الرئيس الإيراني: إيران بوسعها أن تكون شريكًا لربط «بريكس» بمنافذ الطاقة

  • 24 يونيو 2022

ملخص الخبر
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يشير في كلمته اليوم أمام قمة «بريكس بلس»، عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى موقع إيران الجغرافي والسياسي والاقتصادي الفريد، الذي يؤهلها لأن تكون شريكًا دائمًا وموثوقًا فيه لربط «بريكس» بمنافذ الطاقة والأسواق الكبرى في العالم، معلنًا استعداد بلاده لتسخير جميع قدراتها وإمكانياتها، مثل: احتياطيات الطاقة، وشبكات الشحن والنقل و«الترانزيت»، والقوة البشرية المتدربة، والإنجازات العلمية، لتحقيق أهداف «بريكس».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يلقي كلمة أمام قمة «بريكس بلس»، عبر تقنية الاتصال المرئي، عصر اليوم (الجمعة 24 يونيو 2022)، أوردتها وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية على النحو الآتي:
  • أود في البداية أن أهنئ فخامة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، على رئاسة الصين الدورية والانعقاد الناجح لقمة قادة «بريكس»، شاكرًا إياه والحكومة الصينية على دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة في «بريكس بلس» و«الحوار رفيع المستوى من أجل التنمية العالمية». وأود أن أشارككم بعض الأمور في إطار موضوع القمة، ألا وهو «الشراكة في التنمية العالمية في عصر جديد».
  • يواجه العالم المترابط الراهن تحديات جديدة ومتنوعة تؤثر في عملية تقدم الصداقة والسلم العالميين. وأكسبت الأزمات الناشئة، مثل جائحة كورونا والتغيرات المناخية والصراعات الإقليمية والدولية، التفاعلات بين الدول، ضرورة مضاعفة.
  • من ناحية أخرى، نشهد تجارب وإرادات جماعية للتغلب على المشكلات تيسِّر تحقيق المبادرات الجماعية للتنمية وضمان المصالح العالمية المشتركة في إطار المنظمات والترتيبات الجماعية. ومن الضروري تعزيز هذه الأرضية العالمية لأداء المنظمات التعددية المستقلة دورها المؤثر لتحقيق التنمية المتجانسة والسلم العالمي.
  • تجعل الاتجاهات العالمية المتعارضة والأحادية والتفضيلات القومية وتحديات مثل العقوبات والإجراءات الاقتصادية القسرية أهمية إنشاء منظمات حديثة بجانب الأمم المتحدة وتعزيزها أمرًا ضروريًا، لتؤخذ خطوة مهمة لتحقيق «المجتمع البشري بمستقبل مشترك»، بالإضافة إلى احترام سيادة الدول ومصالحها الوطنية.
  • استطاعت «بريكس»، بوصفها منظمة رائدة مكونة من الاقتصادات الضخمة الناشئة، تشكيل اتجاهات جديدة في العالم، من خلال تقديم النماذج والمبادرات المناسبة.
  • بوسع أعضاء «بريكس»، باقتصاداتهم المتكاملة وتنوعهم الثقافي، تلبية الاحتياجات المتبادلة، ومشاركة تجاربهم التنموية الوطنية والمحلية مع الآخرين، في سبيل تعزير الرفاه والسلم العالميين.
  • تعد مبادرات أعضاء «بريكس»، ومن بينها «مبادرة التنمية العالمية» التي طرحها الرئيس «شي جين بينغ»، نموذجًا ناجحًا للرؤية العالمية لإدارة التحديات المشتركة والجماعية.
  • يدل دور «بريكس» المؤثر في تحقيق أهداف مثل: تعزيز العلاقات الجنوبية-الجنوبية، وتعديلات النظام المالي الدولي، وتقديم أفكار ومبادرات من بينها مبادرة «الحزام-الطريق»، وإنشاء بنك التنمية الجديد، بهدف تعزيز الرخاء العام وتعزيز السلم والاستقرار الدوليين، على طبيعة هذه المنظمة المبادِرة والمؤثرة في الحاضر والمستقبل.
  • تشير سياسات «بريكس» وبرامجها، المنعكسة في بياناتها ووثائقها، إلى أن هذه المنظمة قادرة على معالجة مجموعة متنوعة من القضايا المرتبطة بهواجس المجتمعات النامية.
  • يشير جدول أعمال القمة الحالية أيضًا إلى الصلة بين فكرة التنمية والأمن والسلم والصحة والبيئة والابتكار. ومقترحات من قبيل «مبادرة الأمن العالمي» تهيئ أرضية مناسبة لتجسيد التعاون المنظم.
  • تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيمانًا عميقًا بالعدالة العالمية، وتعتبر تحويل هذا المبدأ السامي إلى خطاب شامل في الساحة العالمية ضرورة لا يمكن إنكارها.
  • وإن شهد العالم المعاصر التنمية في بعض المجالات، لكن التنمية دون العدالة تؤدي إلى انتشار الأزمات العالمية، مثل: أزمة الروحية والأخلاق، واتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء، ومحاولة تهميش التنوع الثقافي الثري الموجود في العالم.
  • استطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها دولة ذات تاريخ حافل بالمشاركة الفعالة في المنظمات والمبادرات الدولية، ومتمتعة بإمكانيات اقتصادية وبشرية وطبيعية واسعة مستلهمة من النماذج المحلية، أن تتخذ خطوات خالدة، في سبيل تنميتها الوطنية، مستعينةً بثقافة الدعوة إلى الاستقلال والمطالبة بالحقوق.
  • مستعدون لمشاركة جميع قدراتنا وإمكانياتنا، ومن بينها: الاحتياطيات منقطعة النظير من الطاقة العالمية، وشبكات النقل والشحن وعبور البضائع «الترانزيت» القصيرة والرخيصة، والثروة الفريدة من القوة البشرية المتدربة، والإنجازات العلمية الملحوظة، من أجل تحقيق أهداف «بريكس».
  • بوسع هذا الموقع الجغرافي والسياسي والاقتصادي الفريد أن يجعل إيران شريكًا دائمًا وموثوقًا فيه لربط «بريكس» بمنافذ الطاقة والأسواق العالمية الكبرى.
  • في النهاية، أود أن أشكر جميع أعضاء «بريكس»، وأعبِّر مجددًا عن سعادتي بالمشاركة في هذه القمة، وأعلن استعداد ممثلي حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة المؤثرة في سائر اجتماعات «بريكس».
شارك
صحيفة «معاريف» تقول إن «صندوق التعويضات وضرائب الأملاك الإسرائيلي أفاد بارتفاع عدد...
مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، يقول خلال احتفالية وضع الحجر الأساس...
جريدة «سود انفو» البلجيكية تفيد بإعلان الجيش الصيني اليوم الأربعاء، انتهاء مناوراته...
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة،...
قناة «جيو نيوز» الباكستانية تقول إن «مصادر في مجلس الإيرادات الاتحادي تُرجِّح...
وكالة «يونهاب» تفيد بتوجيه «لي جونغ سوب»، وزير الدفاع الكوري الجنوبي، وزارته...
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول خلال اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء، إن «وضع...
عوض محمد العولقي، محافظ محافظة شبوة اليمينة، يعلن في بيانٍ «إطلاق عملية...
مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار بسلطنة عُمان، يستقبل جمعة بن...
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يقول إن «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير...