حزب تركي مُعارض: الحكومة تصالحت مع الإمارات والسعودية مقابل مُبادلات زهيدة الثمن

  • 27 يونيو 2022

ملخص الخبر
فائق أوزتراك، نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، يقول إن الحكومة كانت غاضبة على الإمارات، التي وصفوها بممول محاولة انقلاب يونيو 2016، وعلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الذي وصفوه بقاتل «خاشقجي»، والآن تصالحت معهما؛ من أجل مُبادلات زهيدة الثمن، مشيرًا إلى أن الحكومة أهانت سمعة تركيا مقابل ثمنٍ بخس.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • صحيفة «سوزجو» التركية تقول إن فائق أوزتراك، نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي (المُعارض)، المتحدث باسم الحزب، يُعقِّب على تصريح نور الدين نباتي، وزير الخزانة والمالية التركي، بشأن قطعه وعد بتحسن الاقتصاد قبل 6 شهور، خلال لقاء صحفي في مقر حزبه، ويذكر «أوزتراك» الآتي:

  • «نباتي» وعد بتحسن الاقتصاد في 27 ديسمبر 2021، وقال: «أخلدوا إلى النوم واستيقظوا بعد 6 أشهر، فسنذهب إلى نقاط مختلفة للغاية في تركيا».

  • قبل 6 شهور كانوا غاضبين من الإمارات العربية المُتحدة، التي وصفوها بممول محاولة الانقلاب في 15 يونيو 2016، ومن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الذي وصفوه بقاتل «خاشقجي»، والآن تصالحوا معهم جميعًا، من أجل مُبادلات بثلاث أو خمس فلس.

  • الحكومة التركية أهانت سمعة بلادنا مقابل ثمن بخس.

  • طوال هذه الستة شهور نام القصر الحاكم وشركائه بشكل هانئ، لكنهم لم يتركوا الشعب ينام.

  • عدم إسناد المهام إلى أصحاب الجدارة من أكبر ظلم في هذا البلد، وشعبنا علم هذا في غضون 6 أشهر.

  • البنزين كان بـ11 ليرة قبل 6 أشهر، أما حاليًّا وصل إلى 27 ليرة، والديزل كان يُباع بـ11 ليرة أمَّا في الوقت الحالي يُباع بـ30 ليرة.

  • إذا أراد المواطن شراء السلعة والخدمة نفسها التي اشتراها قبل 6 أشهر بمبلغ 200 ليرة، فإنه لن تكفي اليوم، على الأقل يجب أن تكون 271 ليرة.

  • تضخم أسعار المُستهلك كان يبلغ 36 في المئة قبل 6 أشهر، الآن يبلغ 74 في المئة، كما أن تضخم المنتجين كان 80 في المئة، أمَّا الآن أصبح 132 في المئة، وهذه هي الأرقام المُجمَّلة من قبل هيئة الإحصاء التركية.

  • كان مسؤولو الحكومة التركية يُنكرون التضخم والأزمة ويتهمون الشعب بالجحود قبل 6 أشهر، أمَّا الآن قد وقعوا في هذا الجحود.

  • لقد جلبوا موازنة أخرى مساوية لموازنة 2022، قائلين: «التضخم السبب، والميزانية الإضافية النتيجة»، كما أن عمر ميزانية 2022 لم يستمر حتى 6 أشهر.

  • «نباتي» كان يقول: «لن يُحمَّل فلسًا واحدًا من الودائع المحمية بسعر الصرف على عاتق وزارة الخزانة والمالية التركية»، وقد وضعوا عبئًا بقيمة 31 مليارًا على وزارة الخزانة، بالضرائب التي تخلوا عنها.

  • طلبوا تخصيصات إضافية بقيمة 40 مليار ليرة بالميزانية الإضافية التي جلبوها؛ من أجل الودائع المحمية بسعر الصرف.

شارك
نعمان كورتولموش، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم)، يقول إن «حدوث...
وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، تفيد بتبادل وجهات النظر هاتفيًّا بين حسين أمير...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تُجري مقابلة مع بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي،...
جمعية تنمية وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية في تشاد تعتقد أن مختلف الشركات...
متحدث باسم الاتحاد الأوروبي يصرِّح اليوم بأن الاتحاد الأوروبي سيبدأ إجراء مفاوضات...
المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «سادك» تكلِّف فريقًا من رجال الدولة والمسؤولين البارزين...
لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي في غانا تعلن في بيانٍ رفع...
صحيفة «الجريدة» تقول إن مجلس الوزراء الكويتي، وضع خطوةٍ إيجابية، من شأنها...
أوليفييه جان بابتيست، مدير مؤسسة النفط في مدغشقر، يؤكد أن أزمة نفاد...
السفارة الفرنسية في باماكو تدين اتهامات وزير خارجية مالي لها بأن «الجيش...