الإعلان عن مبادرة «شركاء في المحيط الهادئ الأزرق»

  • 25 يونيو 2022

ملخص الخبر
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا واليابان ونيوزيلندا، يعلنون في بيانٍ مشترك، عن إطلاق مبادرة «شركاء في المحيط الهادئ الأزرق» لتعاونٍ وكفاءة أكثر فعالية تدعم أولويات جزر المحيط الهادئ. وبحسب البيان، فإن المبادرة الجديدة تهدف إلى «تنظيم المشاريع الحالية ووضع خطط للمشاريع المستقبلية، كما ستسعى إلى زيادة الموارد، وإزالة الازدواجية، وسد الفجوات، ما سيؤدي إلى تفادي مزيدٍ من الأعباء والفرص الضائعة على حكومات المحيط الهادئ وشعوب المنطقة».
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا واليابان ونيوزيلندا، يعلنون في بيانٍ مشترك، عن إطلاق مبادرة «شركاء في المحيط الهادئ الأزرق» لتعاونٍ وكفاءة أكثر فعالية تدعم أولويات جزر المحيط الهادئ. وفيما يلي أبرز ما جاء في البيان:
  • تشكل جزر المحيط الهادئ ما يقارب خُمس مساحة العالم، وهي موطن للعديد من التحديات الأكثر إلحاحًا، بدايةً من أزمة المناخ ومرورًا بجائحة كورونا، ووصولًا إلى الضغط المتزايد على النظام الدولي الحر والمفتوح القائم على القواعد.
  • التزم منتدى جزر المحيط الهادئ، المحرك الرئيسي للعمل الإقليمي، في هذا السياق، بتنظيم أعضائه «كجماعة واحدة إذا أردنا مواجهة تحدياتنا المشتركة المتزايدة».
  • وإذ أننا، أستراليا واليابان ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مستمرين في دعم الازدهار والمرونة والأمن في منطقة المحيط الهادئ، فيتعين علينا كذلك تسخير قوتنا الجماعية من خلال تعاون أوثق.
  • لهذه الغاية، أوفدت حكوماتنا مسؤولين رفيعي المستوى إلى واشنطن، في 23 و24 يونيو الجاري، لإجراء مشاوراتٍ مع رؤساء بعثات منطقة المحيط الهادئ وشركاء آخرين، بما في ذلك فرنسا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفته مراقبًا.
  • جاءت هذه الاجتماعات عقب مناقشاتٍ مع الشركاء بمنطقة المحيط الهادئ، بما في ذلك «أمانة منتدى جزر المحيط الهادئ»؛ والت لا تزال مستمرة مع شركاء آخرين منخرطين في المنطقة.
  • أطلقت بلداننا الخمسة اليوم آلية شاملة وغير رسمية لدعم أولويات المحيط الهادئ بشكل أكثر فعالية وكفاءة: «الشركاء في المحيط الهادئ الأزرق».
  • تبني هذه المبادرة الجديدة على التزامنا طويل الأمد تجاه المنطقة، فأستراليا ونيوزيلندا دولتان من المنطقة وعضوان في منتدى جزر المحيط الهادئ؛ واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة هم شركاء الحوار المؤسسون.
  • تتمتع بلداننا بعلاقات وثيقة بين شعوب بلادنا وشعوب جزر المحيط الهادئ، وهم شركاء منذ فترة طويلة في التنمية، وهو ما ينعكس في ما مجموعه 2.1 مليار دولار من المساعدة الإنمائية للمنطقة.
  • نحن متحدون في تصميمنا المشترك على دعم منطقة تعود بالنفع على شعوب المحيط الهادئ، كما أننا متحدون كذلك في كيفية تحقيق هذه الرؤية، وفقًا للمبادئ الإقليمية السائدة في المحيط الهادئ، والسيادة، والشفافية، والمساءلة، والأهم من ذلك كله، أن تقودها وتسترشد بها جزر المحيط الهادئ.
  • الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا واليابان ونيوزيلندا يعلنون في بيانٍ مشترك عن إطلاق مبادرة «شركاء في المحيط الهادئ الأزرق». وفيما يلي أبرز ما ذكره البيان بشأن أهداف المبادرة:
  • تحقيق النتائج لمنطقة المحيط الهادئ بشكل أكثر فعالية وكفاءة، من خلال قيام دولنا الخمس، مجتمعين ومنفردين، بتعزيز جهودنا الحالية لدعم أولويات المحيط الهادئ، بما يتماشى مع استراتيجية 2050 القادمة لمنتدى جزر المحيط الهادئ لقارة المحيط الهادئ الزرقاء، وسنعمل مع شركاء منطقة المحيط الهادئ، لتحقيق هذا الهدف.
  • تنظيم المشاريع الحالية ووضع للمشاريع المستقبلية، كما سنسعى إلى زيادة الموارد، وإزالة الازدواجية، وسد الفجوات، ما سيؤدي إلى تفادي المزيد من الأعباء والفرص الضائعة على حكومات المحيط الهادئ وشعوب المنطقة، وبالتوازي مع ذلك، ستقوم حكوماتنا برفع مستوى طموح جهودنا الفردية في المنطقة.
  • تهدف المبادرة إلى تعزيز الإقليمية في منطقة المحيط الهادئ، حيث سيعمل برنامج المبادرة على إقامة علاقاتٍ أوثق مع حكومات منطقة المحيط الهادئ ومع منتدى جزر المحيط الهادئ، من خلال تسهيل مشاركةٍ أقوى وأكثر انتظامًا مع حكوماتنا.
  • سنواصل تعزيز الإقليمية في منطقة المحيط الهادئ، بوجود منتدىً قوي وموحد لجزر المحيط الهادئ في مركزه، باعتباره ركيزة حيوية للهيكل الإقليمي ونهج كل منا في المنطقة.
  • ستعمل الشراكة على توسيع فرص التعاون بين المحيط الهادئ والعالم، حيث سيشجع برنامج المبادرة رفع مستوى المشاركة من قبل أي شريك آخر يشاطر منطقة المحيط الهادئ قيمه، ويهدف إلى العمل بشكلٍ بناء وشفاف لصالح شعوب المنطقة.
  • سيظل برنامج الشراكة شاملًا وغير رسميًا ومنفتحًا على التعاون مع شركاء إضافيين استثمروا على نحوٍ مماثل في جزر المحيط الهادئ وملتزمون بالشراكة معها، وسيحدد البرنامج، على الصعيد العالمي، فرص توسيع مشاركة المحيط الهادئ في المحافل الدولية.
  • ستقودنا جزر المحيط الهادئ وسترشدنا، في كل مرحلة من المراحل، كما سنسعى للحصول على إرشادات من دول المنطقة بشأن اختيار الشراكة لإطار جهدها ومشاريعها الرئيسية.
  • ناقشت حكوماتنا ورؤساء بعثات المحيط الهادئ، في الاجتماعات التي عُقدت في واشنطن، مجالاتٍ متنوعة لتعميق التعاون فيها، بما في ذلك أزمة المناخ، والاتصال والنقل، والأمن البحري والحماية، والصحة، والازدهار، والتعليم.
  • نلتزم بمواصلة العمل مع حكومات المحيط الهادئ وكذلك مع المؤسسات الإقليمية التي تقود المنطقة، لا سيما منتدى جزر المحيط الهادئ، وسنعمل على مواءمة عملنا مع نتائج الاجتماع القادم لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ في «سوفا»، عاصمة فيجي.
  • تعتزم الولايات المتحدة، في وقتٍ لاحق من هذا العام، دعوة وزراء خارجية الدول الشريكة للاجتماع ومراجعة التقدم الذي أحرزناه.
شارك
وزارة الجيوش الفرنسية تعلن في بيانٍ انتهاء مهمة الجيش في مالي بعد...
وزارة الخارجية الإسرائيلية، تقول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن...
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يفيد خلال مراسم الاحتفاء بيوم الصحفي،...
فيليب نيوسي، الرئيس الموزمبيقي، يعلن عزم بلاده إنشاء صندوق ثروة سيادي لإدارة...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول في كلمة خلال مشاركته في الاجتماع...
إيفاريست نداييشيمي، الرئيس البوروندي، يصدر مرسومًا بفصل 40 قاضيًا من بينهم 15...
صحيفة «الاتحاد» تفيد بارتفاع أرباح 17 بنكًا وطنيًّا مدرجًا في أسواق المال...
موقع «واللا الإخباري» الإسرائيلي يفيد بكشف جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي تشكيلًا...
معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، يستقبل...
موقع «ديفينس بوست» يقول إن مجموعة حقوقية محلية في بوركينا فاسو تُدعى:...