«رويترز»: أوروبا قد تعود إلى استخدام الفحم مع خفض روسيا لتمديدات الغاز

  • 21 يونيو 2022

ملخص الخبر
وكالة «رويترز» تفيد بأن كبار مشتري الغاز الروسي في أوروبا يتسابقون لإيجاد مصادر وقود بديلة، ما يدفعهم لرفع مستوى استخدام الفحم لمواجهة انخفاض تدفقات الغاز الروسي على نحوٍ يهدد بأزمة طاقة في الشتاء المقبل. وكانت ألمانيا وإيطاليا والنمسا وهولندا قد أشارت إلى أن محطات الطاقة العاملة بالفحم يمكن أن تساعد في تجاوز أوروبا لهذه الأزمة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز.
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • كبار مشتري الغاز الروسي في أوروبا يتسابقون لإيجاد مصادر وقود بديلة، ما قد يدفعهم إلى رفع مستوى استخدام الفحم لمواجهة انخفاض تدفقات الغاز الروسي على نحو يهدد بأزمة طاقة في الشتاء المقبل إذا لم تتم إعادة تعبئة مرافق التخزين، وذلك بحسب ما نشرته وكالة «رويترز». وفي التفاصيل:
  • كانت ألمانيا وإيطاليا والنمسا وهولندا قد أرسلت مؤشراتٍ بأن محطات الطاقة العاملة بالفحم قد تساعد في تجاوز أوروبا للأزمة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز وزادت من حجم التحدي الذي يواجه صناع السياسة في صراعهم مع التضخم.
  • قالت الحكومة الهولندية، أمس، إنها سترفع سقف الإنتاج في محطات الطاقة العاملة بالفحم وستفعّل المرحلة الأولى من خطة أزمة الطاقة.
  • بدأت الدنمارك أيضًا الخطوة الأولى من خطة طارئة للتعامل مع أزمة الغاز بسبب حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات الروسية.
  • اقتربت إيطاليا من إعلان حالة التأهب بشأن الطاقة بعد أن قالت شركة «إيني» الإيطالية للنفط إن شركة «غازبروم» الروسية أبلغتها بتلقيها جزءًا فقط من طلبها لإمدادات الغاز، أمس.
  • أعلنت ألمانيا، التي شهدت أيضًا تدفقات روسية أقل، خطتها الأخيرة لزيادة مستويات تخزين الغاز، وقالت إنها ربما تعيد تشغيل محطات الطاقة العاملة بالفحم، برغم خططها التي تستهدف التخلص منها تدريجيًا
  • قال وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، عضو حزب «الخضر» الذي دفع باتجاه خروجٍ أسرع من استخدام الفحم المنتج لمزيدٍ من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إنه «لأمر يبعث على الأسف، لكن الضرورة تحتم في هذه الحالة تقليل استهلاك الغاز».
  • وأوضح أنه «في حال عدم القيام بذلك فإننا نخاطر بعدم امتلاء مرافق التخزين بما يكفي في موسم الشتاء مع نهاية العام، والتعرض بعد ذلك للابتزاز على المستوى السياسي».
  • كررت روسيا، أمس، انتقاداتها السابقة بأن على أوروبا ألا تلوم إلا نفسها بعد أن فرض الغرب عقوباتٍ ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا، وهي ممر نقل الغاز إلى أوروبا، إضافةً إلى كونها مصدرًا رئيسيًا للقمح.
  • قال ماركوس كريببر، الرئيس التنفيذي لشركة «آر دبلوي إي»، أكبر شركة منتجة للطاقة في ألمانيا، إن أسعار الطاقة قد تتطلب من ثلاث إلى خمس سنوات لتتراجع إلى مستوياتٍ أدنى.
  • لا تزال تدفقات الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم-1»، الطريق الرئيسي لإمداد أكبر اقتصاد في أوروبا، تعمل بحوالي 40 في المئة من طاقتها أمس، برغم ارتفاعها منذ بداية الأسبوع الماضي.
  • قالت أوكرانيا إن خطوط الأنابيب الخاصة بها يمكن أن تساعد في سد أي فجوة في الإمداد عبر «نورد ستريم-1»، بينما قالت موسكو، في وقتٍ سابق، إنها لا تستطيع ضخ المزيد عبر خطوط الأنابيب التي لم تغلقها أوكرانيا بالفعل.
  • كانت شركة «إيني» الإيطالية والمرفق الألماني «يونيبر» من بين الشركات الأوروبية التي أعلنت تلقيها كمياتٍ أقل من الغاز الروسي المتعاقد عليه، برغم أن دول أوروبا ما زالت مستمرة في ملء مرافق التخزين وإن كان ذلك بوتيرةٍ أبطأ.
  • كانت خزانات الغاز ممتلئة بنحو 54 في المئة، أمس، مقابل نسبة 80 في المئة التي يستهدفها الاتحاد الأوروبي بحلول أكتوبر المقبل، و90 في المئة بحلول نوفمبر.
  • قالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن إعادة محطات الطاقة العاملة بالفحم قد تضيف ما يصل إلى 10 غيغاواط من الطاقة في حالة وصول إمدادات الغاز إلى مستوياتٍ حرجة، وسيُعرض القانون المتعلق بالانتقال إلى الفحم على البرلمان في 8 يوليو المقبل.
  • تشمل أحدث الإجراءات الألمانية، إلى جانب التحول إلى الفحم، نظامًا قائمًا على المزادات لتشجيع الصناعة على استهلاك كمياتٍ أقل من الغاز، وتقديم مساعدات مالية لمشغل سوق الغاز الألماني، عبر شركة الإقراض الحكومية «كيه إف دبليو»، لملء مرافق تخزين الغاز بشكلٍ أسرع.
  • قالت شركة «آر دبليو إي» أمس إنها قد تطيل مدة تشغيل ثلاث محطات لتوليد الكهرباء عاملة بالفحم البني بقدرة 300 ميغاواط إذا لزم الأمر.
  • اتفقت حكومة النمسا مع مرفق «فيربوند»، الأحد الماضي، على تحويل محطة طاقة تعمل بالغاز إلى الفحم في حالة مواجهة البلاد حالة طوارئ تتعلق بالطاقة، وقالت شركة «أو إم في»، أمس، إن النمسا ستتلقى نصف الكمية المعتادة من الغاز لليوم الثاني.
  • سترفع هولندا سقف الإنتاج في محطات الطاقة العاملة بالفحم للحفاظ على الغاز في ضوء تحركات «غازبروم» لقطع الإمدادات عن أوروبا.
  • قال وزير الطاقة الهولندي، روب جيتين، بالأمس، إن الحكومة قامت بتفعيل مرحلة «الإنذار المبكر» لخطة من ثلاثة أجزاء لمعالجة أزمة الطاقة.
  • خفَّضت شركة «غازبروم» الروسية التي تسيطر عليها موسكو قدرتها الإنتاجية الأسبوع الماضي على طول خط «نورد ستريم-1» بأكمله، مستشهدةً بتأخير إعادة المعدات التي تقوم شركة «سيمنز إنيرجي» الألمانية في كندا بصيانتها.
  • قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين: «الغاز متوافر لدينا وهو جاهز للتسليم، لكن على الأوروبيين إعادة المعدات التي ينبغي إصلاحها بموجب التزاماتهم». وقال مسؤولون ألمان وإيطاليون إن روسيا تستخدم هذا الأمر ذريعة لخفض الإمدادات.
  • قالت إيطاليا، التي من المتوقع أن تجتمع لجنتها الفنية للغاز اليوم، إنها قد تعلن حالة تأهب مشددة بشأن الغاز هذا الأسبوع إذا واصلت روسيا كبح الإمدادات.
  • ستطلق الخطوة الإيطالية تدابير لخفض الاستهلاك، بما في ذلك تقنين الغاز ليقتصر على مستخدمين صناعيين محددين، وتكثيف الإنتاج في محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم، والمطالبة بمزيد من واردات الغاز من الموردين الآخرين بموجب العقود الحالية.
شارك
مؤسَّسة «محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» وبرنامج «الأمم المتحدة الإنمائي» يقولان...
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العاهل السعودي، يبعث برسالة خطية...
عاصم افتخار، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، يقول إن «بلاده تُهنئ الصين...
مقتل 14 مدنيًّا في هجومين نفذهما مُسلّحون بشرق الكونغو الديمقراطية، وفق ما...
شركة «دبليو سولار» للاستثمار، إحدى شركات «ألفا ظبي» القابضة، توقعان، مذكرة تفاهم...
وفد من وزارة الدفاع برئاسة اللواء الركن الدكتور مبارك بن غافان الجابري،...
«ناسا» تطلق صاروخ سبر فضائي من الأراضي الأسترالية للمرة الأولى منذ العام...
تجارة السعودية مع دول مجلس التعاون تسجّل ارتفاعًا في أول 4 أشهر...
وزارة الدفاع العراقي وحلف «الناتو»، يوقّعان مذكرة تفاهم مشتركة، والخاصة بنظام الترميز...
مصادر يمنية مطّلعة، تفيد بلقاء هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي إلى اليمن، اليوم...