موقع «ايران اينترنشنال»: إقالة «طائب» بسبب إخفاقاته خارج إيران

  • 24 يونيو 2022

ملخص الخبر
موقع «ايران اينترنشنال» المعارض الناطق باللغة الفارسية يذكر، نقلًا عن مصادره الخاصة، أن إقالة «حسين طائب» من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري مرتبطة بعلاقاته المتوترة منذ أمد طويل مع بعض الشخصيات الأمنية البارزة، من بينها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، وإسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، مضيفًا أن معارضي «طائب» اعترضوا مرارًا على إخفاقات المنظمة الخاضعة لرئاسته في تنفيذ مهامها خارج إيران.

تفاصيل الخبر

أمني

  • موقع «ايران اينترنشنال» المعارض الناطق باللغة الفارسية ينشر معلومات، نقلًا عن مصادره الخاصة، حول أسباب إقالة «حسين طائب» من رئاسة منظمة استخبارات الحرس الثوري وتعيين «محمد كاظمي» بدلًا منه، ويذكر التفاصيل الآتية:
  • تشير المعلومات التي تلقاها موقع «ايران اينترنشنال» إلى أن إقالة حسين طائب من منصب رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري مرتبط بعلاقاته المتوترة منذ أمد طويل مع بعض الشخصيات الأمنية البارزة، وتريد هذه الشخصيات تطهيرًا جذريًا وأساسيًا في هذه المنظمة.

  • بحسب هذه المعلومات، يعد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وإسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، من أبرز خصوم «طائب»، إذ كانا ينتظران منذ مدة طويلة فرصة للإعداد لعزله.

  • تشير هذه المعلومات إلى أن معارضي «طائب» استدلوا مرارًا بأن المنظمة الخاضعة لرئاسته فشلت في تنفيذ مهامها، ولم يكن متقيدًا بصلاحياته.

  • بناءً على ذلك، كشفت مصادر، لموقع «ايران اينترنشنال»، أنه في الأشهر الماضية، بعث رؤساء الوحدات في الأجهزة الأمنية الإيرانية برسائل متكررة – بشكل مباشر – إلى مكتب علي خامنئي، كان مضمونها الرئيسي المطالبة بإقالة من تجاوزوا صلاحياتهم في «تحييد الإرهاب والتجسس» داخل إيران.

  • بحسب هذه المصادر، استدل كبار معارضي «طائب» بأن هذه المنظمة لم تراعِ «المعايير الأساسية لإحباط الأنشطة الإرهابية» في إيران، وأضرت بمسؤوليات سائر الأجهزة الأمنية، تزامنًا مع تدخل «الهواة وغير المتخصصين» في الأنشطة الخارجية.

  • تشير المعلومات التي تلقاها موقع «ايران اينترنشنال» إلى أن معارضي «طائب» في سائر المؤسسات الأمنية دعوا إلى التطهير الكامل وعزل العديد من كبار أعضاء منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وتغيير توصيفها الوظيفي، وإلغاء بعض مهامها.

  • في غضون ذلك، لطالما اعتبرت وزارة الاستخبارات نفسها الهيئة المتخصصة في مهمات «التجسس ومكافحة التجسس»، وادعى فيلق القدس أيضًا سيطرته الكاملة على المهام الخارجية للحرس الثوري الإيراني. لكن هذه المهام واجهت تحديات في السنوات الأخيرة بتدخل استخبارات الحرس الثوري الإيراني في هذا النطاق.

  • تشير المعلومات التي تلقاها موقع «ايران اينترنشنال» إلى أنه مع فشل استخبارات الحرس الثوري الإيراني في مجال التجسس ومكافحته، فضلًا عن العمليات غير الناجحة خارج الدولة، أتيحت الفرصة اللازمة لمنافسيها لإضعافها.

  • بحسب مصادر موقع «ايران اينترنشنال»، فاختيار محمد كاظمي، المعروف لدى كبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين بوصفه «بيروقراطيًا رماديًا» وليس بالشخصية العملياتية في الأجهزة الأمنية للجمهورية الإسلامية، يعد في الواقع محاولة لتطهير واسع في هذه المنظمة والإطاحة بالعديد من كبار مسؤوليها وإعادة تحديد مهامها.

  • تنقسم أنشطة منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني إلى قسمين: «العمليات الخاصة أو الوحدة 4000» و«وحدة عمليات مكافحة التجسس أو الوحدة 150». وأفادت مصادر «ايران اينترنشنال» بأنه خلال مدة رئاسة «طائب» تحولت مهمة وحدة مكافحة التجسس «الوحدة 1500» إلى النشاط الإرهابي خارج إيران، وعززت إخفاقات هذه الوحدة المتتالية في تنفيذ مهامها، مع مرور الوقت، أصوات الاحتجاج لعزل «طائب».

  • بحسب هذه المصادر، فالعملية التي أدت إلى اغتيال حسن صياد خدايي، الضابط البارز في الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اعتُبرت «أحدث هزيمة» لـ«طائب» من وجهة نظر معارضيه، لأنه يقال إن الجهاز الخاضع لرئاسته لم يعطِ «صياد خدايي» ولو تحذيرًا واحدًا من احتمال اغتياله.

  • تقول هذه المصادر إن هزيمة «طائب» الأخرى حدثت في نوفمبر 2021، عندما اعتُقل ثلاثة من كبار قادة منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، خلال عملية في الإمارات العربية المتحدة، ولم يكن الإفراج عنهم ممكنًا إلا بعد فترة طويلة من الاتصال الدبلوماسي.

  • من بين الأمور التي أثيرت بوصفها هزائم عملياتية رئيسية لـ«طائب»: اعتقال عشرات الأشخاص المتهمين بالصلة بالحرس الثوري في قبرص، عقب الكشف عن المحاولة الفاشلة لقتل تيدي ساغي، رجل الأعمال الإسرائيلي، في أكتوبر 2021، وأيضًا المحاولة الفاشلة الأخرى لقتل يائير غيلر، رجل الأعمال الإسرائيلي، في تركيا، في فبراير 2022.

  • أحدث هذه الإخفاقات هي فشل استخبارات الحرس الثوري الإيراني في اختطاف السفير الإسرائيلي الأسبق في تركيا، الأمر الذي تسبب انعكاسه في وسائل الإعلام في إهانة الجمهورية الإسلامية وتفوق إسرائيل النفسي، وحتى في توتر العلاقات التركية الإيرانية، وإلغاء زيارة حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إلى تركيا، وتحركات وكالة الاستخبارات والأمن التركية ضد خلايا الحرس الثوري الإيراني في هذا البلد.

  • بحسب المعلومات التي تلقاها موقع «ايران اينترنشنال»، فبعد هذه الإخفاقات، ارتفعت الأصوات المعارضة سواء في أجهزة الاستخبارات أو في السلك الدبلوماسي، ووجهوا أصابع الاتهام إلى «طائب»، محذرين من أنه ليس فقط لم يقم بمسؤولياته، بل إنه يكبد النظام أثمانًا سياسية عديدة.

  • بالإضافة إلى ذلك، فوفقًا لمصادر «إيران إنترناشونال»، ترتبط الإطاحة بـ«طائب» بقلق النظام من سلسلة هجمات ذات مصدر أجنبي ضد أعضاء فيلق القدس وبرامج الجمهورية الإسلامية النووية والصاروخية والطائرات المسيّرة، وتهديدات أخرى ضد هذه المجالات.

شارك
صحيفة «معاريف» تقول إن «صندوق التعويضات وضرائب الأملاك الإسرائيلي أفاد بارتفاع عدد...
مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، يقول خلال احتفالية وضع الحجر الأساس...
جريدة «سود انفو» البلجيكية تفيد بإعلان الجيش الصيني اليوم الأربعاء، انتهاء مناوراته...
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة،...
قناة «جيو نيوز» الباكستانية تقول إن «مصادر في مجلس الإيرادات الاتحادي تُرجِّح...
وكالة «يونهاب» تفيد بتوجيه «لي جونغ سوب»، وزير الدفاع الكوري الجنوبي، وزارته...
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يقول خلال اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء، إن «وضع...
عوض محمد العولقي، محافظ محافظة شبوة اليمينة، يعلن في بيانٍ «إطلاق عملية...
مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار بسلطنة عُمان، يستقبل جمعة بن...
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يقول إن «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير...