الصراع في جنوب القوقاز: السياق الإقليمي والدولي

  • 26 نوفمبر 2014

د. قولشن باشاييفا

ركزت المحاضرة، التي عقدها المركز مساء يوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر 2014، على جهود الوساطة في النزاع الذي لم يتم تسويته بعد بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم كاراباخ. ويُعتبر هذا النزاع هو الأكثر خطراً على الأمن الإقليمي والسلام والتعاون في جنوب القوقاز.

بدأت عملية المباحثات الشائكة حول هذا النزاع منذ أكثر من عشرين عاماً. وبعد أن تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين، بذلت مجموعة “مينسك” المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا العديد من الجهود للوساطة بين الطرفين من أجل إيجاد حل سياسي لهذا النزاع منذ عام 1994، ولكن لم يتم التوصل إلى أي نتائج ملموسة في عملية المباحثات حتى الآن.

وتُظهر التطورات الأخيرة في أوكرانيا مرة أخرى مدى ضعف الدول التي تواجه انتهاكاً لسلامة أراضيها. وبسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم واستمرارها في زعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا، فُرضت من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات ضد روسيا في الأشهر الأخيرة. وفي الوقت نفسه أبرزت هذه الأزمة وأكدت حقيقة أن جزءاً كبيراً من أراضي جمهورية أذربيجان المعترف بها دولياً ليس تحت سيطرة هذه الجمهورية في الوقت الحالي، وأن نحو مليون شخص أصبحوا لاجئين ونازحين بسبب هذا النزاع.

وبالتالي، تغير الوضع الجيوسياسي بعد أزمة أوكرانيا بشكل ملحوظ، وبذل المزيد من جهود الوساطة لحل النزاع الأرميني-الأذربيجاني حول إقليم كاراباخ. ولكن بعض الخلافات لا يزال قائماً بين الأطراف المتصارعة، بما يجعل عملية التفاوض غامضة، ويضع عقبات كثيرة على طريق إيجاد حل لهذه القضية. ولكن إذا استمرت جهود الوساطة واسعة النطاق، فربما سيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق السلام الشامل بين الطرفين في المستقبل.

كمال قاسيموف

ركزت المحاضرة، التي عقدها المركز  مساء يوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر 2014، على قرارات منظمة التعاون الإسلامي حول نزاع كاراباخ. ومع الأخذ بعين الاعتبار أن منظمة التعاون الإسلامي هي أكبر منظمة تمثل المسلمين في جميع أنحاء العالم، وتُعتبر أكبر منظمة بعد الأمم المتحدة، تطرح المحاضرة السؤال التالي: هل تستطيع منظمة التعاون الإسلامي أن تقدم أي بديل لعملية التفاوض حول تسوية نزاع كاراباخ؟ وما الخيار الذي يمكن لها أن تستخدمه من أجل تسوية النزاع؟

ومن بين الأسئلة الأخرى التي تناقشها المحاضرة: ما مدى فعالية القرارات التي اتخذتها منظمة التعاون الإسلامي؟ وما المواقف التي اتخذتها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (وخاصة الجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة) تجاه  كاراباخ؟ وما الدور الذي يمكن لهذه الدول أن تلعبه في تسوية النزاع؟

Share

المحاضرون

يَوم الأربعاء 26 نوفمبر 2014

-

يَوم الأربعاء 26 نوفمبر 2014

-