خبير إيراني: مشاوراتنا الإقليمية والدولية كسرت الجمود في المفاوضات

  • 27 يونيو 2022

ملخص الخبر
رضا ذبيحي، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، يقول إن «انتهاء فترة التوقف التي استمرت أربعة أشهر في مفاوضات فيينا، واستئناف هذه المفاوضات؛ يَعِدان بعودة المفاوضات إلى مسارها الصحيح، وإمكانية حلّ المشكلات، رغم وجود بعض الممارسات وردود الفعل عليها»، مؤكِّدًا أن «المشاورات الإقليمية وغير الإقليمية، واستمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ كانا عاملين رئيسيين في كسر الجمود في مفاوضات فيينا». وشدّد «ذبيحي» على ضرورة أن «تستمر هذه العملية بجدية حتى يتم التوصل إلى نتيجة».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • رضا ذبيحي، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، يُدلي بتصريحات لوكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، بشأن أسباب استئناف مفاوضات فيينا خلال الأيام المقبلة، ويقول ما يأتي:
  • عُقدت مشاورات إقليمية وغير إقليمية؛ بموجبها، أعادت أجهزة السياسة الخارجية الإيرانية فتح جميع طرق وجسور الاتصال مع جميع الدول المعنية، ممّا أسفر في النهاية عن استئناف مفاوضات فيينا.

  • انتهاء فترة التوقف التي استمرت أربعة أشهر في مفاوضات فيينا، واستئناف هذه المفاوضات يَعِدان بعودة المفاوضات إلى مسارها الصحيح، وكذلك إمكانية حلّ المشكلات، رغم وجود بعض الممارسات وردود الفعل.
  • بالرغم من توقف المفاوضات، فقد استمرت المشاورات الإقليمية وغير الإقليمية على جبهات عدة خلال الأشهر الأخيرة؛ كان أهمها استمرار الحوار، والتفاعل مع الاتحاد الأوروبي باعتباره الوسيط الرئيسي في المفاوضات.

  • في هذا الصدد، أُجريت زيارتان مهمتان إلى إيران. الأولى كانت زيارة «مورا» (منسق الاتحاد الأوروبي في المفاوضات النووية) في مايو الماضي، ويبدو للوهلة الأولى أنها لم تحقق الكثير من الإنجازات.

  • أما الزيارة الثانية فكانت لـ«بوريل»، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال الأيام الماضية، التي أسفرت في النهاية عن إعادة فتح طاولة المفاوضات.

  • بصرف النظر عن ذلك، كانت التفاعلات والمشاورات الإقليمية بين إيران ودول المنطقة وجيرانها سببًا آخر أثّر في تخفيف التوترات لاستئناف المفاوضات، خصوصًا، الدور الذي حاولت قطر أن تؤدّيه كوسيط، بحيث سافرت قيادتها السياسية على المستوى الرفيع إلى إيران.

  • كذلك، يٌعدّ استمرار المفاوضات بين إيران والسعودية والجهود الحثيثة والمتواصلة للحكومة العراقية لمواصلة الوساطة بين البلدين عامل آخر يمكن ذكره في المشاورات الإقليمية الأخيرة، ويؤدّي دورًا مهمًا.

  • استمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم التوترات الأخيرة التي نشأت بين إيران وهذه المنظمة، هو محور آخر مهم وفاعل، أبقى على إمكانية استئناف المفاوضات.

  • في هذا الصدد، يمكننا أن نذكر التزام إيران جميع بنود اتفاقية الضمانات وجهود إيران للإجابة عن بعض أسئلة الوكالة؛ من بينها البيان الذي أصدرته إيران بشأن الأنشطة النووية في المواقع الثلاثة « تورقوز آباد»، و«رامين»، و«مريوان»، الذي حاولت فيه الإجابة عن أسئلة واستفسارات الوكالة في هذا الصدد.

  • خلال الأشهر الأخيرة، حافظت إيران على مشاركتها ومشاوراتها مع بعض القوى ذات الصلة، بما في ذلك روسيا والصين، بالإضافة إلى أوروبا ودول أخرى في المنطقة، لضمان دورهم في دفع عجلة المفاوضات نحو الأمام.

  • يبدو أنه يجب الحفاظ على هذا الاتجاه بشكل تفاعلي حتى تتمكن إيران من خدمة مصالحها الوطنية إلى أقصى حدّ من خلال هذه المشاورات الإقليمية وغير الإقليمية.
شارك
«يون سيوك يول»، الرئيس الكوري الجنوبي، يشير خلال مؤتمرٍ صحفي إلى أنه...
سلطان اللويحان العنقري، السفير السعودي لدى جنوب إفريقيا، السفير غير المقيم لدى...
محمد بن عبدالعزيز الخليفي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية القطري، يلتقي في...
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، تعلن النتائج النهائية لاستفتاء 25 يوليو...
جو بايدن، الرئيس الأمريكي، يوقع أمس، على مشروع قانون «تخفيض التضخم» المقترح...
عبدالله الثاني، العاهل الأردني، يبحث مع عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، في...
وزارة الدفاع التركية تقول في بيانٍ إن خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي،...
الجهاز المركزي للإحصاء في السودان يكشف في بيانٍ أن معدل التضخم السنوي...
سعادة سعيد القمزي، السفير الإماراتي لدى الأرجنتين، يلتقي معالي بابلوتيتامانتي، سكرتير الشؤون...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...