الجيش العراقي: انفتاح الحكومة الحالية أحدث تطورًا في العلاقات مع دول الخليج

  • 26 يونيو 2022

ملخص الخبر
اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يؤكد أن الانفتاح في عهد الحكومة الحالية «أحدث تطورًا في العلاقات مع دول الخليج». وقال «رسول» في لقاء مع موقع «العربي الجديد» إنه «لا يوجد أي تدخُّل في عمل المؤسسة العسكرية أو الحكومة العراقية من قِبل الجانب الأمريكي أو التحالف الدولي أو حلف الناتو»، مشيرًا إلى أن العراق يسعى إلى تنويع مصادر السلاح وعقد تفاهمات مع أمريكا وفرنسا وإيطاليا.
تفاصيل الخبر

عسكري

  • اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يقول في لقاء مع موقع «العربي الجديد» إن تحصين الحدود العراقية مع سوريا كان من بين التدابير التي نُفذت لمواجهة تنظيم «داعش». وأضاف ما يأتي:

  • عمِلْنا على تحصين حدودنا مع سوريا التي تمتد لمسافة طويلة تزيد عن 600 كيلومتر، عبر إنشاء خندق شقّي (يفصل بين حدود البلدين) بعرض وعمق 3 أمتار.

  • تم وضع سواتر ترابية وأسلاك شائكة وكاميرات حرارية وأبراج مراقبة على طول الحدود.

  • تم تعزيز القوات المرابطة من حرس الحدود، تقف خلفها بمسافة 10 كيلو مترات قطعات من الجيش العراقي للتعامل مع أي خرق محتمل، ما جعل اختراق الحدود من قبل الجماعات الإرهابية أمرًا صعبًا للغاية.

  • وحول القدرات الاستخبارية العراقية في مواجهة «داعش»، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يؤكد لموقع «العربي الجديد»، ما يأتي:

  • نمتلك أجهزةً استخباريةً رصينةً؛ بينها جهاز المخابرات الوطني وجهاز الأمن الوطني ووكالة التحقيقات والاستخبارات الاتحادية التابعة لوزارة الداخلية، ومديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع.
  • كل تلك الجهات تعمل تحت مظلة «خلية الاستهداف» التابعة لقيادة العمليات المشتركة.
  • عمل هذه الخلية أسهم بتنفيذ ضربات قوية قتل في آخرها قبل أيام، 8 من قيادات «داعش» في وادي الثرثار غربي محافظة صلاح الدين شمال العراق.
  • من جانب آخر، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يؤكد في حوار مع موقع «العربي الجديد»، أنه «لا يوجد أي تدخل في عمل المؤسسة العسكرية أو الحكومة العراقية من قبل الجانب الأمريكي أو التحالف الدولي أو حلف الناتو». وأضاف ما يأتي:

  • دول متقدمة كألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية لديها اتفاقات مماثلة مع حلف الـ«ناتو» دعمًا لملف الأمن فيها.
  • في العراق لا نحتاج لجنود أمريكيين أو من حلف الـ«ناتو» على الأرض، فنحن من حررنا المدن إبان المعارك ضد «داعش».
  • حاجتنا تتركز على الاستشارة والتمكين في مجالات التدريب والتسلح وتبادل المعلومات الاستخبارية، لأن الدول المنضوية في التحالف الدولي والـ«ناتو» تمتلك قدرات متقدمة من الممكن الاستعانة بها لدعم العراق.

  • التواجد يقتصر على التعاون ولا يوجد أي تدخل في عمل المؤسسة العسكرية أو الحكومة العراقية من قبل الجانب الأمريكي أو التحالف الدولي أو حلف الـ«ناتو».
  • الحكومة تعاملت بحكمة مع ملف استهداف القواعد والبعثات الدبلوماسية، وأكدنا على أن الاستهداف سيضر بالعراق ويعزله عن العالم، وستكون تبعات ذلك خطيرة.
  • وبشأن رفع قدرات الجيش العراقي، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يصرّح في مقابلة مع موقع «العربي الجديد» بأنّ «هناك استراتيجية لتحقيق هذا الهدف». وأضاف ما يأتي:

  • تعتمد الاستراتيجية على تعزيز العقيدة العسكرية لدى المقاتلين وتنظيم وتسليح الجيش ورفع قدراته في مواجهة التهديدات، كالحرب مثلاً.
  • سنتسلم رادارات متطورة للدفاع الجوي، ولدينا تفاهمات متقدمة لتوريد طائرات من طراز «رافال» الفرنسية، وهي تعتبر من أهم الطائرات المقاتلة.
  • نعم، نمتلك طائرات «إف-16» الأمريكية وهي من أهم الطرازات القاصفة والتعبوية، لكن نحتاج أيضًا لطائرات «رافال» متعددة المهام في القصف والتصدي والاستطلاع.
  • لدينا أيضاً تفاهمات لتوريد أسلحة مقاومة للطائرات ذات مدىً طويل يصل إلى أكثر من 100 كيلومتر.
  • هناك قرار بتنويع مصادر السلاح ولدينا تفاهمات وتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا.
  • تعاقداتنا مع جميع الدول لا تشهد فرض شروط علينا، بل هي اتفاقات على تدريب ضباط ومهندسين على استخدام الطائرات وصيانتها وإدامتها وأيضًا توفير اعتدتها.

  • وبالنسبة لطائرات «إف-16»، لا توجد لدينا أي مشاكل في الصيانة والإدامة، والعتاد هو من قبل الشركة المُصنِعة التي تتواجد عبر فرقها في العراق.
  • الأمر نفسه بالنسبة لطائرات «سيسنا كارافان» و«كينغ إير» و« سي-130» فضلاً عن المروحيات.
  • وردًا على سؤال حول عدد طائرات «إف-16» الأمريكية التي يمتلكها العراق حاليًا، وإذا ما تم تسلّم جميع ما اتفق عليه من طائرات، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يقول في لقاء مع موقع «العربي الجديد»، ما يأتي:

  • اتفقنا على توريد 36 طائرةً؛ سقطت اثنتان، ويوجد لدينا حاليًا 34 طائرة، ولكن نحتاج لتوسيع إجمالي الطائرات المقاتلة لدينا.

  • نرغب باستيراد ما لا يقل عن سربين من طراز «رافال» الفرنسية، وطائرات إضافية من طراز « سي-130» الأمريكية في مجال النقل الجوي، وطائرات قتالية وأخرى للاستطلاع من طرازات عدة من بينها «سي إتش 4» الصينية.

  • وفي سياق متصل، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يفيد لموقع «العربي الجديد» بأن الموازنة العامة
    المخصصة للجيش، وصلت قبل سنتين إلى 650 مليون دولار فقط. وأضاف:
  • يجب أن ترتفع التخصيصات لما هو أكبر، نحن نحتاج لتعزيز القدرات في مجال الدفاع الجوي عبر طيران القوة الجوية وكذلك تعزيز قدرات الجيش وأيضًا القوتين البحرية والبرية.
  • نحتاج لطائرات ودبابات أكثر تطورًا فضلاً عن طائرات استطلاع وأخرى مسلحة تغنينا في بعض المهام عن التحليق بطائرات كبيرة ومروحيات، ما يوفر أموالاً طائلةً.
  • وتعليقًا على مسألة الانفتاح الإقليمي والدولي في عهد الحكومة الحالية وأثره على الجهد العسكري العراقي، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يقول لموقع «العربي الجديد» ما يأتي:

  • الانفتاح أحدث تطورًا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا في العلاقات مع دول الخليج بعد فترة طويلة من الانقطاع.

  • علاقاتنا مع السعودية على سبيل المثال تشهد تعاونًا بناءً في المجال العسكري.
  • لدينا أيضًا تعاون مع دول الجوار في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية، وهناك عمل مستمر في إطار المركز الرباعي بين العراق وروسيا وإيران وسوريا.
  • هذا التعاون مكّن جهاز المخابرات العراقي من القبض على قيادات مهمة في تنظيم «داعش» نتيجة تبادل المعلومات الاستخبارية مع الدول المجاورة.

  • وفي سياق منفصل، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية، يصرّح لموقع «العربي الجديد» قائلًا إنه لا يمكن إعطاء عدد دقيق حاليًا لعناصر الجيش العراقي. وأضاف ما يأتي:
  • نؤكد لكم أن الجيش العراقي يضم حاليًا 14 فرقةً، ولدينا قيادات عمليات وأجهزةً استخباراتيةً.
  • نؤكد أن الجيش بقدراته الحالية قادر على الدفاع عن شعب العراق، لكن طموحنا هو استكمال القدرات العسكرية وتعزيزها.
شارك
أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، يؤكِّد ضرورة...
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم...
منظمة العفو الدولية تعرب عن أسفها «للأسى والغضب» اللذان تسبب فيهما تقريرها...
موقع «واللا الإخباري» يجري حوارًا مع جدعون ساعر، وزير العدل الإسرائيلي بشأن...
وزارة الدفاع العراقية، تعلن عن حملة لتأهيل الطائرات المُسيَّرة المستخدمة في رصد...
إحصاءات مالية الحكومة صادرة عن وزارة المالية تشير إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي...
فاتح أولوصوي، السفير التركي لدى السعودية، يقول إن «العلاقات الوثيقة بين أنقرة...
شركات الطاقة الأوروبية تحثّ بريطانيا على اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة بشأن الملوثات «السامة...
محمود عباس، الرئيس الفلسطيني، يرحِّب بـ«الجهود الحثيثة التي بذلتها مصر التي أدت...
صحيفة «الشرق الأوسط» تنقل عن رشاد العليمي، رئيس مجلس القياد الرئاسي في...