«الزيودي»: التحوُّل الرقمي سيعزِّز الشراكات الاقتصادية

  • 24 يونيو 2022

ملخص الخبر
معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، يقول في حوار مع «فاست كومباني ميدل إيست» إنّ التحوّل الرقمي سيعزِّز الشراكات الاقتصادية ويتيح للبلدان فُرص التقدُّم والنمو؛ فالتحول إلى نظام إلكتروني غير ورقي يعزِّز سلاسل الإمداد والتوريد ويجعل حركة البضائع أسرع وأسهل. وأوضح «الزيودي» أنّ قيام الشركات العالمية العملاقة في قطاع العملات الرقمية بجعْل مقرّاتها الرئيسية والإقليمية في دولة الإمارات يُعدّ تصويتًا عالميًّا على الثقة في اقتصاد دولة الإمارات المشجِّع للأعمال.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، يقول في حوار مع «فاست كومباني ميدل إيست» إنّ التحول الرقمي سيعزز الشراكات الاقتصادية ويتيح للبلدان فرص التقدم والنمو؛ فالتحول إلى نظام إلكتروني غير ورقي يعزز سلاسل الإمداد والتوريد ويجعل حركة البضائع أسرع وأسهل. وفيما يأتي أبرز النقاط الواردة في هذا الشأن:
  • التجارة الحرة بين الدول تعمل تقريبًا حسب النموذج النظري الذي قدمه ديفيد ريكاردو، الاقتصادي البريطاني، لكن التخلي عن فكرة العولمة يجد في الوقت الراهن قبولًا وصدى بين صُناع السياسات في إطار انفصال الاقتصادات الكبرى والتغييرات الجذرية في النظام التجاري العالمي.

  • الأزمات العالمية المتعلقة بالوباء والحرب الروسية-الأوكرانية دفعت الدول إلى اتخاذ خطوات نحو السياسات الانعزالية، ما كشف عن هشاشة سلاسل الإمداد والتوريد. وتسعى دول الشرق الأوسط في ظل هذه الأزمات العالمية إلى تعديل خطوط دفاعاتها؛ فالعالم الأقل ترابطًا في الجوانب الاقتصادية والتجارية، هو العالم الأكثر اضطرابًا.
  • برغم تفكك الترابط العالمي، يمكن للبلدان أن تخلق مسارات تجارية أكثر مرونة وأطرًا أفضل للتعاون، وقال «الزيودي» إنّ هناك فرص للابتكار في إطار هذه التغييرات التي تنذر بأفول عصر العولمة وما يصاحبها من تغييرات سياسية واقتصادية في جميع أنحاء العالم. هناك خريطة عالمية تتشكل في إطار السياسات الحمائية في القطاع الغذائي وتضخم الأسعار والعقوبات الاقتصادية على بعض الدول والتمويل اللامركزي.
  • هناك تحول في النظام التجاري، فسلاسل الإمداد والتوريد تتجه نحو التعاون إقليمية، والأسواق الناشئة تبني شبكات إنتاج إقليمية أقوى وأكثر استدامة.
  • في سياق تغييرات المشهد الجيوسياسي في المسرح الدولي، أشار «الزيودي» إلى أنّ دولة الإمارات تتحرك بوتيرة سريعة لبناء علاقات أعمق مع الشركاء والحلفاء العالميين لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار.
  • أكد «الزيودي» أن دولة الإمارات تبني علاقات تجارية شفافة وشاملة مع الدول ذات التفكير المماثل التي لها نفس القيم والتطلعات، موضحًا أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة ضرورية لتحقيق الأهداف الاقتصادية لدولة الإمارات.
  • في الآونة الأخيرة، وقعت الإمارات العربية المتحدة شراكات اقتصادية شاملة مع الهند وإسرائيل، وستوقع على ستة اتفاقيات أخرى بحلول نهاية العام.
  • من خلال المنطق الاستقرائي وقراءة المشهد العالمي في النظام الاقتصادي الناشئ، تميل البلدان إلى الاعتماد على التفكير القديم في الاقتصاد لغياب نظرية اقتصادية موحدة تترجم ديناميكيات العالم الجديد الذي يتبلور في الأفق، وقال «الزيودي» في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» إنه في محادثاته مع الشركاء العالميين، وجد ثقة في الاقتصادات الجديدة.
  • أشار «الزيودي» إلى أنّ الصناعات الجديدة والنماذج الجديدة للتعاون الاقتصادي ستجعل العالم يتحرك وينمو مرة أخرى. وفي الوقت الذي نبني فيه اقتصادًا يقوم على الابتكار ومنفتحًا على أشكال جديدة من رأس المال؛ فإن دولة الإمارات تلعب دورًا رئيسيًّا في المستقبل وتريد العديد من الدول أن تكون جزءًا من هذا المستقبل الاقتصادي.
  • فيما يتعلق بالاقتصاد الإقليمي، يبدو المستقبل القريب لا يحمل الكثير من اليقين، لكن من المتوقع أن تنمو -وفقًا للبنك الدولي- منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 5.2 في المئة في عام 2022، وهو أسرع معدل منذ عام 2016، على خلفية المكاسب غير المتوقعة لأسعار النفط التي تفيد مصدري النفط في المنطقة، في حين أن اقتصاديات الهشة لبعض البلدان ستتراجع؛ بسبب تداعيات الركود والتضخم.
  • أضاف «الزيودي» أن الانفتاح هو أفضل طريقة للحماية من الانتعاش الاقتصادي غير المتكافئ وإحداث تحول اقتصادي، ولكي نحقق النمو والازدهار الاقتصادي نحتاج إلى التعاون والتنسيق مع الدول الصديقة في المنطقة. وتعكس الشراكة الصناعية في الاقتصادي المستدام بين مصر والأردن ودولة الإمارات هذا المسار من التعاون والتكامل الاقتصادي.
  • أوضح «الزيودي» أن دولة الإمارات ستواصل استكشاف وتعزيز فرص التعاون استراتيجي في الأمن الغذائي واستكشاف الفضاء والتجارة والاستثمار.
  • في الآونة الأخيرة، اعتمد مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي شراكة استراتيجية للعمل على التهديدات الأمنية العالمية، وأمن الطاقة، وتغير المناخ، والتحول الأخضر، والتحول الرقمي، والبحث العلمي، والتعاون الأكاديمي.
  • توقع «الزيودي» أنّ التحول الرقمي سيعزز الشراكات الاقتصادية ويتيح للبلدان فرص التقدم والنمو؛ فالوصول إلى الغذاء والطاقة والوظائف مرتفعة الأجر يعتمد على سلاسل توريد قوية ومستقرة ومرنة تتكيف مع المتغيرات.
  • ما نحتاج إليه في هذا السياق هو تبني سياسة التحول الرقمي والتجارة الرقمية؛ فالتحول إلى نظام إلكتروني غير ورقي يجعل حركة البضائع أسرع وأسهل وبكفاءة عالية.
  • تدعو دولة الإمارات إلى التشغيل البيني للمستندات الإلكترونية مثل بوليصة الشحن والفواتير والأوراق الجمركية لتعزيز سرعة المعاملات، ويرى المنتدى الاقتصادي العالمي أن الاعتماد العالمي لسند الشحن الإلكتروني سيوفر حوالي 4 مليارات دولار.
  • قال «الزيودي» إن بلاده تحرص الحلول العملية في سلاسل التوريد والإمداد وتتخذ خطوات قوية لتكون دولة الإمارات بوابة موثوقة لتدفقات البيانات السلسة عبر الحدود.
  • أشار «الزيودي» إلى أنّ دولة الإمارات تسعى إلى الريادة في عملية التحول الرقمي من خلال اعتماد قواعد شفافة وميسرة لتعزيز المدفوعات الرقمية الآمنة عبر الحدود وتقليل الاحتكاك على تدفقات البيانات الدولية، وتعزيز حماية نقل البيانات.
  • في إطار السباق العالمي نحو الجيل الثالث للويب الذي يمتاز باللامركزية، وتسعى دولة الإمارات أن تكون مركزًا للفرص التجارية المتعلقة بالأصول الرقمية، وقال «الزيودي» دولة الإمارات تسعى أن تكون مركز عالمي صديق للأعمال من الأصول الافتراضية والجيل الثالث للويب.
  • أضاف «الزيودي» أنّ دبي أنشأت هيئة تنظيم الأصول الافتراضية لإنشاء إطار قانوني متقدم لـ«بلوك تشين»، وبرمجة «إن إف تي إس» الرموز غير قابلة للاستبدال، وميتافيرس، والعملات الرقمية، وغيرها من الأصول الافتراضية، وتتطلع بلاده إلى الشركات الكبرى في عالم التقنيات.
  • شركة «كريبتو» للعملات الرقمية تخدم أكثر من عشرة ملايين شخص وتخطط لافتتاح مقرها الإقليمي في دبي. كما تقوم شركة «باي بت» و«بينناس» و«ثري آروز» و«كراكين» بإنشاء مقرها الرئيسي في البلاد، وهذا العدد من شركات العملات الرقمية يعد تصويتًّا عالميًّا على الثقة في اقتصاد دولة الإمارات المشجع للأعمال.
  • في إطار حالة عدم اليقين، يتعين على الاقتصاديات على تلبية الاحتياجات المحلية، إن فكرة التخلي عن نظام العولمة في الاقتصاد تحمل الكثير من التحديات والفرص.
  • الشركات في دولة الإمارات شرعت في التعامل والتكيف مع الواقع الجديد، وتساعد السياسات الاقتصادية في دولة الإمارات في خلق مسارات تجارية أكثر مرونة ونماذج جديدة من التنمية الاقتصادية، وتشجع على التعاون الشركاء لتسريع التجارة والاستثمار من خلال تحفيز النمو، وخلق الفرص، وتعزيز نقل المعرفة.
  • اختتم «الزيودي» حواره قائلًا إن دولة الإمارات تسعى لتكون بوابة عالمية للتجارة والاستثمار بين قارات العالم القديم أوروبا وآسيا وإفريقيا، وترغب أن تكون في قلب تجارة المستقبل.
شارك
التقرير السنوي لمنظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» بخصوص مبيعات النفط للدول الأعضاء...
صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تنشر استطلاعًا للرأي، عقب حل الكنيست، وتولي أييليت شاكيد،...
موقع «واللا» يقول إن بنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة الإسرائيلية، تحدَّث اليوم هاتفيًّا...
عباس مقتدائي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني،...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «مذكرة التفاهم الموقَّعة بين تركيا...
ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، يجري اتصالًا هاتفيًّا مع فلاديمير بوتين، الرئيس...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، يقول إن «بلاده ليست لديها رغبة في...
الحكومة في الإكوادور تتوصُّل مع قادة التظاهرات التي ينظِّمها السكان الأصليون إلى...
ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، يهنئ على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يائير...
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،...