«هآرتس»: «بينيت» يعترف بفشله السياسي

  • 24 يونيو 2022

ملخص الخبر
صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقول إن نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي اعترف خلال مباحثات أجراها الأيام الأخيرة مع مسؤولين إسرائيليين بفشله السياسي وبمسؤوليته الشخصية عن تفكك الحكومة. وتنقل «هآرتس» عن «بينيت» قوله إنه بالرغم من ذلك يرى أنه كان رئيس حكومة جيّدًا، وأن الحكومة كانت جيّدة، لكن الائتلاف الحكومي هو الذي كان سيّئًا، وأنه سيحاول العودة مرة أخرى للمنصب، بعدما استخلص العبر والدروس.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقول إن نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي اعترف خلال محادثات أجراها بالأيام الأخيرة مع مسؤولين إسرائيليين بـ«فشله السياسي»، وتضيف الصحيفة إنه قال الآتي:
  • فشلت، لم أتمكن من الدفاع عن زملائي من أعضاء الكنيست (بحزب يمينا) من أفعال الشر لبنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة. لكن لا أحد من أعضاء الكنيست التابعين لأحزاب أخرى كان بإمكانه مواجهة ما واجهوه.
  • لا أُحمّل أحدًا المسؤولية لا عيديت سيلمان، ولا نير أورباخ، عضوا الكنيست عن حزب «يمينا»؛ فالمسؤولية هي مسؤوليتي، والفشل هو فشلي.
  • حينما توليت المنصب عملت بقوة، ووجدت ملفات مثل ملف إيران الذي أُهمل ( إبان حكومة نتنياهو)، وكذا ملفات غزة وكورونا، لكنهم ( أعضاء الكنيست بالائتلاف الحكومي) لم يكونوا مستعدين لحكومة مثل هذه.
  • المعارضة نجحت في تشويه وعي الناس، وإقناعهم بأن هذه الحكومة تعتمد على داعمي الإرهاب (حزب القائمة الموحدة الإسلامية)، وأن أموال الضرائب تذهب إلى «الإخوان المسلمين»؛ وبالتالي فإن الإسرائيليين يُقتلون وكل شيء يزداد غلاءً، وبالتالي فإن شرعية الحكومة انمحقت.
  • التجربة نجحت، إلا أن المريض مات.
  • اعتزم أن أحاول وأن أعود مرة أخرى، أعتقد أني كنت رئيس وزراء جيدًا. إسحاق رابين، خلال فترة ولايته الأولى كان رئيس وزراء فاشل بسبب إدارته السياسية وكذا بنيامين نتنياهو خلال فترة ولايته عام 1996، وحينما عادا مرة أخرى (لمنصب رئاسة الوزراء) استخلصا العبر.
  • احتمال التمزق قائم، لم أتوقع يومًا أن «اليهود يحرقون حظائر حبوب إخوانهم اليهود» (يناهضون بعضهم بعضًا)، حتى وقعت حادثة تشريعات قانون الطوارئ بالضفة الغربية (الذي فشلت الحكومة في تمديد العمل به من خلال الكنيست).
  • مؤلم لي أن الأمر انتهى على هذا النحو، ليس بسبب شخصي وأنه لن استمر في منصب رئيس الحكومة، ولكن لأننا خلقنا واقعًا مختلفًا. وعملنا جيدًا. فعلى سبيل المثال عملت مع عومير بر- ليف، وزير الأمن الداخلي بتناغم كامل.
  • آمل أن نكون أثبتنا للناس أن واقعًا آخر هو أمر ممكن، هذه الحكومة كانت جيدة، المشكلة كانت في الائتلاف.
  • أُسلّم الدولة ليائير لابيد، وزير الخارجية، وهي أفضل حالًا عمّا كانت عليه حينما استلمتها قبل ما يزيد عن عام، فحينما استلمت المنصب كانت هناك 26 حريقًا بمستوطنات غلاف غزة، وانتهى هذا الأمر تمامًا. «حماس» هددت أنه خلال شهر إذا لم ننقل لهم حقائب الدولارات سيشنون جولة قتال أخرى، لكننا لم نفعل ذلك، ولم يحدث شيءٌ.
  • بعدما استلمت المنصب كانت هناك «مسيرة الأعلام» بعد يومين فقط، والتي قامت بالفعل وكل شيء مر بسلام، وبعدما بعام قامت مسيرة أعلام أخرى.
  • هذه السنة كانت هي الأهدأ في مناطق غلاف غزة منذ 15 عامًا.
شارك
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يصرِّح اليوم في طهران خلال مؤتمر صحفي مشترك،...
هيئة البث الإسرائيلية، تنشر على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، استطلاعًا...
المهندس أحمد حسيني، المتحدث الرسمي باسم القسم الفضائي في وزارة الدفاع الإيرانية،...
حسن كاظمي قمي، مبعوث الرئيس الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، يصرِّح في تغريدتين...
عبدالفتاح السيسى، الرئيس المصري، يستقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان،...
محمود عباس، الرئيس الفلسطيني، يتوجّه إلى العاصمة الأردنية عمّان، للقاء الملك عبدالله...
تامال كرم الله أوغلو، رئيس حزب «السعادة» التركي (الإسلامي المُعارض)، يقول إن...
عثمان الجرندي، وزير الخارجية التونسي، يؤكِّد حرص بلاده على مواصلة التشاور والتنسيق...
الموقع الرسمي للحكومة الإسرائيلية ينشر تصريحات نفتالي بينيت، رئيس الوزراء في مستهل...
معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي،...