يوم الشهيد والمسيرة الاتحادية: قراءة في معاني الوفاء والعطاء

يوم الشهيد والمسيرة الاتحادية: قراءة في معاني الوفاء والعطاء

  • 28 نوفمبر 2016

لئن امتدت الجذور التاريخية للإمارات طويلاً في الزمن، فإن العالم اليوم يعرف دولة الإمارات العربية المتحدة انطلاقاً من تاريخ تأسيسها عام 1971م، عندما غادرت بريطانيا الخليج العربي، تاركة لقيادة المنطقة أمر اتخاذ قراراتها التاريخية. فكان هذا الاتحاد الذي وضع أركانه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد. ومنذ اليوم الأول للتأسيس، كان الإنسان محور التنمية الحقيقية للوطن. وقد أكمل مسار التنمية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، فأطلق خطة التمكين، التي تبلورت عنها قرارات تاريخية، وتلا ذلك الكثير من الاستراتيجيات الاتحادية والمحلية، الهادفة إلى الارتقاء بمجتمع السعداء، فكانت الكثير من الإنجازات الوطنية التي نجني ثمارها اليوم.

ولأن الإمارات دولة حضارية، فقد امتدت أياديها الخيّرة خارج حدودها؛ لنصرة المظلوم وإغاثة الملهوف من دون نظر إلى دين أو عرق فكان للإمارات إسهامات في حفظ السلام في لبنان وأفغانستان والبوسنة والهرسك، وشاركت قواتنا المسلحة في حرب تحرير الكويت وإعادة الشرعية إلى اليمن، وكان قدر الله أن يختار شهداء من الإمارات، نتعلم من تضحياتهم حب الوطن وصيانة أمنه والإخلاص لقيادته، في هذه المحاضرة سنرصد دروساً نستشفها من يوم الشهيد، لعل أهمها ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بقوله إن (البيت متوحد).

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 28 نوفمبر 2016

-

يَوم الإثنين 28 نوفمبر 2016

-