«أردوغان»: قمة «مدريد» فرصة لشرح موقفنا من انضمام السويد وفنلندا لـ«الناتو»

  • 28 يونيو 2022

ملخص الخبر
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول، قُبيل مغادرته إلى إسبانيا لحضور قمة قادة حلف «الناتو»، إن «توقعات بلاده من القمة هو إظهار تضامن الحلف من غير شرط، وعدم ممارسة التمييز بين أعضائه في الحرب ضد الإرهاب»، موضحًا أن «هذه القمة تُعدّ فرصةً لشرح الموقف التركي من عضوية السويد وفنلندا في الحلف». وأضاف «أردوغان»: «سنناقش خلال القمة أيضًا الحرب الأوكرانية وجهود الردع والدفاع التي يبذلها الحلف وخاصةً مكافحة الإرهاب».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تنشر نص كلمة رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، بشأن القمة الرباعية المنتظر عقدها على هامش قمة حلف «الناتو»، بين تركيا والسويد وفنلندا والناتو، قبل مغادرته إلى مدريد، عاصمة إسبانيا، ويقول «أردوغان»:
  • تنعقد قمة حلف «الناتو» في وقت حرج تتواصل فيه الحرب في أوكرانيا، وسيتم تأكيد الدور الأساسي الذي يؤديه الحلف في أمن الجغرافيا الأوروبية-الأطلسية.
  • ستكون القمة أيضًا معلمًا هامًا للتحالف لتكييف نفسه مع البيئة الأمنية المتغيرة، وسيتم تبنّي مفهوم استراتيجي جديد سيوّجه «الناتو» في المستقبل.
  • سنناقش في جلسات القمة الحرب الأوكرانية وانعكاساتها على الحلف وجهود الردع والدفاع التي يبذلها «الناتو» والتهديدات والتحديات الناشئة من الجنوب وخاصة مكافحة الإرهاب.
  • توقعاتنا الرئيسية من القمة هي الظهور غير المشروط لتضامن التحالف، ونتوقع من حلفائنا ألا يمارسوا التمييز في الحرب ضد الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وأن يروا أن تهديدًا لحليف واحد فقط داخل الحلف يُعد تهديدًا للكل.
  • من الطبيعي أن تكون العملية التي تعقب طلبات العضوية من السويد وفنلندا إحدى القضايا البارزة في سياق القمة، ونهج تركيا تجاه ذلك معروف لدى الجميع.
  • نؤكد توقعاتنا بأن حزب «العمال الكردستاني» وحزب «الاتحاد الديمقراطي» و«وحدات حماية الشعب»، اللذين هددوا المصالح الحيوية لتركيا منذ البداية، سيمنعون من التحرك بحرية في هذه البلدان.
  • ستكون هذه القمة فرصة لشرح موقف تركيا من هذا الملف بوضوح، وسيكون هذا الملف على جدول الأعمال في اجتماعاتي الثنائية.
  • القمة الرباعية التي ستنعقد بيني وبين رئيس الوزراء السويدي، والرئيس الفنلندي، والأمين العام للحلف ستحمل مسؤوليات مختلفة.
  • إذا أصبحت السويد وفنلندا عضوين في «الناتو»، فعليهما مراعاة المخاوف الأمنية لتركيا، العضو في الحلف منذ 70 عامًا، ولا يمكن تصور عكس ذلك.
  • في السياق نفسه، يوضح رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، في مؤتمره الصحفي قُبيل مغادرته إلى مدريد؛ لحضور قمة رؤساء الدول الأعضاء في حلف «الناتو»، أن تركيا على اتصال مع روسيا وأوكرانيا؛ لإنهاء الأزمة الأوكرانية في أقرب وقت ممكن، ويتابع بقوله:
  • أهم تقدم في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا حدث بفضل الاجتماع الذي عقدناه في إسطنبول في مارس الماضي.
  • سأشدد خلال القمة على ضرورة طرح رؤية بشأن سُبل الحل، إلى جانب مواصلة دعم الحلفاء لأوكرانيا.
  • تركيا، باعتبارها من أكبر 5 حلفاء يقدمون أكبر إسهام في مهام وعمليات «الناتو»، تقوم بتنفيذ أكثر مما يقع على عاتقها تجاه الحلف.
  • تركيا توفر قوة وقدرة جادة للتحالف من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات في البر والبحر والجو، وتؤدي دورًا حاسمًا في منع الإرهاب وحركات الهجرة، خاصةً من سوريا، خارج الحدود الجنوبية التركية، التي هي أيضًا حدود «الناتو».
  • سنعيد تأكيد الأهمية التي نوليها للتحالف في مدريد بهذه الفترة التي تتزايد فيها التهديدات وتتنوع، كما سأعقد اجتماعات ثنائية مع بعض الدول الحليفة ورؤساء الدول والحكومات على هامش القمة.
  • سنقوم بشكل خاص في هذه الاجتماعات، بتقييم القضايا الثنائية المدرجة على جدول أعمالنا، وتعاوننا داخل «الناتو»، والأجندة العالمية.
  • تباحثتُ مع جو بايدن، الرئيس الأمريكي، وربما التقى معه هذا المساء أو غدًا.
  • وفي رده على أسئلة الصحفيين، يُجيب رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، على النحو التالي:
  • لا نريد كلمات واهية، نحن نريد نتائج ملموسة، وسئمنا من التلاعب بالوقت.
  • تركيا ليس عضو بالصدفة في حلف «الناتو»؛ إذ إنها عضو في الحلف منذ 70 عام، لذا تباحثت مع جو بايدن، الرئيس الأمريكي، في الهاتف هذا الصباح، وأعرب عن رغبته في الاجتماع مرة أخرى هذا المساء أو غدًا، وأجبته أنه من الممكن تنظيم لقاء بيننا.
  • سنتطلع على لقاءات المسؤولين الأتراك، التي تم عقدها في بروكسل أمس، وسنُقيّم الخطوات، التي أقدمت عليها كلًا من السويد وفنلندا، في إطار مطالب تركيا.
  • تركيا تريد أن ترى نتائج ملموسة، وليس كلمات واهية؛ إذ إنهم (السويد وفنلندا) لا يفعلون شيء غير الكلام والحديث وإطلاق الوعود، وفي اليوم نفسه لحديثهم يستضيفون أحد زعماء تنظيم حزب «العمال الكردستاني الإرهابي»، على شاشات التلفزيون الرسمية.
  • ليست السويد فقط من تقوم بذلك، ولكن الشيء نفسه نشهده بشكل مُكثف في ألمانيا وهولندا واليونان.
  • يتم إنشاء تسع قواعد عسكرية أمريكية في اليونان، بحجة مواجهة روسيا، رغم أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد روسيا حتى الآن غير الكلام.
  • سأتحدث في كل هذه الملفات في لقائي هذا المساء أو غدًا مع جو بايدن، الرئيس الأمريكي.
شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...