيضًا على برامج موسعة لدعم الاحتياجات الدفاعية للبوسنة والهرسك وجورجيا وجمهورية مولدوفا.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية حماية القيم والمؤسسات الديمقراطية:
  • توضح المعاهدة التأسيسية لحلف «الناتو» وعمله اليومي لضمان أمن مواطنينا أن الحلفاء أقوى متى اتَّحدوا في احترامهم لمبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون.
  • سلّطت الجمعية البرلمانية لحلف «الناتو» الضوء على أهمية المرونة الديمقراطية لقوة «الناتو» ووحدته، وتعمل الولايات المتحدة مع الحلفاء لدعم هذه الجهود وتعزيزها.
  • وسيتلقى القادة في القمة تقريرًا عن التقدم المحرَز في تنفيذ برنامج الحلف الناجح لبناء النزاهة، الذي يعزِّز الشفافية والإصلاح في قطاعَي الدفاع والأمن.
  • ويكلِّف التقرير الحلف أيضًا بمواصلة العمل مع الحلفاء والشركاء لمعالجة مشكلة الحكم الرشيد وتأثير الفساد؛ كعنصرين أساسيين في جدول أعمال الحلف السياسي والأمني الأوسع نطاقًا.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية تعزيز المرونة والدفاع السيبرانيين:
  • سيصادق قادة الحلفاء على خطة عمل جديدة لتعزيز التعاون السيبراني عبر المستويات السياسية والعسكرية والتقنية بناءً على اعتماد سياسة جديدة للدفاع السيبراني لحلف «الناتو» العام الماضي.
  • وبما أن الفضاء السيبراني مجال تشغيلي لحلف «الناتو»، فسيشكل أيضًا عنصرًا رئيسيًّا لتعزيز مكانة الردع والدفاع للحلف.
  • وبناء على الدروس المستفادة من الصراع في أوكرانيا، سيقرر الحلفاء في القمة استخدام الحلف كمنصة تنسيق لتقديم الأصول الوطنية لبناء قدرة سيبرانية سريعة الاستجابة وممارستها للرد على الهجمات السيبرانية الخطيرة. وستقدم الولايات المتحدة قدرات وطنية قوية كجزء من شبكة الدعم هذه.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية الحفاظ على ريادتنا التكنولوجية:
  • سيقدم القادة تعهدات للمساعدة في إنشاء مسرِّع ابتكار دفاعي جديد لمنطقة شمال الأطلسي، وهو ما سيدعم جهود «الناتو» لتعزيز إمكانية التشغيل البيني وضمان حصول كل حليف على حلول تكنولوجية متطورة للاحتياجات العسكرية.
  • وستُسهم الولايات المتحدة في هذه الجهود من خلال تسهيل الوصول إلى الكيانات الأمريكية مثل مراكز الاختبار ومواقع التسريع في قطاع الابتكار الأمريكي الواسع والمتنوع.
  • ومن نتائج القمة الرئيسية مكافحة تغيُّر المناخ وتعزيز المرونة في مجال الطاقة:
  • استضاف حلف «الناتو» قبل القمة أول حوار رفيع المستوى بشأن تغيُّر المناخ والتداعيات الأمنية ذات الصلة.
  • وكانت الولايات المتحدة رائدة في التحالف من خلال تحفيز تكيُّف الحلف مع هذه القضايا، بما في ذلك تعميم اعتبارات المناخ في تحليل المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في تطوير منهجية لرسم خرائط انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
  • وستواصل الولايات المتحدة أيضًا العمل مع الحلفاء لتعزيز أفضل الممارسات لخفض الطلب على الطاقة في المشتريات العسكرية، وذلك كجزء من تنفيذ خطة العمل بشأن الأمن وتغير المناخ الجديدة للحلف وتقليل الاعتماد على الطاقة.
شارك
مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يقول إن «بلاده قرَّرت تعيين سفير...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، يصف...
صحيفة «الوحدة» التشادية تفيد باستعداد «أم جرس»، عاصمة منطقة إنـِّدي الشرقية في...
وكالة «رويترز» تفيد بإجراء «ويليام روتو»، رئيس كينيا المنتخب، اجتماعًا اليوم الأربعاء...
فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، وهاكيندي هيشيليما، نظيره الزامبي، يتباحثان عبر الهاتف مساء...
وكالة «شينخوا» الصينية تفيد بأن «ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش، الأمين...
محمد العروسي، مستشار وزير المياه والطاقة وعضو البرلمان الإثيوبي، يرى أن «محاولة...
وكالة «أسوشيتد برس» تفيد بتحذير «مونيكا موتسفانجو، وزيرة الإعلام في زيمبابوي، من...
تاندي موديسي، وزيرة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في جنوب إفريقيا، تؤكِّد في...