«خامنئي»: العدو خاب أمله مرارًا في استهداف نقاط ضعفنا

  • 28 يونيو 2022

ملخص الخبر
علي خامنئي، المرشد الإيراني، يؤكد خلال لقائه اليوم، كلًّا من رئيس السلطة القضائية وعددًا من مسؤولي الجهاز القضائي والعاملين فيه، أن «الأمة الإيرانية تمكنت عبر تنفيذها لإحدى السنن الإلهية، وهي الجهاد والمقاومة، من إحباط مؤامرات العدو». ويشدد «خامنئي» على ضرورة مكافحة الهياكل المولدة للفساد، وتنفيذ وثيقة التحول على جميع المستويات، ومنع إهدار حقوق العامة، مضيفًا أن «العدو تصور في بعض الفترات انهيار الثورة والنظام؛ بسبب نقاط الضعف وجوانب القصور، لكن أمله قد خاب».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • علي خامنئي، المرشد الإيراني، يلتقي صباح اليوم الثلاثاء 28 يونيو 2022، كلًا من رئيس السلطة القضائية وعدد من مسؤولي الجهاز القضائي والعاملين فيه، متطرقًا إلى الحديث عن «السنن الإلهية التي لا تتغير في المجتمعات» قائلًا:
  • كان سبب الرفعة والانتصار المُدهشين للأمة الإيرانية ونظام الجمهورية الإسلامية أمام الأحداث العظيمة والمريرة لعام 1981، الصمود والسعي وعدم الخوف من الأعداء.
  • هذه السنة الإلهية يمكن تكرارها في جميع الفترات، وعلينا أن نعي أن رب عام 2022 هو نفسه رب عام 1981.
  • احتفاءً بذكرى الشهيد آية الله بهشتي (رئيس القضاء الإيراني الأسبق) وباقي شهداء «هفت تير»، علي خامنئي، المرشد الإيراني، المرشد الإيراني، يقول:
  • الشهيد بهشتي شخصية بارزة حقًا. كان هناك أوضاع معقدة وحرجة في الأشهر الأخيرة التي انتهت بيوم «هفت تير» (الموافق 28 يونيو 1981). ودراسة ظروف تلك الحقبة بمثابة درس عبرة وحل المشكلات لنا، اليوم.
  • تزامنت أوضاع عام 1981 والأشهر السابقة لحادث «هفت تير» مع أوضاع الحرب المفروضة العصيبة (الحرب العراقية- الإيرانية) وتقدم قوات صدام (الرئيس العراقي الأسبق) بالقرب من عدة مدن كبرى في غرب وجنوبي إيران.
  • بالإضافة إلى الأوضاع السيئة للحرب، أشعل المنافقون (منظمة مجاهدي خلق المعارضة) حربًا داخلية في طهران.
  • ومن حيث البُعد السياسي، وقبل حادث «هفت تير» ببضع أيام، صوّت البرلمان على عدم الأهلية السياسية لرئيس الجمهورية، ولم يكن هناك رئيسًا للبلاد. وفي مثل هذه الظروف، انتشلت (توفي) شخصيات مثل الشهيد بهشتي من الثورة والنظام.
  • استشهد رئيس الجمهورية (محمد رجائي آنذاك) ورئيس الوزراء (محمد جواد باهنر آنذاك) بعد شهرين من حادثة «هفت تير»، ومن ثم استشهد عدد من كبار قادة الحرب في حادث جوي.
  • الشباب والجيل الجديد لا يعي هذه الحوادث، ويجب أن يدرسوا هذه الأحداث ويفكروا فيها بتمعن. ما هي الحكومة والدولة التي يجب أن يعرفوها، التي لم تجثو أمام مثل هذه الحوادث المريرة والمروعة؟
  • وقف الإمام (الخميني) أمام جميع هذه الحوادث كجبل دماوند شامخ الهامة، كما صمد المسؤولون المتعاطفون والشباب الثوريون أيضًا.
  • تمكن المسؤولون المتعاطفون والشباب الثوريون، من تغير أوضاع البلاد 180 درجة، لدرجة أن الإخفاقات المتلاحقة تحولت إلى نجاحات متتابعة، وتم القضاء على المنافقين (منظمة مجاهدي خلق المعارضة) على مستوى الشوارع، وبات الجيش والحرس أكثر قوة، وعادت الدولة إلى مسارها الطبيعي.
  • في عام 1981 وبعد مرور 4 عقود، تصور العدو في بعض الأحيان أن الثورة والنظام يوشكان على الزوال، وفرح وتغمده الأمل، ولكن أمله هذا تحول إلى يأس ومشكلته أنه لم يعي سر هذا اليأس.
  • القرآن الكريم مليئ بالمضامين المعنية بالسنن الإلهية، وخلاصتها أنه في حال تصدي المجتمعات للأعداء، وأدوا واجباتهم بالتوكل على الله، فالنتيجة هي النصر والتقدم، وفي حال وقوع خلافات وتواكل وضعف، فستكون النتيجة هي الهزيمة.
  • تمكنت الأمة الإيرانية عام 1981 عبر تنفيذها لإحدى السنن الإلهية وهي الجهاد والمقاومة، من إحباط العدو. واليوم نفس هذه القاعدة والقانون ساريان، وربُ عام 2022 هو نفسه ربُ عام 1981، وعلينا أن نحاول تطبيق السنن الإلهية، لتكون نتيجتها النصر والرخاء

قضائي

  • وبالحديث عن السلطة القضائية، علي خامنئي، المرشد الإيراني، صباح اليوم الثلاثاء 28 يونيو 2022، خلال لقائه كلا من رئيس السلطة القضائية وعدد من مسؤولي الجهاز القضائي والعاملين فيه، قائلًا:
  • السلطة القضائية ركنٌ مهمٌ ومؤثرٌ في قضايا الدولة، وأوصي مسؤوليها بـ8 وصايا هي؛ التنفيذ الجاد لوثيقة التحول في جميع المستويات، والمكافحة الجادة للفساد، ومنع إهدار حقوق العامة، وصون الأمن النفسي للشعب، وتنظيم العلاقة بين الجهاز القضائي ومنفذي القانون، وبت القضايا المفتوحة في أذهان الرأي العام.
  • وفقًا لما جاء في القرآن الكريم فإن مهمة الحكومة الإسلامية هي إقامة الصلاة بمعنى نشر روح العبادة في الجمهورية الإسلامية، وإيتاء الزكاة يعني عدل التوزيع في المجتمع الإسلامي.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني الأمر بقيم مثل العدالة والإنصاف والأخوة، والنهي عن الظلم والفساد والتمييز، وقد تم التأكيد على هذا المبدأ في الدستور أيضًا وهو جزء من مهام السلطة القضائية.
  • إذا لم يتم تنفيذ المهام باستخدام الإمكانيات المتعددة كالقضاء والعدال، فهو مصداق لتضييع نعم الله، وسنتضرر من هذه الناحية.
  • رئيس السلطة القضائية (إيجئي) شخص مؤمن وثوري، ومجتهد، وشعبوي، ويتجنب التشريفات والمراسم، وعارف بالجوانب العديدة للسلطة ويتمتع بالإنصات للمنتقدين.
  • علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة أوصى السلطة القضائية بــ8 وصايا، عبارة عن:
  • الوصية الأولى؛ وثيقة التحول المعدة في فترة الإدارة السابقة باعتبارها أسمى وثائق التحول. حيث يجب تنفيذ هذه الوثيقة وبناء الشخصية والكوادر بموجبها.
  • تنفيذ وثيقة التحول سيؤدي إلى منع السلبية أمام الانتهاكات. ورئيس السلطة القضائية مُكلّف بتنفيذ هذه الوثيقة ولكن يجب متابعة هذا الأمر بقوة على المستويات الأخرى أي جميع القضاة والعاملين والمديرين أيضًا، ووفقًا لبعض التقارير لم يتم تنفيذ هذا الأمر على النحو المطلوب.
  • الوصية الثانية هي «المكافحة الجادة للفساد»، فإنني أؤكد على حديث رئيس السلطة القضائية بـ «أولوية مكافحة الفساد داخل السلطة القضائية».
  • أغلب القضاة أفراد شرفاء وطاهرون ونبلاء ومؤمنون وكادحون، ولكن هناك عدد من الأشخاص الفاسدين هم من يلحقون الضرر بعمل وكرامة الآخرين، ويجب التصدي لهم.
  • بالطبع في مكافحة الفساد فإن العمل الرئيس هو القضاء على الهياكل المولدة للفساد وتحطيمها.
  • الوصية الثالثة هي التأكيد على تعزيز المعرفة القضائية ومنع إصدار الأحكام الضعيفة أو الإضرار بها.
  • الوصية الرابعة هي «عدم تعطيل أي صلاحية أو مهمة قانونية تخص السلطة القضائية» فعلى سبيل المثال، النائب العام له مسؤوليات أمام حقوق العامة، وينبغي عليه عبر الرصد الدقيق والابتعاد عن الحساسيات وترديد الشعارات، منع إهدار حقوق العامة.
  • الوصية الخامسة هي الوقاية من الجرائم من المهام المهمة الأخرى للسلطة القضائية. فعلى سبيل المثال، يجب عبر تنفيذ الواجب القانوني المتعلق بتحديد ملكية الأراضي، في المدن والقرى، ومنع جرائم مثل الاستيلاء على الأراضي بوضع اليد.
  • الوصية السادسة هي «تنظيم العلاقات بين السلطة القضائية ومنفذي القانون» حيث ينبغي لمنفذي القانون رعاية ألا يحدث تطاول في حق المتهم.
  • ينبغي على الجهاز القضائي أيضًا ألا يتأثر بمنفذ القانون وإنما عليه بت القضايا بشكل مستقل. كما ينبغي ألا يتم تجاهل آراء خبراء منفذي القانون.
  • إحدى شكاوى منفذي القانون تجاه السلطة القضائية، هي ترك بعض الملفات بسبب القصور القانوني، بينما يجب القضاء على هذا الفراغ باستكمال القوانين.
  • الوصية السابعة التي أوجهها لمسؤولي القضاء، تتعلق بالأمن النفسي للأهالي، فالأمن النفسي من الحقوق العامة، وينبغي على الجهاز القضائي منع إثارة قلق الرأي العام أو تشويشه باستخدام الشائعات والتصريحات الكاذبة وبث الخوف، سواء من الأشخاص المحددين أو المجهولين في الإعلام أو الفضاء الإلكتروني.
  • وصيتي الثامنة والأخيرة هي بخصوص فتح القضايا المهمة والمتنوعة في الرأي العام مثل قضايا المصانع أو التصرفات غير القانونية. لا ينبغي ترك ألم القضايا المفتوحة في الرأي العام مفتوحة. عليكم استكمال جمميع القضايا حتى النهاية ووضع حد لها.

  • العمل القضائي من الأعمال العصيبة للغاية، وإذا فعلتهم هذا الأمر لأجل الله وبتوجيهاته، فحتمًا سيكون أجره عظيمًا.

إضافات

شارك
يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الأردني، يلتقي أبناء لواء الرمثا، بدعوة من...
شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، تعلن ترسية عقد بقيمة 4.3 مليارات درهم...
جريدة «لا ليبر» البلجيكية تفيد بإعلان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، اليوم الخميس...
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس...
نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، تقول في رسالةٍ إلى زملائها من...
القيادة الحاكمة في سيراليون تفرض حظرًا للتجوُّل على مستوى البلاد، في محاولة...
محمد حمدان دقلو «حميدتي»، نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، يؤكِّد أن...
الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي، وزير شؤون الدفاع البحريني، يستقبل إيريك...
الأمم المتحدة، تقول إن القيود التي تفرضها جماعة الحوثي على العاملين في...
عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز...