«الخارجية الإيرانية»: بيان مجموعة الدول السبع بشأننا غير عادل ولا يستند إلى أسس

  • 29 يونيو 2022

ملخص الخبر
ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يدين البيان الذي أصدرته مجموعة الدول السبع الصناعية في ألمانيا، الذي «وجَّه اتهامات لإيران بشأن برامجها الصاروخية وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وانتهاك حقوق الإنسان»، مؤكِّدًا أن «هذا البيان لا أساس له من الصحة وأحادي الجانب وظالم». ويلفت «كنعاني» النظر إلى أن «البيان يتجاهل عمدًا انتهاكات أمريكا الصارخة للاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، وفرضها عقوبات غير قانونية على الشعب الإيراني».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يردّ على البيان الختامي لقمة مجموعة الدول السبع (الصناعية) في ألمانيا، (الذي وجّه اتهامات لإيران حول برامج الصواريخ الباليستية وحقوق الإنسان والبرنامج النووي الإيراني.) حيث يقول:
  • ندين بشدة أجزاء من البيان الختامي لزعماء مجموعة الدول السبع ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

  • هذا البيان لا أساس له من الصحة، وأحادي الجانب، وغير عادل بما يتماشى مع الممارسات الخاطئة للدول المصدرة للبيان.

  • هذا البيان يؤكِّد الإصرار غير المجدي على السياسات الفاشلة التي أدت دورًا رئيسيًّا في زعزعة تنفيذ الاتفاق النووي، والتحضير للنزاعات في مفاوضات رفع العقوبات، وإيجاد حالة من انعدام الأمن، ومنع الترتيبات الأمنية الداخلية في منطقة الخليج «الفارسي» (العربي).

  • بيان قادة مجموعة السبع يتجاهل عمدًا الانتهاك الجسيم للاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 من قبل أمريكا، وفرضها أقصى العقوبات غير القانونية ضدّ الشعب الإيراني الشريف.

  • مصدرو البيان، في ظلّ استمرار سياسة العقوبات غير القانونية العابرة للحدود ضدّ الشعب الإيراني أو التقاعس في مواجهة ذلك، لهم النصيب الأكبر في خلق الصراع الحالي، ويواصلون الإصرار على هذه السياسة الخاطئة بشتى الطرق، ويتجاهلون عن عمد إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على حظر الأسلحة النووية، وهم بامتلاكهم أكبر ترسانة من الأسلحة النووية، يهربون إلى الأمام ويوجهون اتهامات مفبركة ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

  • هذا البيان يعكس السياسات الخاطئة لمصدريه في إطلاق مزاعم لا أساس لها بشأن تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار اتفاقية الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما اتضح في نواياهم الأخيرة خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

  • مثل هذه المواقف غير المسؤولة، والمثيرة للتوترات، وسلوك القائمين على إصدار البيان تشكل أكبر تهديد للأمن الدولي، بينما من الواضح أنهم يدينون للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتسامح تجاه الاتفاق النووي، وإلا لَمَا كان هناك مجال للتفاوض اليوم، لكنهم يغضون الطرف عن هذه الحقيقة عن عمد.

  • وعليه، فهم من يجب أن يستغلوا مختلف الفرص التي توفرها الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمفاوضات للتعويض عن السياسات الخاطئة السابقة، والعودة إلى الدبلوماسية، مع الرفع الكامل للعقوبات، لإعادة الهدوء إلى أجواء المفاوضات المثمرة.

  • ندين بشدة الدور المزعزع للاستقرار للأطراف التي أصدرت البيان في منطقة الخليج «الفارسي» (العربي).

  • بدلًا من الاتهامات الكاذبة ضد برنامج إيران الصاروخي والدفاعي المشروع، التي لا يمكن التفاوض عليها أبدًا، من الضروري تحميلهم المسؤولية عن بيع أسلحة متطورة بمليارات الدولارات، التي كانت أحد أهم عوامل عدم الاستقرار في منطقتنا.

  • ندين الاستخدام السياسي والانتقائي لحقوق الإنسان من قبل الدول التي أصدرت البيان.

  • أدعياء حقوق الإنسان هم أولئك الذين غضوا الطرف عن الانتهاك الجسيم لحقوق أكثر من 80 مليون إيراني بفرض أقصى العقوبات غير القانونية، وقتل المدنيين العُزَّل في فلسطين واليمن، ولولا السياسات المزدوجة لهذه الدول ضد الإرهاب ودعمها لمؤيدي داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، لما تعرضت منطقتنا لهذا الكم الكبير من إراقة الدماء وقتل الأبرياء في العراق وسوريا.

  • في الوقت الحالي، احتجز عدد من المواطنين الإيرانيين بشكل غير قانوني وتعسفي كرهائن ومحاكمتهم في دول غربية مختلفة بذرائع زائفة تتعلق بالعقوبات وغير العقوبات، لكن هذا البيان يحاول إخفاء هذه الحقيقة من خلال توجيه الاتهامات.

  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُحَمِّل مجموعة الدول هذه المسؤولية، وتحتفظ بحقها في متابعة حقوق هذه المجموعة من مواطنيها، والمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي كبدوها لهم.

  • مثلما أوضحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استمرار سياستها الحكيمة، تؤكِّد استمرار الدبلوماسية في مفاوضات رفع العقوبات، وتؤيد اتفاقًا جيدًا وقويًّا يتوافق مع مصالح الشعب الإيراني.

  • كما تؤكِّد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سياسة حسن الجوار، التي تهدف إلى خلق وتعزيز الاستقرار والأمن والرفاهية بشكل جماعي، ودون تدخل ووجود أجنبي، ولا تحتاج إلى إقناع مصدري البيان باتباع هذه السياسات.

  • ندعو مجموعة السبع إلى الكف عن تصرفاتها المثيرة للتوترات، التي تضيِّق بشكل متزايد مساحة السلام والأمن الإقليميين والدوليين.

  • من الواضح أن هذه البيانات ذات النوايا السيئة لن تجعل إيران تتخلى عن مواقفها المحقة والمبدئية.
شارك
علي خامنئي، المرشد الإيراني، يردُّ على رسالة زياد النخالة، الأمين العام لحركة...
وكالة «سبوتنيك الروسية» بالتركي تنقل عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية...
رئاسة وزراء إسرائيل، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن...
«ويليام فييا سيلو»، المفتش العام لقوات الشرطة في سيراليون، يصرّح لوكالة «رويترز»...
إثيوبيا تُعلن بَدء توليد الطاقة من التوربين الثاني في سدّ النهضة، فيما...
تحالف «الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور» في غينيا، وهو تحالف أحزاب ونقابات...
السلطات الانتقالية في مالي، تصدر بيانًا، أعلنت فيه ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم...
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجلس النرويجي للّاجئين يحذِّران اليومَ من...
وكالة «دي بي إيه» الألمانية تنقل عن أشوك تشاكرافارتي، عضو لجنة السياسة...
ائتلاف الرئيس ماكي سال، أكبر تحالف للمعارضة في السنغال، يعلن أنه لن...