وزير الخارجية الإيراني: مستعدُّون لاستئناف المفاوضات

  • 25 يونيو 2022

ملخص الخبر
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يبدي اليوم خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، استعداد بلاده لاستئناف «مفاوضات رفع العقوبات» في الأيام المقبلة، مؤكدًا أن إيران تسعى للاستفادة من المزايا الاقتصادية من «اتفاق عام 2015»، وسترفض أي قضية يمكنها التأثير في استفادة إيران الاقتصادية. وشدَّد «بوريل» على ضرورة كسر جمود الاتفاق النووي، معلنًا أنَّ «من المقرر استئناف محادثات فيينا بسرعة».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يصرح في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، حول العلاقات بين إيران وأوروبا، قائلًا:
  • نرحب بالممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية. وقد أجرينا اليوم محادثات مطولة، ولكن إيجابية، حول التعاون الشامل بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الأوروبي.
  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى لإقامة علاقات متوازنة في السياسة الخارجية مع العالم.
  • تحظى أوروبا بمكانة مهمة بالنسبة لنا، والحفاظ على العلاقات مع أوروبا وتعزيزها، بما في ذلك جميع دول هذه القارة، سواء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أو الدول غير الأعضاء، من بين أولوياتنا في متابعة العلاقات مع القارة.
  • مستوى العلاقات، خاصةً العلاقات التجارية، بين الجانبين، لا يتواءم مع الإمكانيات المتاحة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل من الدول الأوروبية.
  • نأمل في أن نرى تطوير العلاقات وتقدمها، في أعقاب العلاقات الثنائية والمحادثات الثنائية، التي أجريناها مع كل من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى استمرار المحادثات والاتفاقات التي أبرمناها مع زميلي السيد بوريل.
  • وحول استئناف محادثات فيينا وإحياء الاتفاق النووي، يصرح حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، قائلًا:
  • من بين الموضوعات التي ناقشناها وتبادلنا وجهات النظر حولها: استمرار المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأطراف الأخرى لرفع العقوبات.
  • قبل ذلك، سألني السيد بوريل، في مكالمة هاتفية، كيف يمكننا في ظل الانسداد والتوقف الذي حدث بعد إصدار قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية متابعة العمل والخروج من هذا الطريق المسدود.
  • قلتُ له (لبوريل) إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب دائمًا بمسار الدبلوماسية والتفاوض العزيز والقائم بالطبع على نتيجة، وأدعوكم لزيارة طهران، لمتابعة جميع جوانب القضية عن كثب مرة أخرى، بحضور وفودنا التفاوضية المشتركة، وبصفتكم منسق الاتحاد الأوروبي.
  • في أعقاب هذه المكالمة، نستضيف اليوم السيدين بوريل ومورا وفريق مساعديهما في طهران.
  • لقد أجرينا مباحثات مفصلة ومعمقة ودقيقة حول مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكدنا للسيد بوريل أننا مستعدون لاستئناف المفاوضات في الأيام المقبلة.
  • ثانيًا: المهم بالنسبة لإيران هو استفادة إيران الكاملة من المزايا الاقتصادية من الاتفاق المبرم في عام 2015، وأي قضية يمكنها التأثير في استفادتنا الاقتصادية الكاملة ستكون مرفوضة بالنسبة لحكومة آية الله رئيسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • سنحاول إزالة المشكلات ونقاط الخلاف القائمة في مسار المفاوضات التي ستُستأنف قريبًا.
  • نأمل في أن يتخذ الجانب الأمريكي هذه المرة تدابير مسؤولة وملتزمة، بشكل واقعي وعادل، في مسار المفاوضات، وفي طريق الوصول إلى نقطة النهاية في الاتفاق.
  • حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يصرح في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، حول مستجدات أوكرانيا، قائلًا:
  • تباحثنا بشأن أحدث تطورات أوكرانيا. والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترى الحرب حلًا.
  • بالنظر إلى جذور هذه الأزمة وهذه الحرب، شددنا على التفاوض والحوار السياسي للوصول إلى الوضع المنشود في المنطقة والخروج من حالة الحرب في أوكرانيا.
  • أطلعتُ السيد بوريل على محادثاتي الأخيرة مع السيد لافروف، وزير الخارجية الروسي، يوم الخميس الماضي (23 يونيو 2022).
  • في جزء آخر من المؤتمر الصحفي المشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، يعرج حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إلى قضية أفغانستان، مصرحًا بالآتي:
  • وفيما يتعلق بقضية أفغانستان، أكدنا ضرورة تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع العرقيات.
  • يجدر هنا أن أعرب مرة أخرى عن خالص تعازي ومواساتي لضحايا الزلزال المؤسف وكارثة الزلزال الأخيرة في أفغانستان، متمنيًا لضحايا هذا الزلزال الرحمة والغفران الإلهي، وللجرحى الشفاء، ولذويهم الصبر.
  • ستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤوليتها الإنسانية في إرسال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة بالزلزال.
  • عن الوضع في اليمن، يصرح حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، قائلًا: «فيما يتعلق باليمن، دعم الجانبان استمرار وقف إطلاق النار، ونؤكد الرفع الكامل للحصار الإنساني واستئناف المحادثات السياسية اليمنية-اليمنية».
  • وعن قضية سوريا، يصرح حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، قائلًا:
  • قضيتا سوريا وفلسطين من القضايا الأخرى محط اهتمامنا.
  • وفيما يتعلق بالقضية السورية، نعتقد أنه يجب إدراج رفع العقوبات الأحادية عن سوريا على جدول الأعمال.
  • يجب أن يتمتع الشعب السوري بظروف معيشية جيدة، وأن يتخذ أي قرار، من الضروري أن يتخذه في أي وقت، بشأن مستقبله السياسي، في بيئة آمنة وهادئة ومستقرة.
  • نحترم رأي سوريا وشعبها، ومستمرون في دعمنا لحكومة سوريا وقيادتها وشعبها في مواجهة الإرهاب، للحفاظ على وحدة أراضيها.
  • وفي سياق متصل، يتابع حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، حديثه في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، عن القضية الفلسطينية وإجراءات «الكيان الصهيوني»، قائلًا:
  • قضية فلسطين من القضايا الأساسية التي مازلنا نواجهها. ولا نتحمل الإجراءات الاستفزازية للكيان الإسرائيلي المزيف.
  • في المقابل، لن تقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكتوفة الأيدي أمام تهديدات الكيان الصهيوني، بما في ذلك أعماله التخريبية في القضايا المتعلقة بالأنشطة السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • في ختام تصريحاته في مؤتمر صحفي مشترك، مع جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، يشير حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إلى القضايا محل المناقشة مع «بوريل»، قائلًا:
  • أرحب مرة أخرى بجوزيف بوريل والوفد المرافق له، وأختم بالإشارة إلى أنه من بين القضايا الأخرى محل المناقشة: التعاون في مجالات: الطاقة، ومكافحة الإرهاب، ومواصلة مكافحة المخدرات، وقضية الهجرة، بما في ذلك اللاجئون الأفغان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما زلنا نشهد قدوم اللاجئين والنازحين الأفغان إلى الحدود البرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • جرى، خلال هذه المباحثات، بحث بعض القضايا القنصلية ومطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه مواطنينا في أجزاء من أوروبا.
  • بدوره، يصرح جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، مع حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، اليوم (السبت 25 يونيو 2022)، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، قائلًا:
  • كان من المهم بالنسبة لنا القدوم إلى إيران، وزيارتنا لم تنتهِ بعد، وسأعقد لقاءً آخر. والهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو كسر جمود الاتفاق النووي وتقليل التوتر.
  • من المهم بالنسبة لي كسر جمود الاتفاق النووي. ومن المقرر أن نبدأ مفاوضات الاتفاق النووي بسرعة في الأيام المقبلة.
  • بصفتي منسق الاتفاق النووي، قدمنا مقترحات في مارس، وكانت هناك مجموعة من النصوص والأسئلة التي كان من المقرر أن تجيب عنها إيران وأمريكا، وتقرر أن تتوقف المفاوضات، لحين الإجابة عن هذه الأسئلة، لكن لم يتقرر أن تتوقف ثلاثة أشهر. لكن اليوم يجب استئناف المفاوضات، ويجب اتخاذ هذا القرار في طهران وواشنطن.
  • بعد زيارتي، ستبدأ محادثات فيينا، وسيكون فريقي هناك. التوصل إلى اتفاق يمثل أهمية للعالم برمته، لأننا نعيش في عالم مختلف منذ فبراير، واندلعت حرب بين روسيا وأوكرانيا. ومن المهم للغاية التوصل إلى اتفاق تاريخي في مثل هذه الأجواء.
  • كان اجتماع اليوم مهمًا، لأن محادثات فيينا ستُستأنف. ويبحث العالم عن الاستقرار والأمن. وإذا استطعنا التوصل إلى هذا الاتفاق، فبوسعه أن يكون موضع أكثر أمانًا لشعوب العالم كافة، وأن يضمن مصالح إيران الاقتصادية كاملة، ويبدد مخاوف المجتمع الدولي بشأن عدم انتشار الأسلحة النووية والأمن الدولي والاستقرار الإقليمي.
  • تتمثل رؤية الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن منطقة الخليج «الفارسي» (العربي) في أننا نقترح على دول المنطقة عقد علاقات أكثر عمقًا بعضها مع بعض، وفق خطة واسعة النطاق، تتضمن النقل الرقمي والتجارة والأمن الإقليمي، ولا أتصور الرؤية الإقليمية بدون إيران.
  • سأكون سعيدًا بالعودة إلى طهران مجددًا، ومناقشة العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، لأن إيران سوق كبيرة، ويمكن لاقتصاداتنا إكمال بعضها البعض. لذلك، يمكن للاتفاق النووي أن يكمل هذا المسار.
  • تحدثنا أيضًا بشأن القضايا القنصلية. وأعتقد أنه يجب مواصلة هذه المباحثات. لقد كان اجتماع اليوم إيجابيًا، وسنستأنف المفاوضات في الأيام القادمة.
شارك
الأميرال حبيب الله سياري، مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، يؤكد...
وكالة «الأناضول» التركية تنقل عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية قولهم إن...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يشير في سلسلة...
صحيفة «يسرائيل هايوم» تنقل عن شتيفن زايبرت، سفير ألمانيا الجديد لدى إسرائيل،...
أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، يحثُّ خلال زيارته أمس لرواندا، الحكومتين الكونغولية...
البنك المركزي في أوغندا يصدر اليوم قرارًا رفع بموجبه سعر الفائدة على...
الصومال يشهد موجة شديدة من الجفاف تسببت في نزوح أكثر من مليون...
وكالة أنباء «باختر» الأفغانية تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»...
فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحضر العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال...
المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يؤكد إن القارة الإفريقية (البالغ...