خبير إيراني: يجب استغلال فرصة حرب روسيا لتنمية العلاقات مع دول آسيا الوسطى

  • 21 يونيو 2022

ملخص الخبر
عبدالرضا فرجي راد، أستاذ الجغرافيا السياسية، يؤكد في حوار مع وكالة أنباء «ايسنا» الإيرانية، ضرورة استغلال إيران فرصة حرب روسيا وانشغال أوروبا؛ لتنمية العلاقات مع دول آسيا الوسطى، مضيفًا أن «بلاده قريبة ثقافيًّا من جميع هذه الدول في مجالات الثقافة، والسياسة، والاقتصاد، وغيرها». وذكر «فرجي راد» أن كازاخستان على استعداد تام للتعاون المكثف مع إيران، حتى تستطيع الوصول إلى البحر، وتصدير بضائعها.
تفاصيل الخبر

سياسي

  • عبدالرضا فرجي راد في حوار مع وكالة أنباء «ايسنا» الإيرانية في تحليل للعلاقات بين إيران وكازاخستان، بالنظر إلى الزيارة الأخيرة للرئيس الكازاخستاني إلى طهران، يقول:
  • كازاخستان هي إحدى دول آسيا الوسطى التي قد تكون أغناهم.
  • بالرغم من كونها واحدة من الدول الداخلية المغلقة جغرافيًا، إلا أنها على استعداد تام للتعاون المكثف مع إيران، حتى تستطيع من خلالها الوصول إلى البحر، وتصدير بضائعها.

  • إيران قريبة ثقافيًا من جميع دول آسيا الوسطى الخمس، بما في ذلك كازاخستان، وليس لدينا مشكلة في مجالات الثقافة، والسياسة، والاقتصاد، وغيرها من المجالات.
  • بالإضافة إلى كون كازاخستان كبيرة وغنية، فإنها مهتمة بالعمل مع إيران. كذلك من الناحية الزراعية يوجد بها منتجات نحتاجها مثل القمح والشعير.
  • كذلك من حيث الطاقة، تعد كازاخستان إحدى الدول المنتجة للطاقة، والأهم من أنها منتج للنفط، فإنها تميل إلى تصدير النفط عبر إيران.
  • في السابق لم تسمح العقوبات الأمريكية بذلك، لكن نأمل بعد اتفاق فيينا أن يكون لدينا تعاون مكثف في هذا المجال.
  • إحدى المشكلات التي نواجهها مع الدول الخمس في آسيا الوسطى، بما في ذلك كازاخستان، هي أنه ليس لدينا خط سكة حديد مناسب يمكنه توصيل البضائع إلى الموانئ الإيرانية، وللأسف، على حد علمي الحكومة السابقة لم تعمل بشكل جيد في هذا الشأن.
  • لكن الحكومة الجديدة اتخذت خطوات بشأن التعاون مع هذه الدول، وتم التوقيع على اتفاقيات، ونأمل أن تكون عاملة، وتؤدي إلى اتفاقيات مهمة حتى تتمكن من إيجاد حلول، وتعزيز علاقات إيران مع كازاخستان.
  • الآن بعد أن أصبحت حرب روسيا وانشغال أوروبا فرصة جيدة لإيران لدخول هذه المجالات.
  • في وقت سابق، لم يسمح الروس بالكثير من العمليات في آسيا الوسطى. بالطبع، حاول الصينيون ودخلوا، ونحن بحاجة لتنمية وتكثيف اتصالاتنا في هذا المجال.
  • نقوم حاليًا بإنتاج المسيرات في طاجيكستان، وهذه هي المرة الأولى التي تتاح لنا فيها الفرصة لدخول هذه المجالات.
  • شاهدنا في الأسابيع الأخيرة زيارة قادة دول مثل تركمانستان وطاجيكستان إلى إيران، وتوقيع اتفاقيات، ونأمل أن يتابع المسؤولون والوزارات المعنية هذه الاتفاقات بجدية، ويحسنوا مستوى العلاقات.
  • في القضايا السياسية، عندما يفرض الغرب عقوبات، لا تعمل بعض هذه الدول معنا، ورأينا أن دول آسيا الوسطى نفسها أبدت رغبة كبيرة في التعاون.
  • على سبيل المثال، كان هناك جمود في الملف السوري، وكان من المقرر عقد اجتماع ثلاثي بين إيران، وروسيا، وتركيا، لكن لم تكن هناك رغبة في عقد الاجتماع في عواصم الدول الثلاث.
  • تقرر أخيرًا عقد القمة في ألماتي في كازاخستان، وهذا يدل على أن كازاخستان يمكن أن تساعد في مثل هذه الظروف.
  • خلال فترة رئاسة نزارباييف، وأثناء رئاسة توكاييف، الرئيس الحالي لكازاخستان، لدينا علاقات جيدة مع هذا البلد، ويمكننا رفع مستوى علاقاتنا، ولم نواجه مشكلة مع كازاخستان خلال الثلاثين عامًا الماضية منذ استقلالها.
  • بالطبع لدينا قضايا مع دول مثل تركمانستان، وأوزبكستان، وطاجيكستان، ولم نحاول حلها إلى حد كبير، ولكن يبدو الآن أن هذه القضايا يتم حلها.
  • على سبيل المثال، مرت علاقاتنا مع تركمانستان بفترة من البرود فيما يتعلق بدفع أموال الغاز، لكن تحسنت الآن.
  • حتى أثناء وجود السفير الأوزبكي في إيران، قال إنه سيتم تضمين 500 مليون دولار في ميزانيتها الحالية للتعاون مع إيران، وبناء أرصفة في بندر عباس وتشابهار، لكن الحكومة السابقة لم تتعاون في هذا الشأن.
  • علينا أن نجد طريقة حتى نستطيع القيام بأعمال عظيمة مع كل دولة من هذه الدول.
  • حتى بشأن إنشاء خط أنابيب غاز عبر تركمانستان إلى إيران ثم إلى أوروبا أيضًا، قوبل بمعارضة من قبل وزارة النفط في الحكومة السابقة، في حين أن الأمر كان مهمًا سياسياً، واقتصادياً بالنسبة لنا.
  • لحسن الحظ يتم متابعة مسألة تبادل الغاز في الحكومة الجديدة. يجب أن نهتم بهذا الأمر باعتباره أساسًا مهمًا في تعاون الدول.
  • حتى أوزبكستان مهتمة ببناء طريق سريع على حدود «ترمز»، وخط سكة حديد، لربط الطرق الإيرانية، ونقل للبضائع، لكن لم يتم متابعة هذا الأمر.
  • نأمل أن نكون قادرين على الاستثمار في هذه المجالات مع هذه الدول المهمة في آسيا الوسطى.
  • فيما يتعلق بقيرغيزستان، قد لا يكون لديها فرص اقتصادية جيدة مثل الفرص الاقتصادية للدول الأربع الأخرى، ولكن لها أيضًا إمكاناتها الخاصة، وليس لدينا أي مشكلة سياسية مع دول آسيا الوسطى.
  • خلال فترة البناء، كانت علاقاتنا وثيقة للغاية. كان هناك حوار كل شهرين بين قادة هذه الدول مع الرئيس الإيراني.
  • نأمل أن يستمر العمل فی البنية التحتية دون تواني، وألّا يتم تجاهله في الحكومات القادمة، وأن نكون قادرين على أن تكون لدينا دبلوماسية ناجحة، وسياسة اقتصادية جيدة في هذه المناطق.
شارك
شركة الخطوط الجوية التركية تُوقّع اتفاقًا مع شركة الخطوط الجوية العُمانية؛ لصيانة...
علي رضا سليمي، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، يصرّح لوكالة «إيرنا» حول...
موقع «واللا» ينقل عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قولهم إن «الإدارة الأمريكية تضغط...
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، يُعرب خلال تصريحات للصحفيين أثناء وصوله...
دميتري روغوزين، المدير العام لوكالة الفضاء الروسية، يقول إن الخصائص التقنية للأسلحة...
فيصل المقداد، وزير الخارجية السوري، يستقبل حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية...
عثمان أشكين باك، رئيس المجموعة التركية في الجمعية البرلمانية للناتو، يقول إن...
ستيفاني ويليامز، مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، تُعلِّق على اقتحام...
أنالينا بربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، تؤكد ضرورة أن يفيَ الاتحاد الأوروبي بوعوده...
أوكرانيا تطلب من تركيا احتجاز سفينة شحن ترفع علم روسيا تحمل اسم...