المملكة المتحدة تبدأ محادثات تجارة حرة مع دول الخليج

  • 22 يونيو 2022

ملخص الخبر
موقع «معلومات القطاع الحكومي البريطاني» يقول إن «محادثات تنطلق اليوم في الرياض بشأن اتفاق تجارة حرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج العربي تبلغ قيمته 33.1 مليار جنيه إسترليني، حيث ستلتقي آن ماري تريفيليان، وزيرة التجارة البريطانية، مع نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ونظرائها من دول مجلس التعاون». ويقول الموقع إنه «من المتوقع أن تتوّج المحادثات بصفقة تجارية تخفض أو تزيل بعض الرسوم الجمركية على الصادرات البريطانية، وتتيح لدول الخليج الاستفادة من القوة التصنيعية في التكنولوجيا وغيرها من القطاعات».
تفاصيل الخبر

اقتصادي

  • موقع «معلومات القطاع الحكومي البريطاني» يقول إن آن ماري تريفيليان، وزيرة التجارة البريطانية، تبدأ اليوم (الأربعاء 22 يونيو) مفاوضات اتفاقية تجارة حرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، ويضيف الموقع:
  • تنطلق اليوم في الرياض مفاوضات بشأن اتفاقية تجارية تبلغ قيمتها 33.1 مليار جنيه إسترليني مع دول مجلس التعاون الخليجي الست.
  • ستستفيد قطاعات الأغذية والمشروبات والتصنيع والطاقة المتجددة في المملكة المتحدة من الاتفاقية الجديدة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
  • من المتوقع أن يرتفع الطلب في سوق دول مجلس التعاون الخليجي – سابع أكبر سوق لصادرات المملكة المتحدة – على المنتجات والخدمات الدولية، بشكل سريع إلى 800 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2035، أي بزيادة قدرها 35 في المئة، الأمر الذي سيخلق آفاقًا جديدة هائلة للشركات البريطانية.
  • من شأن اتفاق التجارة الحرة هذا أيضًا أن يفتح الباب أمام زيادة الاستثمارات من الخليج، ودعم وخلق فرص العمل في جميع أنحاء بريطانيا.
  • خلال زيارتها للرياض، ستلتقي الوزيرة البريطانية مع نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ونظرائها من جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست، لإطلاق محادثات من المتوقع أن تتوج بصفقة تجارية بقيمة 1.6 مليار جنيه إسترليني تضاف سنويًا للاقتصاد البريطاني.
  • وهذه رابع جولة من محادثات اتفاقات التجارة الحرة تشرع فيها بريطانيا هذا العام بعد التي بدأتها مع الهند وكندا والمكسيك، مع سعي لندن إلى إبرام اتفاقات جديدة.

  • قامت حوالي 10,700 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم من كل مناطق المملكة المتحدة بتصدير البضائع إلى دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2020، حيث تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من 85 في المئة من إجمالي مصدري البضائع في المملكة المتحدة إلى قطر والسعودية والإمارات.
  • ستسمح العلاقة التجارية القوية بين المملكة المتحدة ودول الخليج بالاستفادة من نقاط قوتنا كقوة تصنيعية ورائدة عالميًا في التكنولوجيا والإنترنت وعلوم الحياة والصناعات الإبداعية والتعليم والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية والطاقة المتجددة.
  • ستلعب الشركات البريطانية في هذه الصناعات دورًا في دعم دول مجلس التعاون الخليجي خلال تنويع اقتصاداتها حيث تسعى هذه الدول إلى تقليل الاعتماد على النفط والاتجاه نحو قطاعات أخرى.
  • على سبيل المثال، حددت دولة الإمارات العربية المتحدة هدفًا يتمثل في توليد 50 في المئة من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2050، بينما تواجه صادرات أجزاء توربينات الرياح في المملكة المتحدة حاليًا تعريفات تصل إلى 15 في المئة.
  • في سياق متصل بمفاوضات المملكة المتحدة مع دول الخليج العربي بشأن عقد اتفاقية تجارة حرة، تقول آن ماري تريفيليان، وزيرة التجارة البريطانية:
  • «بينما نعزز العلاقات الوثيقة بين المملكة المتحدة ودول الخليج، فإن اليوم يمثل نقطة التحول الرئيسية التالية في هذا العام المتميز، فيما يخص الاتفاقيات التجارية».
  • «بلغت قيمة علاقتنا التجارية الحالية 33.1 مليار جنيه إسترليني في العام الماضي وحده. ويشمل ذلك الأغذية والمشروبات البريطانية الرائعة وكذلك خدماتنا المالية الرائعة».
  • «متحمسون لفتح أسواق جديدة للشركات البريطانية الكبيرة والصغيرة، ودعم أكثر من عشرة آلاف شركة صغيرة ومتوسطة الحجم تصدر إلى منطقة الخليج».
  • «ستوفر هذه الاتفاقية التجارية دعمًا للوظائف من دوفر إلى الدوحة، وتنمية اقتصادنا في الداخل، وذلك من خلال بناء الصناعات الخضراء الحيوية وتوفير خدمات مبتكرة للخليج».
  • وفي السياق ذاته، يضيف موقع «معلومات القطاع الحكومي البريطاني»، حول اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج العربي، ما يأتي:

  • سيعني الاتفاق بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي فوائد كبيرة للمزارعين والمنتجين البريطانيين، حيث يعتمد الخليج اعتمادًا كبيرًا على الأغذية المستوردة.
  • بلغت قيمة صادرات الأغذية والمشروبات البريطانية إلى دول مجلس التعاون الخليجي 625 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، ويمكن أن تؤدي الاتفاقية إلى خفض أو إزالة التعريفات الجمركية على صادرات الأغذية والمشروبات البريطانية بشكل كبير.
  • تشمل التعريفات التي يمكن تخفيضها الحبوب الغذائية، التي تصل تعريفتها حاليًا إلى 25 في المئة؛ والشوكولاتة التي تصل إلى 15 في المئة؛ ومنتجات الخبز، التي تصل إلى 12 في المئة؛ والبسكويت الحلو، بما يصل إلى 10 في المئة؛ وسمك السلمون المدخن، الذي تصل تعريفته إلى 5 في المئة حاليًَا.
  • مع استثمار ما يقرب من 30 مليار جنيه إسترليني بالفعل في اقتصادات بعضها البعض، ستساعد هذه الاتفاقية أيضًا على إتاحة المزيد من الفرص للاستثمار بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
  • دعمت الاستثمارات الخليجية أكثر من 25000 وظيفة في المملكة المتحدة في عام 2019 – وهو رقم تضاعف ثلاث مرات خلال العقد الماضي.
  • تظهر التحليلات أن ميدلاند الشرقية، وميدلاند الغربية، ومناطق الشمال الشرقي ويوركشاير ومناطق نهر الهامبر سوف تحقق أكبر المكاسب النسبية مع إتمام الصفقة الجديدة. وتشير التقديرات أيضًا إلى أن الاتفاقية ستعزز اقتصادات اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية بقيمة مجتمعة تصل لنحو 500 مليون جنيه إسترليني.
  • وفي سياق المفاوضات بين المملكة المتحدة ودول الخليج العربي لعقد اتفاقية تجارة حرة، يقول ستيفن بيبسون، الرئيس التنفيذي لهيئة «ميك يو كيه»:

  • «نرحب بإطلاق مفاوضات التجارة الحرة مع مجلس التعاون الخليجي، ما يعزز الفرص التجارية التي ستضمن استفادة التصنيع البريطاني من التدفقات الإيجابية المستقبلية للسلع والخدمات إلى منطقة الخليج».
  • «من المفيد للغاية أن تلتزم المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بالعمل من أجل البحث عن الفرص من “الابتكار المراعي للاعتبارات البيئية”، والذي سيوفر فرصًا كبيرة لشركات الطاقة المتجددة البريطانية المبتكرة التي تقود الطريق بالفعل في هذا المجال ذي الاهتمام العالمي».
  • «نتطلع إلى العمل مع الحكومة البريطانية للتأكد من أن الشركات المصنعة الكبيرة والصغيرة ستكون قادرة على الاستفادة من الإمكانيات التجارية التي ستوفرها هذه الاتفاقية».
  • وفي السياق ذاته، يقول سانجاي أغاروال، المؤسس المشارك ومدير شركة «سبايس كيتشن»، وهي شركة مصدرة من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ومقرها في ليفربول:

  • «ذهبنا إلى معرض “جلف فود” مع وزارة التجارة الخارجية في مهمة بحثية، ووجدنا أن هناك سوقًا ضخمًا لمنتجاتنا، مثل علب التوابل وخلطات التوابل وغيرها، معروضة في المساحة المخصصة للهدايا المميزة».
  • «من المهم جدًا لأعمالنا أن تكون مرتبطة بدول مجلس التعاون الخليجي؛ حيث يُمكّننا ذلك من النمو بسرعة بطرق مثيرة لم نكن نعتقد أنها ممكنة. ونحن الآن بصدد تحديد تجار التجزئة في الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر».
  • دان ماكغريل، الرئيس التنفيذي لشركة «رينيوبل يو كيه يونايت»، يقول:
  • «يشمل التحول العالمي إلى الطاقة النظيفة البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط التي تسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من مواردها المتجددة الممتازة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح».

  • «وبصفتنا شركة رائدة عالميًا في مجال طاقة الرياح والطاقة البحرية والهيدروجين الأخضر، فإننا في وضع مثالي لمساعدة البلدان الأخرى على تسريع جهودها لإزالة الكربون من أنظمة الطاقة الخاصة بها، وتعزيز اقتصادنا من خلال التصدير في جميع أنحاء العالم».

إضافات

  • كان هناك حوالي 600 شركة مملوكة لدول مجلس التعاون الخليجي في المملكة المتحدة في عام 2019، ما دعم أكثر من 25000 وظيفة – وهو رقم تضاعف ثلاث مرات خلال العقد السابق.
  • أكثر من 85 في المئة من إجمالي البضائع البريطانية كان إلى قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكان من الشركات الصغيرة والمتوسطة. في عام 2020، صدرت حوالي 10،700 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم في المملكة المتحدة سلعًا إلى الإمارات العربية المتحدة، و 5500 إلى المملكة العربية السعودية و4100 إلى قطر.
  • يتمتع المستهلكون في الخليج بقوة شرائية كبيرة وشهية كبيرة للمنتجات والخدمات في المملكة المتحدة. على سبيل المثال، تعد قطر واحدة من أغنى الاقتصادات في العالم، حيث تحتل المرتبة التاسعة عالميًا حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 53804 دولارات (41912 جنيهًا إسترلينيًا) في عام 2020.
  • استثمرت الشركات البريطانية 13.4 مليار جنيه إسترليني في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، واستثمرت شركات دول مجلس التعاون الخليجي 15.7 مليار جنيه إسترليني في المملكة المتحدة اعتبارًا من عام 2020.
  • تعد المملكة المتحدة ثاني أكبر مصدر للخدمات في العالم، وبلغت قيمة صادرات الخدمات إلى دول مجلس التعاون الخليجي 12.1 مليار جنيه إسترليني العام الماضي.
  • التعريفات الجمركية المحددة على الأغذية هي في الغالب 5 في المئة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تفرض بعض الدول تعريفات أعلى على منتجات محددة، مع الأخذ في الاعتبار أن التعريفات الجمركية على الشوكولاتة لا تشمل المنتجات التي تحتوي على الكحول.
شارك
إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، يشير في كلمته اليوم أمام قمة «بريكس بلس»،...
هيئة البث الإسرائيلية تكشف عن مقتطفات من لقاء أجرته مع نفتالي بينيت،...
موقع «ايران اينترنشنال» المعارض الناطق باللغة الفارسية يذكر، نقلًا عن مصادره الخاصة،...
«منظمة البحث والتطوير الدفاعية» والبحرية الهندية تختبران بنجاح إطلاقًا عموديًّا لصاروخ أرض-جو...
بكير بوزداغ، وزير العدل التركي، يؤكِّد أن استقرار تركيا لا ينفصل عن...
أوليفر دودن، رئيس حزب المحافظين البريطاني، الذي يتزعّمه بوريس جونسون، رئيس الوزراء...
جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، تخطِّط لزيارة كوريا الجنوبية الشهر المقبل لعقد...
فخر الدين ألتون، رئيس إدارة الاتصالات في الرئاسة التركية، يقول إن الأمم...
حسين أمير عبداللهيان، وزير الخارجية الإيراني، ينشر تغريدة عبر حسابه على موقع...
فهد الجلاجل، وزير الصحة السعودي، يلتقي في الرياض جليلة السيد، نظيرته البحرينية،...