الرئاسة التركية: عازمون على حماية مصالح البلاد بغضِّ النظر عن التكلفة

  • 25 يونيو 2022

ملخص الخبر
فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية، يقول إن الحكومة اليونانية تُثير التوترات في بحر إيجه بادعاءات غير حقيقية؛ لصرف الانتباه عن إخفاقاتها، ولكسب الدعم السياسي الداخلي، مؤكّدًا أن تلك الأفعال لن تُفيدها على المدى الطويل. ويذكر «ألتون» أن «محاولة استغلال الخلافات بين تركيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية لتطوير المصالح اليونانية هي سياسة بعيدة كل البعد عن التبصُّر»، مؤكدًا أن بلاده عازمة على حماية مصالحها، بغضِّ النظر عن التكلفة.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية تقول إن فخر الدين ألتون، رئيس الإدارة، قيَّم التوتر الأخير في بحر إيجة بسبب الخطوات التي تتخذها اليونان، وذلك في مقالً له نشرته قناة «الجزيرة» القطرية، ويذكر:
  • بالرغم من الإجراءات غير المسؤولة العديدة التي تقوم بها اليونان ضد تركيا، تظل أنقرة ملتزمة بالحلول التي تُنتج من خلال الدبلوماسية والحوار.
  • اليونان تثير التوتر بشكل دوري من خلال تقديم ادعاءات غير حقيقية تتعارض مع القانون الدولي أو من خلال الضغط على تركيا على المنصات الدولية، ولكننا رأينا هذا الفيلم من قبل.
  • بعض السياسيين في الدول المُجاورة لديهم عادة سيئة في استخدام تركيا كهدف سهل لصرف الانتباه عن إخفاقاتهم الاستراتيجية، وكسب الدعم السياسي داخل البلاد.
  • نُذكَّر جارنا وحليفنا في حلف شمال الأطلسي «الناتو» بأن هذه التكتيكات محكوم عليها بمزيد من الإخفاقات الإستراتيجية؛ إذ أن إثارة التوترات باستمرار في بحر إيجه لا يفيد أحدًا، وتكلفة هذا التوتر على المُحرَّض تزداد في كل مرة.
  • في هذا الصدد، يُشير فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في الرئاسة التركية، إلى وجود سياسات أوروبية داعمة لليونان في موقفها ضد تركيا، ويذكر:
  • السياسات غير المسؤولة لبعض الدول الأوروبية تجاه تركيا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسلوك اليونان المتهور؛ إذ أن انضمام قبرص اليونانية إلى الاتحاد الأوروبي، وتجاهل المجتمع التركي وشمال قبرص، وتشجيع اليونان على إبقاء تركيا خارج شرق البحر الأبيض المتوسط، هو مثال على أن العواصم الأوروبية تخلق أزمات يصعب حلها بدلًا من إيجاد حلول دائمة.
  • العواصم الأوروبية، التي ارتكبت خطأ استراتيجيًا كارثيًا بقبول قبرص الجنوبية كعضو في الاتحاد الأوروبي، شجعت مشروعات الطاقة التي لم تكن مجدية من الناحية المالية، والتي لن تستثني تركيا فحسب، بل ستتجاهل أيضًا حقوق القبارصة الأتراك.
  • لن نسمح بذلك، لكن يبدو أنه كان على اليونان والقبارصة اليونانيين اختبار عزمنا، وبالرغم من أننا اتفقنا على تهدئة التوترات والمشاركة في حوار استراتيجي، إلا أن الجانب اليوناني تمكن مرة أخرى من إضاعة الوقت في هذه المشاورات.
  • عندما بدأت الحرب في أوكرانيا، قام العديد من القادة الأوروبيين، بمن فيهم كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني، بزيارة تركيا وأكدوا على الأهمية الحاسمة لتركيا في المنطقة.
  • هناك عادة سيئة أخرى يتبناها جيراننا، وهي الاعتراف بأهمية تركيا الجيوسياسية عندما تنشأ أزمة في المنطقة، بينما تتجاهلها عندما تختفي بوادر تلك الأزمة، وهذه الحسابات الخاطئة وضيقة الأفق الاستراتيجي هي قضية مهيمنة في علاقاتها مع تركيا.
  • يتبع القادة اليونانيون النمط نفسه في السنوات الأخيرة، ومع ذلك، يتعين علينا تذكير محاورينا في أثينا بأنه على عكس البلدان الأخرى التي تعاني من فقدان الذاكرة فيما يتعلق بأهمية تركيا الاستراتيجية، فإن تركيا واليونان تشتركان في الحدود البرية والبحرية.
  • سنواصل العيش جنبًا إلى جنب، وسيؤدي تدهور علاقاتنا الثنائية إلى مشكلات في منطقتنا، وبالرغم من هذه الحقيقة، بدأ السيد في اتباع المسار الخطأ بعد زيارته لتركيا بعد اندلاع حرب أوكرانيا.
  • حاول «ميتسوتاكيس» خلال زيارته لواشنطن، استخدام الكونجرس الأمريكي كمنصة لمهاجمة والضغط على المصالح التركية وعلاقات تركيا مع الولايات المتحدة.
  • خطاب «ميتسوتاكيس» خلق احتكاكًا غير ضروري داخل «الناتو» في واحدة من أهم الأوقات في تاريخه، ويجب أن يكون سوء تصرف اليونان، وكذلك جهودها ضد تركيا، غير مقبول للذين يهتمون بمستقبل التحالف والأمن في منطقتنا.
  • محاولة استغلال الخلافات بين تركيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية لتطوير المصالح اليونانية هي سياسة بعيدة كل البعد عن التبصر، وذلك لن يخدم المصالح اليونانية أو السلام في المنطقة على المدى الطويل.
  • على السياسيين اليونانيين وبعض القادة الغربيين قبول فكرة أن الدعاية ضد تركيا لن تفيد أي شخص، وأن الدعم السياسي الداخلي الناتج عن المشكلات قصير المدى ومؤقت، والعديد من القادة الأوروبيين يعرفون ذلك.
  • وفي نهاية الحديث، يؤكد فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في الرئاسة التركية، إلى أن تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، عازمة على حماية مصالحها الوطنية، وفي الوقت نفسه، منفتحة على الحوار الهادف والبنَّاء، ويقول:
  • المجتمع التركي، مثل شرائح كبيرة من المجتمع اليوناني، يريد أن يعيش في سلام وانسجام في هذه المنطقة، ونأمل أن تقرر اليونان العمل مع تركيا من أجل سلام دائم في المنطقة، ونوضح أن القيام بخلاف ذلك سيكون بمثابة فشل استراتيجي كبير، كما نحث القادة الغربيين على الامتناع عن الأعمال التي تخلق توترات، أو تشجيعهم لليونان على الدخول في صراع مع تركيا.
  • تركيا، بقيادة رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، عازمة على حماية مصالحها الوطنية، وفي الوقت نفسه، منفتحة على الحوار الهادف والبنَّاء.
  • بالرغم من الإجراءات غير المسؤولة العديدة التي اتخذتها اليونان ضد تركيا، إلا أن تركيا لا تزال ملتزمة بالحلول التي تم التوصل إليها من خلال الدبلوماسية والحوار، وستواصل الدفاع عن مصالحها بغض النظر عن التكلفة.
  • العالم لا يحتاج إلى تحوُّل بحر إيجه وشرق المتوسط لمنطقة صراع أخرى في وقت تواجه فيه القارة الأوروبية والبحر الأسود والشرق الأوسط تغيرات هيكلية وتهديدات أمنية.
شارك
علي خامنئي، المرشد الإيراني، يردُّ على رسالة زياد النخالة، الأمين العام لحركة...
وكالة «سبوتنيك الروسية» بالتركي تنقل عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية...
رئاسة وزراء إسرائيل، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن...
«ويليام فييا سيلو»، المفتش العام لقوات الشرطة في سيراليون، يصرّح لوكالة «رويترز»...
إثيوبيا تُعلن بَدء توليد الطاقة من التوربين الثاني في سدّ النهضة، فيما...
تحالف «الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور» في غينيا، وهو تحالف أحزاب ونقابات...
السلطات الانتقالية في مالي، تصدر بيانًا، أعلنت فيه ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم...
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجلس النرويجي للّاجئين يحذِّران اليومَ من...
وكالة «دي بي إيه» الألمانية تنقل عن أشوك تشاكرافارتي، عضو لجنة السياسة...
ائتلاف الرئيس ماكي سال، أكبر تحالف للمعارضة في السنغال، يعلن أنه لن...