الرئيس الإسرائيلي السابق: الجمهور يفقد ثقته بالكنيست وبقادة إسرائيل

  • 28 يونيو 2022

ملخص الخبر
رؤفين ريفيلن، الرئيس الإسرائيلي السابق، يقول في حوار مع صحيفة «يسرائيل هايوم»، على خلفية قرار «حل الكنيست» وذهاب إسرائيل إلى جولة انتخابات جديدة، إنَّ «الجمهور يفقد ثقته بالكنيست، الذي لم يَعُد قادرًا على اتخاذ القرارات». وأضاف «ريفلين» أنَّ «قادة الأحزاب غير مهتمين بمصلحة إسرائيل بقدر اهتمامهم بإعادة انتخابهم مرة أخرى»، لافتًا النظر إلى أنَّه «لم يكُن واثقًا بأنَّ الحكومة الحالية ستصمد لمدة عام كامل».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • رؤفين ريفيلن، الرئيس الإسرائيلي السابق في حوار خاص مع صحيفة «يسرائيل هايوم»، على خلفية عقد انتخابات تشريعية، يقول إن الجمهور يفقد ثقته في الكنيست الذي لم يعد قادرًا على اتخاذ قرارات، ويضيف الآتي:
  • لم أكن واثقًا في أن حكومة نفتالي بينيت، رئيس الوزراء ستستمر لمدة عام كامل.
  • لم يكن أمام بينيت ويائير لابيد، وزير الخارجية أي خيار آخر، لم يكن من الممكن قيادة حكومة ليس لها أغلبية بالكنيست، إلا ان كلاهما حاولا إنهاء هذا الفصل بصورة محترمة، وألا يظهرا كما لو كانا تعرضا للابتزاز من جانب عدد من أعضاء الكنيست.
  • المشكلة اليوم على خلاف الماضي، أن قادة الجمهور لا يقومون بدورهم، ولا يعرفون إلى أين يذهبون .
  • في الماضي قادة الجمهور لم يتعرضوا لأقوال الأشخاص المتشددين، فحينما انتخب الحاخام مائير كهانا، زعيم حركة «كاخ» المتشددة، حينها قال مناحم بيغين، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إنه في حال احتاج إلى دعم هذا الحاخام ليتولى منصب رئيس الوزراء فإنه سيستقيل من منصبه.
  • معنى ذلك أن المبدأ كان يتغلب على أي ضرورة سياسية، الزعماء في الماضي لم يسخروا من أي أحد، وكان يريدون مصلحة الدولة، واليوم الزعماء لا يفكرون في الدولة ولكن يفكرون في كيفية انتخابهم مرة أخرى.
  • في الماضي انتخب أعضاء كنيست لهم قدرة على الإسهام في المجتمع، واليوم أعضاء الكنيست يتعرضون صراحة إلى خصومهم السياسيين، لأنهم يعرفون أن الجمهور سيقدرهم فقط حينما يطلقون تصريحات حادة ويشيرون إلى خصومهم على أنهم خونة.
  • قادة الجمهور بدلا من أن يشيروا إلى الانجازات التي فشلوا أصلًا في تحقيقها، يشيرون إلى اخفاقات خصومهم، ونتيجة ذلك فإن الكنيست يفقد ثقة الجمهور ولا يمكنه اتخاذ قرارات، وبهذا الشكل فإن الديمقراطية تتعرض للخطر.
  • الكثير من الجمهور يقولون إذا كانت الدولة لا تعني القادة فلماذا سيهتمون بنا؟
  • أنا غاضب من «قانون التجميد» الذي يمنع اللواءات الذين تركوا الخدمة العسكرية من الانضمام إلى السياسة إلا بعد ثلاث سنوات من ترك الخدمة.
  • إذا انخفضت هذه الفترة إلى عام واحد فقط فإن رؤساء أركان سابقين مثل غادي آيزنكوت سيمكنهم الإسهام في السياسة، مثلما فعل ذلك في الماضي الكثير من رؤساء الأركان السابقين.
شارك
الصين تطلق صاروخها «سيريس-1 واي 3» من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية...
دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، يؤكِّد في بيان، أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي...
مجلة «شريعت» التابعة لـ«طالبان»، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»،...
وزارة الداخلية تستضيف التجمع الدولي الذي يعقد لأول مرة خارج مقر الأمم...
مصادر مطلعة في ليبيا، تكشف لموقع «إرم نيوز»، عن بوادر تحالف بين...
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني، يتلقى برقية شكر...
كامرول إحسان، سفير بنغلاديش لدى روسيا، يقول لوكالة «سبوتنيك» إن «بلاده تحاول...
يائير لابيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يقول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...
صحيفة «لوسيل» القطرية تفيد بتوقيع الأطراف التشادية على «اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة...