مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية .. 25 عامًا من الإنجاز

يحتفي هذا الكتاب التوثيقي بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حيث حفلت مسيرة عطاء هذا الصرح العلمي بمحطات غنية في سنواتها الخمس والعشـرين، وذلك بفضل القيادة الحكيمة، والرعاية الدائمة من صاحب السمو الشـيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، والإدارة الحصـيفة لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز.

يستعرض الكتاب الإنجازات البارزة لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في سعيه الدائم إلى تحقيق الرؤى المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجهوده في تأسيس صناعة التميز في مجال الدراسات والبحوث الاستراتيجية، والمزج بين الأصالة والمعاصـرة في أداء دوره بدعم القرار الوطني.

وقد ضلع المركز في تقديم إضافات عديدة إلى مجال البحوث والدراسات الخليجية والعربية والعالمية، شملت موضوعاتٍ وقضايا محلية وإقليمية ودولية متنوعة، ورسَّخ مكانته العلمية الدولية، وأسهم في تنمية المجتمع، والاستثمار في الموارد البشـرية الوطنية، في ظل رؤية مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشـيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتوجيهات السامية من صاحب السمو الشـيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقييم مراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية 2018-2019

نتيجة لأن التحديات والمخاطر والتهديدات التي يشهدها العالم على المستويين الداخلي والخارجي تتسم بالتعقيد الشديد، والتداخل بين ما هو محلي وما هو دولي، وتعدد مستويات التعامل معها، وتداخلها أفقياً ورأسياً، فإن معظم دول العالم باتت تعتمد على الفكر والعلم والمعرفة لطرح حلول
للتحديات المختلفة التي تواجهها؛ للحيلولة دون تحولها إلى خطر أو تهديد. ولذا، زاد الاهتمام بدور مراكز الدراسات الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار، وصنع الاستراتيجيات، واقتراح السياسات، والعمل على تثقيف الرأي العام.
وقد أولى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مسؤولية إصدار تقييم سنوي للمراكز البحثية اهتمامه؛ حيث يأخذ في الاعتبار معايير موضوعية وشاملة للتقييم. وقد أصدر المركز تقييمه الأول عام 2013، ويحمل التقييم هذا العام طابعاً خاصاً؛ إذ يتزامن مع احتفالات المركز بمرور 25 عاماً على تأسيسه.
ويوجد عدد من المعايير التي تستخدم في الوقت الراهن لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية ومراكز الفكر (Think Tanks) بصفة عامة، إلا أنه يلاحظ افتقار عمليات التقييم إلى كثير من الدقة والحيادية وضعف الدور الذي تقوم به المؤسسات البحثية الاستراتيجية، وعدم توافقها مع واقع التطورات التي
يشهدها العالم، وذلك على النحو الآتي:
• افتقاد عمليات التقييم للربط الواضح بين المؤسسة البحثية والجهات الثلاث التي تستهدفها لتحقيق أهدافها؛ وهي: صناع السياسات، والجهات الأكاديمية، وخدمة المجتمع.
• افتقاد معايير ترتبط بالشمولية، سواء من حيث تعدد المجالات والتخصصات التي تغطيها المؤسسة البحثية، أو تعدد النشاطات، أو العمل في أطر محلية وإقليمية ودولية.
• افتقاد معايير ترتبط بالقدرة على إيصال الأفكار والانتشار والتأثير في الجمهور العام، من خلال تقنيات الاتصال والتواصل الاجتماعي، وهي التي توفرها التقنيات الحديثة.
• افتقاد معايير ترتبط باستغلال ميزات العولمة؛ مثل: اتفاقات التعاون مع المؤسسات البحثية الأخرى محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، والمرونة في تحقيق الأهداف بالاتفاق مع خبراء من خارج مجال عمل الباحثين الدائمين في المؤسسة البحثية.

ونتيجة لأهمية وضع ترتيب علمي وعملي وواقعي لأهم مراكز الفكر في العالم (Think Tanks) على المستويين العربي والدولي مع توافر أكبر قدر من الحيادية والشفافية والصدقية، فقد تم إعداد مجموعة من المعايير الشاملة والدقيقة والمحددة لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية العربية والدولية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقييم مراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية 2012-2013

نتيجة لأن التحديات والمخاطر والتهديدات التي يشهدها العالم على المستويين الداخلي والخارجي تتسم بالتعقيد الشديد، والتداخل بين ما هو محلي وما هو دولي، وتعدد مستويات التعامل معها، وتداخلها أفقياً ورأسياً، فإن معظم دول العالم باتت تعتمد على الفكر والعلم والمعرفة لطرح حلول
للتحديات المختلفة التي تواجهها؛ للحيلولة دون تحولها إلى خطر أو تهديد. ولذا، زاد الاهتمام بدور مراكز الدراسات الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار، وصنع الاستراتيجيات، واقتراح السياسات، والعمل على تثقيف الرأي العام.
وقد أولى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مسؤولية إصدار تقييم سنوي للمراكز البحثية اهتمامه؛ حيث يأخذ في الاعتبار معايير موضوعية وشاملة للتقييم. وقد أصدر المركز تقييمه الأول العام الماضي، ويحمل التقييم هذا العام طابعاً خاصاً؛ إذ يتزامن مع احتفالات المركز بمرور 20 عاماً على تأسيسه.
ويوجد عدد من المعايير التي تستخدم في الوقت الراهن لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية ومراكز الفكر ( Think Tanks ) بصفة عامة، إلا أنه يلاحظ افتقار عمليات التقييم إلى كثير من الدقة والحيادية وضعف الدور الذي تقوم به المؤسسات البحثية الاستراتيجية، وعدم توافقها مع واقع التطورات التي
يشهدها العالم، وذلك على النحو الآتي:
• افتقاد عمليات التقييم للربط الواضح بين المؤسسة البحثية والجهات الثلاث التي تستهدفها لتحقيق أهدافها؛ وهي: صناع السياسات، والجهات الأكاديمية، وخدمة المجتمع.
• افتقاد معايير ترتبط بالشمولية، سواء من حيث تعدد المجالات والتخصصات التي تغطيها المؤسسة البحثية، أو تعدد النشاطات، أو العمل في أطر محلية وإقليمية ودولية.
• افتقاد معايير ترتبط بالقدرة على إيصال الأفكار والانتشار والتأثير في الجمهور العام، من خلال تقنيات الاتصال والتواصل الاجتماعي، وهي التي توفرها التقنيات الحديثة.
• افتقاد معايير ترتبط باستغلال ميزات العولمة؛ مثل: اتفاقات التعاون مع المؤسسات البحثية الأخرى محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، والمرونة في تحقيق الأهداف بالاتفاق مع خبراء من خارج مجال عمل الباحثين الدائمين في المؤسسة البحثية.

ونتيجة لأهمية وضع ترتيب علمي وعملي وواقعي لأهم مراكز الفكر في العالم (Think Tanks) على المستويين العربي والدولي مع توافر أكبر قدر من الحيادية والشفافية والصدقية، فقد تم إعداد مجموعة من المعايير الشاملة والدقيقة والمحددة لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية العربية والدولية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

أهم 25 إصدار

سعياً إلى إغناء المكتبة العربية بإصدارات قيِّمة ومتنوعة وثرية وذات بعد استراتيجي، وإسهاماً في حركة البحث العلمي والنشر والترجمة في العالم العربي، أخذ مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، منذ تأسيسه عام 1994، على عاتقه مهمة إصدار كتب ودراسات وسلاسل تتناول مختلف القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والاستراتيجية، المتعلّقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الخليج، والعالم العربي، والعالم بأسره. وتُعَدُّ هذه الإصدارات، التي فاق عددها 1160 إصداراً، مراجع لا غنى عنها، وأدوات بحثية مهمَّة، وتضطلع بدور مميز في تشجيع حركة القراءة والبحث والتأليف والترجمة في العالم العربي. وبفضل الجهد الدؤوب لإدارة المركز والعاملين فيه اكتسبت هذه الإصدارات مصداقية لدى القراء المهتمين، وأصبحت محطَّ اهتمام مجتمع الباحثين والأكاديميين والمثقفين، فضلًا عن الخبراء وصناع القرار، إماراتياً وعربياً ودولياً. وفي هذا الكتيب عرض لأهم 25 إصداراً من إصدارات المركز باللغتين العربية والإنجليزية التي مازالت من أكثر الإصدارات تأثيراً وانتشاراً.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

أهم 25 محاضرة

يولي مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ضمن أنشطته العلمية والثقافية، اهتماماً استثنائياً بالمحاضرات، بوصفها أهم أدوات الإنتاج المعرفي الحر، وآليات الفكر التفاعلي الجريء. وانطلاقاً من هذا، يقدم المركز في هذا الكتيب أهم خمس وعشرين محاضرة تم إلقاؤها منذ نشأة المركز، وحتى وقتنا الراهن.

ولا تكمن أهمية هذه المحاضرات، التي تجاوز عددها ال 600 محاضرة، في كونها تنطوي على قيمة علمية واستراتيجية كبيرة، من حيث تغطيتها جميع حقول المعرفة ومجالات الاستراتيجية فقط، وإنما أيضاً بالنظر إلى القيمة الكبيرة للمتحدثين فيها، الذين من ضمنهم العديد من رؤساء الدول وقادتها، وصانعي السياسات، ورواد الفكر والسياسة والاقتصاد.

إن المحاضرات التي يعرضها هذا الكتيب تواكب، من حيث مضامينها المعرفية ومنهجياتها التحليلية، تطورات الواقع المحلي والخليجي والإقليمي والدولي، فقد جاءت كل محاضرة منها لتعبِّر عن حالة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية أو اجتماعية معينة، ولتشكِّل في مجملها سجلًا متكاملًا من القضايا والأحداث ومخزوناً معرفياً متراكماً يضاف إلى الرصيد المعرفي الذي حققه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، من خلال إصداراته المتنوعة ومؤتمراته السنوية وندواته المتخصصة، التي جاءت جميعها تحقيقاً للأهداف التي انطلق المركز من أجلها في معالجة مختلف قضايا التنمية والتوعية على المستويات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والإعلامية والتكنولوجية وغيرها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقييم مراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية 2016-2017

نتيجة لأن التحديات والمخاطر والتهديدات التي يشهدها العالم على المستويين الداخلي والخارجي تتسم بالتعقيد الشديد، والتداخل بين ما هو محلي وما هو دولي، وتعدد مستويات التعامل معها، وتداخلها أفقياً ورأسياً، فإن معظم دول العالم باتت تعتمد على الفكر والعلم والمعرفة لطرح حلول
للتحديات المختلفة التي تواجهها؛ للحيلولة دون تحولها إلى خطر أو تهديد. ولذا، زاد الاهتمام بدور مراكز الدراسات الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار، وصنع الاستراتيجيات، واقتراح السياسات، والعمل على تثقيف الرأي العام.
وقد أولى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مسؤولية إصدار تقييم سنوي للمراكز البحثية اهتمامه؛ حيث يأخذ في الاعتبار معايير موضوعية وشاملة للتقييم. وقد أصدر المركز تقييمه الأول العام الماضي، ويحمل التقييم هذا العام طابعاً خاصاً؛ إذ يتزامن مع احتفالات المركز بمرور 20 عاماً على تأسيسه.
ويوجد عدد من المعايير التي تستخدم في الوقت الراهن لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية ومراكز الفكر ( Think Tanks ) بصفة عامة، إلا أنه يلاحظ افتقار عمليات التقييم إلى كثير من الدقة والحيادية وضعف الدور الذي تقوم به المؤسسات البحثية الاستراتيجية، وعدم توافقها مع واقع التطورات التي
يشهدها العالم، وذلك على النحو الآتي:
• افتقاد عمليات التقييم للربط الواضح بين المؤسسة البحثية والجهات الثلاث التي تستهدفها لتحقيق أهدافها؛ وهي: صناع السياسات، والجهات الأكاديمية، وخدمة المجتمع.
• افتقاد معايير ترتبط بالشمولية، سواء من حيث تعدد المجالات والتخصصات التي تغطيها المؤسسة البحثية، أو تعدد النشاطات، أو العمل في أطر محلية وإقليمية ودولية.
• افتقاد معايير ترتبط بالقدرة على إيصال الأفكار والانتشار والتأثير في الجمهور العام، من خلال تقنيات الاتصال والتواصل الاجتماعي، وهي التي توفرها التقنيات الحديثة.
• افتقاد معايير ترتبط باستغلال ميزات العولمة؛ مثل: اتفاقات التعاون مع المؤسسات البحثية الأخرى محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، والمرونة في تحقيق الأهداف بالاتفاق مع خبراء من خارج مجال عمل الباحثين الدائمين في المؤسسة البحثية.

ونتيجة لأهمية وضع ترتيب علمي وعملي وواقعي لأهم مراكز الفكر في العالم (Think Tanks) على المستويين العربي والدولي مع توافر أكبر قدر من الحيادية والشفافية والصدقية، فقد تم إعداد مجموعة من المعايير الشاملة والدقيقة والمحددة لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية العربية والدولية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقييم مراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية 2014-2015

نتيجة لأن التحديات والمخاطر والتهديدات التي يشهدها العالم على المستويين الداخلي والخارجي تتسم بالتعقيد الشديد، والتداخل بين ما هو محلي وما هو دولي، وتعدد مستويات التعامل معها، وتداخلها أفقياً ورأسياً، فإن معظم دول العالم باتت تعتمد على الفكر والعلم والمعرفة لطرح حلول
للتحديات المختلفة التي تواجهها؛ للحيلولة دون تحولها إلى خطر أو تهديد. ولذا، زاد الاهتمام بدور مراكز الدراسات الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار، وصنع الاستراتيجيات، واقتراح السياسات، والعمل على تثقيف الرأي العام.
وقد أولى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مسؤولية إصدار تقييم سنوي للمراكز البحثية اهتمامه؛ حيث يأخذ في الاعتبار معايير موضوعية وشاملة للتقييم. وقد أصدر المركز تقييمه الأول العام الماضي، ويحمل التقييم هذا العام طابعاً خاصاً؛ إذ يتزامن مع احتفالات المركز بمرور 20 عاماً على تأسيسه.
ويوجد عدد من المعايير التي تستخدم في الوقت الراهن لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية ومراكز الفكر (Think Tanks) بصفة عامة، إلا أنه يلاحظ افتقار عمليات التقييم إلى كثير من الدقة والحيادية وضعف الدور الذي تقوم به المؤسسات البحثية الاستراتيجية، وعدم توافقها مع واقع التطورات التي
يشهدها العالم، وذلك على النحو الآتي:
• افتقاد عمليات التقييم للربط الواضح بين المؤسسة البحثية والجهات الثلاث التي تستهدفها لتحقيق أهدافها؛ وهي: صناع السياسات، والجهات الأكاديمية، وخدمة المجتمع.
• افتقاد معايير ترتبط بالشمولية، سواء من حيث تعدد المجالات والتخصصات التي تغطيها المؤسسة البحثية، أو تعدد النشاطات، أو العمل في أطر محلية وإقليمية ودولية.
• افتقاد معايير ترتبط بالقدرة على إيصال الأفكار والانتشار والتأثير في الجمهور العام، من خلال تقنيات الاتصال والتواصل الاجتماعي، وهي التي توفرها التقنيات الحديثة.
• افتقاد معايير ترتبط باستغلال ميزات العولمة؛ مثل: اتفاقات التعاون مع المؤسسات البحثية الأخرى محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، والمرونة في تحقيق الأهداف بالاتفاق مع خبراء من خارج مجال عمل الباحثين الدائمين في المؤسسة البحثية.

ونتيجة لأهمية وضع ترتيب علمي وعملي وواقعي لأهم مراكز الفكر في العالم (Think Tanks) على المستويين العربي والدولي مع توافر أكبر قدر من الحيادية والشفافية والصدقية، فقد تم إعداد مجموعة من المعايير الشاملة والدقيقة والمحددة لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية العربية والدولية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقييم مراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية 2013 – 2014

نتيجة لأن التحديات والمخاطر والتهديدات التي يشهدها العالم على المستويين الداخلي والخارجي تتسم بالتعقيد الشديد، والتداخل بين ما هو محلي وما هو دولي، وتعدد مستويات التعامل معها، وتداخلها أفقياً ورأسياً، فإن معظم دول العالم باتت تعتمد على الفكر والعلم والمعرفة لطرح حلول
للتحديات المختلفة التي تواجهها؛ للحيلولة دون تحولها إلى خطر أو تهديد. ولذا، زاد الاهتمام بدور مراكز الدراسات الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار، وصنع الاستراتيجيات، واقتراح السياسات، والعمل على تثقيف الرأي العام.
وقد أولى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مسؤولية إصدار تقييم سنوي للمراكز البحثية اهتمامه؛ حيث يأخذ في الاعتبار معايير موضوعية وشاملة للتقييم. وقد أصدر المركز تقييمه الأول العام الماضي، ويحمل التقييم هذا العام طابعاً خاصاً؛ إذ يتزامن مع احتفالات المركز بمرور 20 عاماً على تأسيسه.
ويوجد عدد من المعايير التي تستخدم في الوقت الراهن لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية ومراكز الفكر (Think Tanks) بصفة عامة، إلا أنه يلاحظ افتقار عمليات التقييم إلى كثير من الدقة والحيادية وضعف الدور الذي تقوم به المؤسسات البحثية الاستراتيجية، وعدم توافقها مع واقع التطورات التي
يشهدها العالم، وذلك على النحو الآتي:
• افتقاد عمليات التقييم للربط الواضح بين المؤسسة البحثية والجهات الثلاث التي تستهدفها لتحقيق أهدافها؛ وهي: صناع السياسات، والجهات الأكاديمية، وخدمة المجتمع.
• افتقاد معايير ترتبط بالشمولية، سواء من حيث تعدد المجالات والتخصصات التي تغطيها المؤسسة البحثية، أو تعدد النشاطات، أو العمل في أطر محلية وإقليمية ودولية.
• افتقاد معايير ترتبط بالقدرة على إيصال الأفكار والانتشار والتأثير في الجمهور العام، من خلال تقنيات الاتصال والتواصل الاجتماعي، وهي التي توفرها التقنيات الحديثة.
• افتقاد معايير ترتبط باستغلال ميزات العولمة؛ مثل: اتفاقات التعاون مع المؤسسات البحثية الأخرى محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، والمرونة في تحقيق الأهداف بالاتفاق مع خبراء من خارج مجال عمل الباحثين الدائمين في المؤسسة البحثية.

ونتيجة لأهمية وضع ترتيب علمي وعملي وواقعي لأهم مراكز الفكر في العالم (Think Tanks) على المستويين العربي والدولي مع توافر أكبر قدر من الحيادية والشفافية والصدقية، فقد تم إعداد مجموعة من المعايير الشاملة والدقيقة والمحددة لتقييم مراكز الدراسات الاستراتيجية العربية والدولية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

2018 – 1998 حصاد : المؤتمرات – ورش العمل – الندوات

إن القيمة المعرفية التي تتوفر عليها المؤتمرات وورش العمل والندوات، من حيث تغطيتها جميع حقول المعرفة، بالإضافة إلى تنامي تأثيرها وامتداده حتى لدى الجمهور غر المتخصص، قد حفزت المركز عى جعلها محطة دورية محورية ضمن أنشطته واهتماماته، إذ يدعو إلى المؤتمرات وورش العمل والندوات التي ينظمها شخصيات يُعتدُّ بها في عالم البحث الأكاديمي كا في دوائر صنع القرار السياسي والاقتصادي وغيرها، وتخصص موضوعاتها لمناقشة القضايا الراهنة وطرح الأسئلة الملحّة. ويأتي ذلك انسجاماً مع السياسة البحثية للمركز، التي أسست عى الأخذ بزمام المبادرة في استباق الأحداث وفهم طبيعتها وتقدير أثرها واستشراف مسارها؛ من أجل رسم صورة مستقبلية يسترشد بها صانع القرار في التخطيط الاس راتيجي والفعل الدبلوماسي وتدبر الشأن العام

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات