وزير العدل التركي: استقرار تركيا لا ينفصل عن أمن واستقرار سوريا والعراق

  • 24 يونيو 2022

ملخص الخبر
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يؤكِّد أن استقرار تركيا لا ينفصل عن سلام وأمن واستقرار سوريا والعراق وقبرص وجميع دول الجوار. ويذكر أن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء حُكم رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي؛ لأنه لا يخضع لها، مشيرًا إلى أن أمريكا والأوروبيين يبحثون عن قادة أشبه بالدمى يخضعون لرغباتهم. وشدَّد «بوزداغ» على أن الحكومة التركية ستُنقذ البلاد من أزمتي التضخم وتكلفة المعيشة المرتفعة، مثلما فعلت سابقًا.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • وكالة «سبوتنيك» الروسية بالتركي تقول إن بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يقول إن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء حُكم رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وذلك خلال كلمته في اجتماع المجلس الاستشاري لحزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم) في بلدة ماماك بالعاصمة أنقرة. ويذكر «بوزداغ» الآتي:
  • جو بايدن، الرئيس الأمريكي، ذكر، خلال حملته الانتخابية للانتخابات الأمريكية: «علينا دعم المُعارضة التركية من أجل إنهاء حُكم رجب طيب أردوغان».
  • الولايات المتحدة ترغب في رحيل «أردوغان»؛ لأنه أعلن للعالم أجمع أن تركيا والأمة التركية لن تخضعان أبدًا، وأنه يسعى إلى حماية وحدة تركيا وضمان أمنها، وجعل الاقتصاد مستقلًا، وزيادة الدخل القومي التركي، وتعزيز مجال الصناعات الدفاعية في البلاد.
  • تبحث الولايات المتحدة والدول الأوروبية عن قادة أشبه بالدمى يخضعون لرغباتهم، لكن نؤكِّد أن الأمة التركية لن تنتخب رئيسًا يخضع لأمريكا أو أوروبا أو غيرها.
  • الولايات المتحدة قالت للحكومة التركية: «لا تحصلوا على منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400»، لكننا حصلنا عليها، وقالت «لا تدخلوا سوريا»، لكننا لم نستمع إلى ذلك.
  • حكومة «أردوغان» أجرت أعمال التنقيب عن الغاز والنفط في شرق البحر الأبيض المتوسط، وأرسلت جنود إلى ليبيا، ومنعت إنشاء ممر إرهاب، وعززت مجال الصناعات الدفاعية، بالرغم من جميع تصريحات أمريكا المخالفة لذلك، فهل من المتوقع أن ترغب الولايات المتحدة في استمرارها؟
  • نؤكِّد أن استقرار تركيا لا ينفصل عن سلام وأمن واستقرار سوريا والعراق وقبرص وجميع دول الجوار.

اقتصادي

  • من جهةٍ أخرى، يؤكِّد بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، أن الحكومة الحالية ستُنقذ البلاد من أزمتي التضخم وتكلفة المعيشة، وذلك خلال كلمته في اجتماع المجلس الاستشاري لحزب «العدالة والتنمية» التركي (الحاكم) في بلدة ماماك بالعاصمة أنقرة. ويقول الآتي:
  • عندما وصل حزب «العدالة والتنمية» إلى السُلطة في عام 2002، كان الاقتصاد التركي في انهيار، لكن نجح الحزب في خفض معدلات التضخم وأسعار الفائدة المرتفعة.
  • توجد بعض المشكلات الاقتصادية في الوقت الحالي، ونبذل جهودًا كبيرة لحل هذه المشكلات.
  • الحكومة الحالية ستُنقذ تركيا من أزمتي التضخم وتكلفة المعيشة في الفترة الحالية، مثلما أنقذت البلاد من الأزمة المالية العالمية لعام 2008، ومن الهجمات الاقتصادية التي نُفذت خلال أحداث «منتزه غيزي» وانقلاب 15 يوليو 2016.
  • رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وحزب «العدالة والتنمية»، و«تحالف الجمهور» (الحاكم) هم من لديهم القدرة على حل المشكلات التي تواجهها تركيا اليوم.
  • الدستور والقانون لا يمنعان «أردوغان» من الترشُّح لولاية رئاسية جديدة، وسيكون هو مُرشح «العدالة والتنمية» بإذن الله، وستختاره الأمة مجددًا في الانتخابات الرئاسية التركية لعام 2023.
شارك
صحيفة «معاريف» تقول إن «صندوق التعويضات وضرائب الأملاك الإسرائيلي أفاد بارتفاع عدد...
مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، يقول خلال احتفالية وضع الحجر الأساس...
جريدة «سود انفو» البلجيكية تفيد بإعلان الجيش الصيني اليوم الأربعاء، انتهاء مناوراته...
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة،...
قناة «جيو نيوز» الباكستانية تقول إن «مصادر في مجلس الإيرادات الاتحادي تُرجِّح...
وكالة «يونهاب» تفيد بتوجيه «لي جونغ سوب»، وزير الدفاع الكوري الجنوبي، وزارته...
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول خلال اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء، إن «وضع...
عوض محمد العولقي، محافظ محافظة شبوة اليمينة، يعلن في بيانٍ «إطلاق عملية...
مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار بسلطنة عُمان، يستقبل جمعة بن...
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يقول إن «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير...