الرئاسة التركية: «قمة الناتو» ستناقِش مخاوف تركيا من انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف

  • 27 يونيو 2022

ملخص الخبر
إدارة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية تقول إن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، سيمثّل بلاده في قمة «قادة الناتو»، التي ستعقد في 28 و30 يونيو الحالي بمدريد، موضحةً أن القمة ستُناقش التطورات المتعلقة بالحرب الأوكرانية، وعملية انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف، والمخاوف الأمنية لتركيا. وتذكر الإدارة أن «قمة مدريد» ستشهد اعتماد وثيقة «المفهوم الاستراتيجي» الجديد، وستبحث أيضًا حزمة مساعدات عسكرية شاملة لأوكرانيا، وتقوية الجناح الشرقي لـ«الناتو».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • في بيانٍ عبر موقعها الإلكتروني، إدارة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية تقول إن رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، سيمثل بلاده في «قمة قادة الناتو»، التي ستعقد بين يومي 28 و30 يونيو في العاصمة الإسبانية «مدريد»؛ لمناقشة التطورات المتعلقة بالحرب الروسية ضد أوكرانيا وقبول المفهوم الاستراتيجي الجديد لحلف «الناتو». وتذكر الإدارة الآتي:
  • سيبدأ اجتماع القمة بمأدبة العشاء، التي سيقيمها الملك فيليب، ملك إسبانيا، للقادة في 28 يونيو 2022، وستتم مناقشة الحرب بين أوكرانيا وروسيا في الجلسة الأولى صباح يوم 29 يونيو، وسيحضر فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، هذه الجلسة عبر تقنية الفيديو، وسيلقي كلمة أمام القادة.
  • في الجلسة الثانية ستتم مناقشة تطوير علاقات الشراكة مع أقرب شركاء «الناتو»، وسيحضر هذا الاجتماع قادة شركاء آسيا والمحيط الهادئ وأستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية، إضافةً إلى السويد وفنلندا وجورجيا، ورئيسيّ مفوضية الاتحاد الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي.
  • في مساء يوم 29 يونيو، سيستضيف بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و«الناتو»، في مأدبة عشاء غير رسمية.
  • ستتم مناقشة الجناح الجنوبي لحلف «الناتو» والتحديات في هذه المنطقة في يوم 30 يونيو، وسيتم مناقشة موضوعات عدة مثل مكافحة الإرهاب والهجرة.
  • سيعقد وزراء الخارجية والدفاع للدول الحليفة لـ«الناتو» اجتماعات منفصلة، على هامش «قمة مدريد»، كما ستحضر موريتانيا والأردن اجتماع وزراء الخارجية، وستتم مناقشة القضايا المتعلقة بمنطقة البلقان والبوسنة والهرسك في اجتماع وزراء الدفاع.
  • تعتبر قمة «الناتو» لهذا العام ذات أهمية تاريخية من نواح كثيرة، أغلب موضوعاتها ستكون متعلقة بروسيا، التي أعلنت الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.
  • طلب السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف «الناتو» والمخاوف الأمنية لتركيا، من بين الموضوعات التي ستتصدر القمة، كما ستشهد القمة اعتماد وثيقة «المفهوم الاستراتيجي» الجديد، التي ستحدد كيفية استجابة «الناتو» للتحديات في السنوات القادمة.
  • ستبحث «قمة مدريد» أيضًا تعزيز الجناح الشرقي للحلف، وتقديم حزمة مساعدات عسكرية شاملة إلى أوكرانيا.
  • في سياقٍ متصل، تُشير إدارة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية إلى أن السويد وفنلندا تقدمتا بطلب للحصول على عضوية حلف «الناتو» في 18 مايو 2022، واعتبرتا روسيا تهديدًا متزايدًا عقب شن الأخيرة هجومًا على أوكرانيا، وتذكر:
  • تركيا لديها مخاوف أمنية فيما يتعلق بحصول السويد وفنلندا على عضوية «الناتو».
  • من أجل الموافقة على انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو»، تريد تركيا أن تنهي البلدين دعمهما لأنشطة التنظيمات الإرهابية، مثل «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب الكردي»، وتنظيم «فتح الله غولن»، و«جبهة–حزب التحرر الشعبي الثوري»، المتمثلة في إعادة الهيكلة، وجمع الأموال، والتجنيد، والدعاية.
  • كما تشترط تركيا رفع حظر الأسلحة والقيود المفروضة على قطاع الصناعات الدفاعية التركي؛ حتى تمكن السويد وفنلندا من الانضمام إلى حلف «الناتو».
  • لم تؤد المفاوضات لمعالجة مخاوف تركيا بعد، ولا ترى أنقرة في «قمة مدريد» موعدًا نهائيًّا أو نقطة تحول في هذا الصدد، وتؤكد أن المفاوضات ستستمر، وتسعى تركيا إلى الحصول على التزامات وخطوات ملموسة من السويد وفنلندا.
  • من المتوقع أن تكون طلبات السويد وفنلندا على جدول أعمال «قمة الناتو» واجتماعات «أردوغان»، وسيشارك قادة البلدين في القمة، إلا أنه من المتوقع أن يشاركوا فقط في مأدبة العشاء، التي ستقدمها إسبانيا للزعماء في اليوم الأول من برنامج القمة.
  • من ناحيةٍ أخرى، تذكر إدارة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية أن «قمة قادة الناتو»، المقرر عقدها في العاصمة الإسبانية «مدريد»، ستناقش تجديد المفهوم الاستراتيجي لحلف «الناتو»، وتضيف الآتي:
  • تجديد وثيقة المفهوم الاستراتيجي لحلف «الناتو» يُعد من التطورات التاريخية في «قمة مدريد»؛ إذ سيُحدد التحديات الأمنية التي يواجه «الناتو»، وسيوضح كيفية الرد عليها سياسيًّا وعسكريًّا.
  • تم تبني المفهوم الاستراتيجي في قمة قادة الناتو في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 2010، وكانت تعتبر روسيا شريكًا في «الناتو»، وحضر دميتري ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، القمة، ووُصفت روسيا بأنها «شريكًا استراتيجيًّا» للحلف.
  • تغيّر الوضع كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، والآن يعتبر كلًا من «الناتو» وروسيا بعضهما البعض بمثابة التهديدات الرئيسية.
  • لم تُذكر الصين في وثيقة المفهوم الاستراتيجي لحلف «الناتو» في عام 2010، إلا أن العالم الغربي، خصوصًا الولايات المتحدة، يراقبون تحركات الصين عن كثب.
  • حلف «الناتو» لا يرى الصين كخصم، إلا أن صعود الصين وتسريعها الاستثمارات العسكرية يُعد من بين القضايا التي تقلق «الناتو».
  • من المتوقع أن تتم مناقشة القضايا المتعلقة بالصين في قمة مدريد؛ لهذا يسعى «الناتو» جاهدًا إلى تعزيز التعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
  • تمت دعوة قادة اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا إلى «قمة مدريد»، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها قادة هذه الدول «قمة الناتو».
  • في السياق ذاته، تقول إدارة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية إن «قمة قادة الناتو»، المقرر عقدها في العاصمة الإسبانية «مدريد»، ستناقش أيضًا حزمة مساعدات عسكرية شاملة لأوكرانيا، وتقوية الجناح الشرقي لـ«الناتو»، وتوضح الآتي:
  • سيناقش قادة حلف «الناتو»، في قمة مدريد، حزمة مساعدات عسكرية شاملة إلى أوكرانيا؛ إذ يقوم «الناتو» بتزويد أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة منذ الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم في عام 2014.
  • ازداد الدعم العسكري والإنساني والمالي من دول «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير الماضي، وأُرسل حتى الآن مساعدات بمليارات الدولارات إلى أوكرانيا.
  • إحدى الصعوبات التي تواجه أوكرانيا في حربها مع روسيا هي أن جزءًا كبيرًا من مخزونها العسكري هو أسلحة ومواد تعود إلى الحقبة السوفيتية، ويريد «الناتو» تحويل الأسلحة والمعدات الأوكرانية، التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، إلى أسلحة ومعدات غربية حديثة؛ لزيادة القدرات الدفاعية لأوكرانيا، ورفع قدرتها على العمل المشترك مع «الناتو».
  • سيناقش قادة «الناتو» أيضًا تعزيز الحلف، ووضعه على المدى الطويل، وقدراته، خصوصًا الجناح الشرقي، الذي عُزز عقب حرب روسيا على أوكرانيا.
  • لم يكن لدى حلف «الناتو» أي خطط لنشر قوات قتالية على الجانب الشرقي قبل عام 2014، إلى أن الحلف بدأ في تعزيز جناحه الشرقي بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم بشكلٍ غير القانوني؛ لمواجه التهديد الروسي.
  • من المتوقع أن تشهد «قمة مدريد» قبول الخطط المعدة لتعزيز الجناح الشرقي، وتشمل هذه الخطط زيادة المعدات والأدوات المختلفة مثل الأسلحة الثقيلة والذخيرة والوقود.
  • من المُزمع أن تشهد «قمة مدريد» أيضًا تقييم تقاسم الأعباء، والذي يتضمن الالتزام بإنفاق 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، واتخاذ القرارات بشأن الأموال والموارد المشتركة، وزيادة الميزانية العسكرية والمدنية.
شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...