الرئاسة التركية: يجب إعادة هيكلة الأمم المتحدة من أجل حماية السلام والأمن الدوليين

  • 24 يونيو 2022

ملخص الخبر
فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في الرئاسة التركية، يقول إن الأمم المتحدة بهيكلها الحالي لا تستطيع القيام بدور مؤثِّر في الحفاظ على السلام والأمن العالميين، ووقف الهجمات الروسية الحالية ضدَّ أوكرانيا، موضحًا أن الهيكل الحالي يؤدي أحيانًا إلى تفاقم الوضع بدلًا من الحل. ويؤكد «ألتون» ضرورة إعادة هيكلة الأمم المتحدة؛ من أجل حماية السلام والأمن الدوليين، وهو ما نادى به رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، من أجل عالم أكثر عدلًا.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية تقول إن فخر الدين ألتون، رئيس الإدارة، بعث برسالة فيديو إلى الاجتماع الذي عقدته الإدارة في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس تحت مُسمى «إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: نهج جديد لإعادة بناء النظام الدولي»، ويقول:
  • الأمم المتحدة تأسست عام 1945 من قبل 51 دولة، بما في ذلك تركيا كعضو مؤسس، من أجل منع تكرار الحروب المدمرة في العالم بعد الدمار الذي تسببت فيه الحرب العالمية الثانية.
  • ضمان السلم والأمن الدوليين والحفاظ عليهما هو أهم جزء من مهام الأمم المتحدة، كما هو مذكور كهدف رئيسي لها.
  • بالرغم من أن الأمم المتحدة، التي تضم 193 عضوًا، تبرز كأقوى مؤسسة وأكثرها إلزامًا من الناحية القانونية بين المنظمات المنشأة على نطاق عالمي، لكنها لم تستطع وضع حلول ملموسة للوقاية من الكوارث الإنسانية الكبرى في فترة ما بعد الحرب الباردة، كما لم تستطع القيام بدور مؤثر في الحفاظ على السلام والأمن العالميين.
  • المنظمة (الأمم المتحدة)، التي كانت عاجزة عن منع المأساة الإنسانية في البوسنة والهرسك ورواندا وسوريا وكوسوفو في الماضي، لم تستطع منع الهجمات الروسية المستمرة ضد أوكرانيا.
  • أسهمت الأمم المتحدة في إحلال السلام والاستقرار في العالم وظلت كقوة استقرار في مناطق جغرافية مختلفة لسنوات عديدة، ومع ذلك، أصبحت غير قادرة على تلبية التوقعات في مواجهة التطورات في السياسة العالمية والتغير في ميزان القوى في السنوات الثلاثين الماضية.
  • الأمم المتحدة، التي أُنشئت لحماية السلام والأمن، لا يمكنها اليوم تلبية توقعات المجتمع الدولي في هذا الصدد، ولم تعد الأمم المتحدة تؤدي وظيفتها في تحقيق الاستقرار.
  • بعد مرور 77 عامًا على نهاية الحرب العالمية الثانية، أصبح صون السلم والأمن الدوليين أكثر أهمية وإلحاحًا من أي وقت مضى، وحاليًّا في العديد من مناطق الصراع حول العالم، يعيش ما يقرب من 1.5 مليار شخص تحت تهديد العنف.
  • مخاطر النزاع المسلح أو النزاعات المسلحة لا تتزايد فحسب، بل تتسبب أيضًا في عدد كبير من الوفيات بين المدنيين، وإجبار أعدادًا كبيرة من الناس على مغادرة أماكن إقامتهم، كما نشاهد انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
  • افتقار المنظمة لدور فاعل وثابت في مواجهة هذه الأحداث التي تهدد السلام والاستقرار العالميين، يُقلل من مصداقيتها ومكانتها في نظر المجتمع الدولي.
  • الأمم المتحدة في هيكلها الحالي لا تُسهم في حل الأزمات والقضايا العالمية، بل أدت أحيانًا إلى تفاقم الوضع، والوقوف إلى جانب أعضائها الخمسة الدائمين في «مجلس الأمن»، وليس إلى جانب الضعفاء أو المظلومين.
  • في هذا الصدد، فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية، يؤكد ضرورة إعادة هيكلة الأمم المتحدة، من أجل حماية السلام والأمن الدوليين بشكل أكثر فاعلية، ويذكر:
  • السبب الرئيسي لذلك هو المشكلات في الهيكل المؤسسي للمنظمة؛ إذ أن دول آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا مستبعدة بوضوح من التمثيل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
  • نداء رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي بأن «العالم أكبر من خمسة» هو اعتراض على القهر والظلم، واعتراض على عمل النظام العالمي الذي أنشأته 5 دول، واحتجاج على الظلم العالمي.
  • عندما نأخذ كل هذه الأمور في الاعتبار، نشعر أكثر فأكثر أن مطالب رئيسنا لإصلاح الأمم المتحدة لها ما يبررها وأنه من الضروري تنفيذها.
  • نؤكد على وجود حاجة ماسة إلى تنظيم أمم متحدة جديدة؛ من أجل حماية السلام والأمن الدوليين بشكل أكثر فاعلية، تركيا تُعبر عن تلك المطالب، ونفتحه أمام مناقشة جميع البلدان.
  • يجب هيكلة الأمم المتحدة بما يتماشى مع الدعوة إلى «من الممكن وجود عالم أكثر عدلاً»، وإعادة هيكلة المجلس (الأمن) بطريقة تمثل القارات والمعتقدات والأصول والثقافات بأكثر الطرق إنصافًا، ستكون خطوة ثورية نحو الحل والسلام العالمي.
  • كما ذكر رئيسنا،: «ليس من الأخلاقي أو من العدل أن تتخذ خمس دول فقط قرارًا بشأن القضايا التي ستؤثر على مصير العالم بأسره؛ إذ أن العالم أكبر من خمس دول».
  • من الممكن بناء عالم متعدد الأقطاب، متعدد المراكز، متعدد الثقافات، أكثر شمولًا وعدلًا، والأمم المتحدة تحتاج إلى إعادة هيكلتها بما يتماشى مع الدعوة «من الممكن وجود عالم أكثر عدلاً»، بما يتماشى مع مُثُل السلام العالمي والرفاه والعدالة.
شارك
صحيفة «معاريف» تقول إن «صندوق التعويضات وضرائب الأملاك الإسرائيلي أفاد بارتفاع عدد...
مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، يقول خلال احتفالية وضع الحجر الأساس...
جريدة «سود انفو» البلجيكية تفيد بإعلان الجيش الصيني اليوم الأربعاء، انتهاء مناوراته...
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة،...
قناة «جيو نيوز» الباكستانية تقول إن «مصادر في مجلس الإيرادات الاتحادي تُرجِّح...
وكالة «يونهاب» تفيد بتوجيه «لي جونغ سوب»، وزير الدفاع الكوري الجنوبي، وزارته...
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول خلال اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء، إن «وضع...
عوض محمد العولقي، محافظ محافظة شبوة اليمينة، يعلن في بيانٍ «إطلاق عملية...
مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار بسلطنة عُمان، يستقبل جمعة بن...
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يقول إن «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير...