رئيس البرلمان التركي: نسعى منفردين لحلّ مشكلات اللاجئين وتلبية جميع احتياجاتهم

  • 20 يونيو 2022

ملخص الخبر
مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، يقول إن «بلاده تسعى منفردة لحلّ مشكلات اللاجئين، وتلبية جميع احتياجاتهم»، مشيرًا إلى أن «تركيا الدولة التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم حاليًّا». ويؤكِّد «شانتوب» أن «الاتحاد الأوروبي يتجاهل معاملات اليونان اللاإنسانية تجاه اللاجئين»، موضّحًا أن «موجة الهجرة الأوكرانية وضعت سياسة الدول الأوروبية المنافقة والتمييزية أمام الرأي العام العالمي مجددًا، وستكون ظاهرة الهجرة وسيلة؛ لإقامة عالم أكثر عدلًا مستقبلًا».
تفاصيل الخبر

سياسي

  • وكالة «الأناضول» التركية تقول إن مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، تحدّث عن دور بلاده في حل أزمة اللاجئين، وذلك خلال مشاركته في «المؤتمر البرلماني العالمي حول الهجرة» المُنعقد في مدينة إسطنبول التركية. ويذكر «شانتوب» الآتي:
  • أسعد للغاية بعقد هذا المؤتمر، الذي يشارك فيه ممثلين عن 54 دولة؛ بهدف معالجة أزمة الهجرة، التي أصبحت من أهم القضايا العالمية في الوقت الحالي.
  • الهدف الرئيسي من هذا المؤتمر هو مناقشة أزمة الهجرة العالمية، وتقديم حلول شاملة ومستدامة لهذه الأزمة.
  • تركيا تسعى إلى حل مشكلات اللاجئين، وتلبية جميع احتياجاتهم الإنسانية والاجتماعية والتعليمية بمفردها.
  • تركيا واجهت موجة هجرة مكثفة منذ 10 سنوات، كما أنها الدولة التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم حاليًّا.
  • تركيا تستضيف حاليًّا نحو 4 ملايين لاجئ، ونؤكِّد أن مسألة الهجرة ليست مشكلتنا وحدنا.
  • تركيا أنقذت نحو 40 ألف مهاجر غير نظامي دُفعوا إلى مياهها الإقليمية.
  • تركيا ستواصل الحفاظ على كرامة وشرف وضمير الإنسانية حتى إذا كانت بمفردها، وستسعى لإيجاد استراتيجيات لحل قضية الهجرة العالمية.
  • في هذا الصدد، يهاجم مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، سياسة الدول الأوروبية تجاه أزمة اللاجئين. ويقول الآتي:
  • اليونان لا تتردد في مواصلة سياستها وسلوكها المعادي للمهاجرين، كما تواصل إغراق قوارب المهاجرين ودفعهم إلى المياه الإقليمية التركية.
  • الاتحاد الأوروبي يتجاهل معاملات اليونان اللاإنسانية تجاه اللاجئين، كما أننا نرى أنه يدعم ذلك أحيانًا بشكل علني أو سري عبر آليات مثل الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس».
  • المملكة المتحدة تعمل على إرسال اللاجئين إلى دول في إفريقيا (رواندا)، وتصدير مشكلة الهجرة إلى دول ثالثة.
  • العقلية العنصرية والتمييزية والمناهضة للمهاجرين ليست جديدة، كما أن هذه العقلية التي تغض النظر عن تزايُد كراهية الأجانب والعنصرية وكراهية الإسلام، وتتبع نهجًا عنصريًا وتمييزيًا تجاه اللاجئين حسب لون بشرتهم وعرقهم ولغتهم ودينهم، لا يمكنهم الحديث عن حقوق الإنسان والمساواة.
  • لا يمكن لهذه العقلية العنصرية حل مشكلة الهجرة العالمية، ويجب ألا تفلت أوروبا من عواقب الدمار والاستغلال والنهب الذي تسببت فيه.
  • موجة الهجرة المفاجئة للاجئين الأوكرانيين وضعت سياسة الدول الأوروبية المنافقة والتمييزية أمام الرأي العام العالمي مرة أخرى.
  • من يتحدثون عن حقوق الإنسان والقانون، ينفذون سياسات بناءً على لون وهوية المهاجرين؛ إذ أنه بينما يفتحون أبوابهم أمام الأشخاص الأوروبيين ذوي البشرة البيضاء، أغلقوا الأبواب أمام المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط وآسيا.
  • في سياقٍ متصل، يُشدد مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، على ضرورة مراجعة آليات التعاون الثنائي والإقليمي والعالمي. ويوضِّح:
  • في هذا الوقت الذي يتغير فيه كل شيء بشكل جذري، يجب مراجعة آليات التعاون الثنائي والإقليمي والعالمي، وإعادة تشكيل المنظمات التي عفا عليها الزمن وأصبحت غير قادرة على إنتاج حلول لمشكلات اليوم، بشكلٍ مناسب لمتطلبات العصر.
  • معالجة القضايا العالمية بطريقة صحية ومستدامة تتطلب تشكيل منظمات دولية وآليات تعاون شاملة وديمقراطية وشفافة، بمشاركة جميع الدول.
  • أزمة الهجرة أظهرت لنا أن مصير ومستقبل البشرية جمعاء مشترك، وعلى الجميع التعاون بإخلاص وتضامن؛ للإسهام في حل هذه الأزمة المشتركة.
  • ظاهرة الهجرة ستكون بمثابة وسيلة؛ لبناء آليات تضامن وتعاون جديدة وإقامة عالم أكثر عدلًا.
  • على الجميع إدراك أن مشكلة شخص واحد في أي جزء من العالم هي مشكلة البشرية جمعاء، وإذا لم نعمل على إيجاد آليات تضمن أن يعيش الجميع بسلام، فلن نتمكن من منع موجات الهجرة المستقبلية، وسنواجه حينها موجة هجرة وحراك ديموغرافي سيُغيِّر الموازين في العالم.
  • في موضوع ذي صلة، يؤكِّد مصطفى شانتوب، رئيس البرلمان التركي، أنه حان الوقت لإيجاد حلول حقيقية ودائمة لحل أزمة الهجرة. ويذكر الآتي:
  • يضطر الملايين من الناس إلى مغادرة وطنهم على أمل بدء حياة جديدة في دول أخرى، كما يوجد عدد قليل للغاية من هؤلاء اللاجئين في أوروبا؛ إذ إن نحو 85 في المئة من اللاجئين يذهبون إلى البلدان النامية.
  • على جميع الدول العمل معًا على حل أزمة الهجرة، من دون أي تمييز بسبب العرق أو الدين أو المعتقد أو اللغة.
  • علينا التفكير في كيفية توفير حياة كريمة وشريفة للمهاجرين واللاجئين، وكيف يمكن لهم العيش بأمان في وطنهم، وكيفية جعل هذه البلدان التي نُهِبت صالحة للعيش بها مرة أخرى.
  • أعتقد أن العالم سيواجه مشكلات أكبر تتعلق بالهجرة خلال الـ25-50 سنة المقبلة.
  • على الجميع إدراك أن مشكلة شخص واحد في أي جزء من العالم هي مشكلة البشرية جمعاء، وإذا لم نعمل على إيجاد آليات تضمن أن يعيش الجميع بسلام، فلن نتمكن من منع موجات الهجرة المستقبلية، وسنواجه حينها موجة هجرة وحراك ديموغرافي سيُغيِّر الموازين في العالم.
  • حان الوقت لإيجاد حلول حقيقية ودائمة لحل أزمة الهجرة، وعندما يتحمل الجميع المسؤولية، فيمكننا حل هذه الأزمة.
شارك
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يشير في كلمته اليوم أمام قمة «بريكس بلس»،...
هيئة البث الإسرائيلية تكشف عن مقتطفات من لقاء أجرته مع نفتالي بينيت،...
موقع «ايران اينترنشنال» المعارض الناطق باللغة الفارسية يذكر، نقلًا عن مصادره الخاصة،...
«منظمة البحث والتطوير الدفاعية» والبحرية الهندية تختبران بنجاح إطلاقًا عموديًّا لصاروخ أرض-جو...
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يؤكِّد أن استقرار تركيا لا ينفصل عن...
أوليفر دودن، رئيس حزب المحافظين البريطاني، الذي يتزعّمه بوريس جونسون، رئيس الوزراء...
جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، تخطِّط لزيارة كوريا الجنوبية الشهر المقبل لعقد...
فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في الرئاسة التركية، يقول إن الأمم...
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، ينشر تغريدة عبر حسابه على موقع...
فهد الجلاجل، وزير الصحة السعودي، يلتقي في الرياض جليلة السيد، نظيرته البحرينية،...