مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا: إمكانية نقل المفاوضات النووية إلى قطر

  • 27 يونيو 2022

ملخص الخبر
محمد مرندي، مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا، يشير خلال حوار مع وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، إلى «إمكانية نقل المفاوضات إلى قطر، باعتبارها صديقة لإيران». ويؤكِّد «مرندي» أن «استئناف المحادثات لا يعني الاقتراب من إحياء الاتفاق النووي؛ لأنه مرهون بالإرادة الأمريكية وتوقيع الاتفاق المتعلق برفع العقوبات عن إيران»، مشددًا على أن «طهران لم تغادر طاولة المفاوضات، برغم إساءة استخدام واشنطن للوكالة الدولية للطاقة الذرية».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • محمد مرندي، مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا، يشير خلال حوار مع وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، إلى اختيار إيران قطر كمضيف للمفاوضات، قائلًا:
  • اختارت إيران قطر لتكون البلد المضيف للمفاوضات لأنها صديقتنا.
  • استئناف المحادثات النووية لا يعني الاقتراب من إحياء الاتفاق، لأن الاتفاق الآن مرهون بإرادة أمريكا، وأن توقيع الاتفاق مرهون برفع العقوبات وتقديم ضمان مقبول لإيران.
  • إيران عليها الحصول على تأكيدات لضمان عدم قدرة أمريكا على تكرار عملها السابق بسهولة (انتهاك الاتفاق النووي) .
  • الأمريكيون واظبوا على انتهاك الاتفاق النووي خلال رئاسة باراك أوباما، ودونالد ترامب وجو بايدن، كما أنهم قاموا بانتهاكه وأيضًا طبقوا سياسة الضغط الأقصى.
  • استئناف المحادثات يعني أن أمريكا اتخذت قرارها بشأن القضايا المتنازع عليها، لكنهم حتى الآن لم يتخذوا بعد القرارات اللازمة.
  • جوزيف بوريل يصف قضية الضمانات ورفع العقوبات بأنها سياسية، لكنها في رأينا قضايا قانونية وتقنية بحتة.
  • لن تسمح إيران لأمريكا بارتكاب عمليات احتيال، لذا يجب حل قضية الضمانات والعقوبات، وحتى لوكان يعتقد بوريل بأنها سياسية، لا بد على الأمريكيين من اتخاذ قرار سياسي.
  • (إيران) كانت ملتزمة بالاتفاق النووي، ففي عهد أوباما كان الذي انتهكه هم الأمريكيون، و في عهد ترامب كان هو الذي انسحب منه، وبدأنا نحن في تقليص التزاماتنا تدريجياً.
  • الأمريكيون عليهم إعطاء الضمانات لإقناع إيران بأنهم سيلتزمون بالتنفيذ الكامل للاتفاق من الآن فصاعدًا، وهو أمر مهم جدًا لإيران لأن الأمريكيين لم يفوا بالتزاماتهم من قبل.
  • المفاوضات في فيينا وقطر وعُمان نتيجة سياسة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، و هي إقامة أفضل العلاقات مع جيراننا، والآن نرى نتيجة هذه السياسة.
  • مستقبل المفاوضات مرهون بقرارات الأمريكيين لأن الحكومة الإيرانية أثبتت جديتها.
  • إيران لم تغادر طاولة المفاوضات مطلقًا، على الرغم من إساءة استخدام أمريكا للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسبوعين الماضيين.
  • إيران اتخذت إجراءات من قبل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأوضحت للأمريكيين أن الأعمال القاسية وغير العقلانية من شأنها أن تثير ردود فعل جدية شديدة.
  • الأمريكيون يرون أن إيران تتفاعل من منطق القوة، وهم يعلمون مثلهم مثل الأوروبيين أن وضعهم أصبح أكثر صعوبة بسبب حرب أوكرانيا، لذلك من مصلحة أمريكا التوصل إلى اتفاق.

إضافات

  • ستجرى جولة جديدة من المفاوضات لرفع العقوبات في الأيام المقبلة،
    و سيتم توفير المعلومات في هذا الصدد في غضون ساعات قليلة، كما أنه تم تحديد الوقت والمكان المحدد للمفاوضات.
  • الزيارة الأخيرة لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لطهران كان الغرض منها نقل وجهة نظر واشنطن.

  • الجولة القادمة من المحادثات ليست حول البعد النووي، ولكن حول الخلافات المتبقية في رفع العقوبات، كما سيكون استمرار المحادثات غير مباشر في صيغة فيينا.

شارك
نعمان كورتولموش، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم)، يقول إن «حدوث...
وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية، تفيد بتبادل وجهات النظر هاتفيًّا بين حسين أمير...
صحيفة «يديعوت أحرونوت» تُجري مقابلة مع بني غانتس، وزير الأمن (الدفاع) الإسرائيلي،...
جمعية تنمية وتعزيز قطاع الثروة الحيوانية في تشاد تعتقد أن مختلف الشركات...
متحدث باسم الاتحاد الأوروبي يصرِّح اليوم بأن الاتحاد الأوروبي سيبدأ إجراء مفاوضات...
المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «سادك» تكلِّف فريقًا من رجال الدولة والمسؤولين البارزين...
لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي في غانا تعلن في بيانٍ رفع...
صحيفة «الجريدة» تقول إن مجلس الوزراء الكويتي، وضع خطوةٍ إيجابية، من شأنها...
أوليفييه جان بابتيست، مدير مؤسسة النفط في مدغشقر، يؤكد أن أزمة نفاد...
السفارة الفرنسية في باماكو تدين اتهامات وزير خارجية مالي لها بأن «الجيش...