قائد الحرس الثوري الإيراني: لن نسمح بوصول يد العدوّ إلى نطاق أمننا

  • 20 يونيو 2022

ملخص الخبر
اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، قائد مقر «ثأر الله» في طهران، يصرح خلال مراسم إحياء الذكرى الثلاثين لتأسيس المقر وتكريم أُسر شهداء المقر، بأن «العدوّ يدقّ طبول تحريض الرأي العام الجوفاء»، مؤكدًا «عدم السماح ليد العدوّ بالوصول إلى نطاق أمن إيران، من خلال العمل على إنتاج الأمن، وليس زعزعته».
تفاصيل الخبر

أمني

  • اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، قائد مقر «ثأر الله» في طهران، يصرح خلال مراسم إحياء الذكرى الثلاثين لصدور أمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية بتأسيس المقر وتكريم أسر شهداء المقر، قائلًا:

  • في العالم نقطة مركزية للتدبير والإلهام والوعي والحركة والاستراتيجية تحارب عالم الكفر والإلحاد.

  • لقد حدد العدو هذه النقطة، ويعلم أنها تكمن وراء الهزائم المتلاحقة التي تكبدها خاصةً في البلدان الإسلامية.

  • أدرك الأعداء أن المنحنى التنازلي المتسارع لقوتهم ينبع من هذه النقطة. وبالتالي، فإن هذه النقطة تمثل نقطة مواجهة كل العداوات وتحالفات شياطين العالم، وهي النقطة التي يتم فيها إحباط كل المؤامرات، ألا وهي مدينة طهران.

  • طهران مرسى السلام والاستقرار للثورة والمجتمع. وطهران مدينة ذات نطاقات دولية وتأثيرات عالمية، بالإضافة إلى أهلها الواعين وذوي البصيرة، الذين تجاوزوا المصاعب بقوة الوعي والإيمان والصمود.

  • يسعى الأعداء، الذين يشوِّهون قيمنا، إلى تقليص عتبة الصمود لدى الشعب. الاستسلام وصفة العدو للشعب الإيراني. إنهم أعداء هويتنا وعزتنا واستقلالنا وحريتنا وشرفنا وكرامتنا، ولا يكتبون أبدًا وصفة السعادة للشعب الايراني.

  • الشعب الإيراني يعلم أن ما يدور في ذهن المرشد الأعلى للثورة ليس سوى سعادة المجتمع وتقدمه وأمنه واستقلاله وحريته وكرامته.

  • القوة المادية لنظام ما جيدة، ولكن لو لم يكن وراءها حكمة القيادة، فإن هذه القوة ستنقلب إلى ضدها، مثل أمريكا التي تفتقر إلى زعيم يتمتع بالروح الكاريزمية ولديه قوة الحكمة، مما أدي الى تآكل روح المجتمع.

  • علينا إنتاج الأمن لا منع زعزعة الأمن. وإنتاج الأمن يعني أن يكون الأمن كبيرًا جدًا ومتجذرًا لدرجة ألا يمكن لأي شيء الإخلال به، في حين أن منع زعزعة الأمن تعد الخطوة الأخيرة من العمل. ونحن نفكر بأفضل طريقة، ألا هي إنتاج الأمن.

  • العدو يدق طبول تحريض الرأي العام الجوفاء. ويجب أن تبذل كل الأجهزة جهودها لإنتاج الأمن، حتى يرى الشعب الجهود في الميدان.

  • يعد الشعب الكلمة المفتاحية للقوة، وبخدمة الشعب وروح التضحية والتسامح، لن نسمح ليد العدو بالوصول إلى نطاق أمننا وسنجعل الأمن شعبيًا.

شارك
نور الله مرادي، المتحدث باسم الهيئة الإيرانية لحماية البيئة، يعلن استضافة الهيئة...
محمود عباس زاده مشكيني، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في...
وزارة الداخلية التركية تُعلن إطلاق عملية «أران حصار-21» الأمنية في مدينة «ديار...
رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، وإسماعيل صبري يعقوب، رئيس الوزراء الماليزي، يشهدان...
هيئة البث الإسرائيلية تنقل عن مصدر مُطَّلع قوله إن وزارة الطاقة الإسرائيلية...
موقع «واللا الإخباري» الإسرائيلي، يقول إن إسحاق هرتسوغ، الرئيس الإسرائيلي، سيمنح جو...
موقع «باك نيوز» الباكستانية يقول إن طارق بشير شيما، وزير الزراعة والأمن...
سوبرامنيام جاي شانكار، وزير الخارجية الهندي، يلتقي «وانغ يي»، نظيره الصيني، على...
فرديناند روموالديز ماركوس، الرئيس الفلبيني يلتقي «وانغ يي»، عضو مجلس الدولة وزير...
فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية، يقول خلال حديثه...