السياسات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة: آفاق جديدة في الابتكار الحكومي والتعليم والإنترنت

السياسات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة: آفاق جديدة في الابتكار الحكومي والتعليم والإنترنت

  • 27 أبريل 2015

تحولت الإنترنت، في القرن الحادي والعشرين، إلى مرفق عالمي للمعرفة والخدمات. ولمّا كانت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الدول اتصالاً بالإنترنت، وفي ظل وجود أكثر من 200 جنسية مقيمة فيها، فقد توافرت لديها شبكة للإنترنت تتمتع بإمكانات هائلة غير مستغلة لتسريع الخطط الرئيسية، وتعزيز التعليم، وإبراز الجانب الثقافي في البلاد وتوسيع الابتكار الحكومي.

ببساطة يمكن القول: إن مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبحت مهارات حياتية. وباتت تلك المهارات نوعاً جديداً من الثقافة. وقد عملت بجد على دمج الثقافة الرقمية في الأنظمة التعليمية، وتنفيذ برامج الثقافة الرقمية الخاصة بشركة “جوجل” المعمول بها في الولايات المتحدة وعالمياً.

فلشبكة الإنترنت إمكانات هائلة غير مستغلة يمكن للدول من خلالها إبراز جوانبها الثقافية العالمية. إذ الثقافة هي العامل الرئيسي للحفاظ على الإنسانية، وعلينا المحافظة عليها ودعمها والعمل على تقدمها. وقد يتساءل المرء عن أسباب اهتمام “جوجل” بالثقافة والعمل على حفظ التراث المحلي، إننا نعتقد أن الهندسة والثقافة لديهما الكثير من القواسم المشتركة؛  فكلتاهما تنطوي على التجريب، وتتطلب فهم كيفية دمج الأفكار والوسائط المعرفية والتأثير في الجمهور. وتساعد الإنترنت على بث الحياة في أعمال رائعة ومدهشة لملايين الناس حول العالم.

ثمة فرصة حالياً لإعادة اختراع كيفية عمل الحكومة أكثر من أي وقت مضى، إذ يمكن للبيانات أن تساعد الناس على استحداث خدمات جديدة وحل مشكلات كبيرة. ولم تعد قطاعات الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مجرد جزء من مكاتب دعم الوزارات الحكومية، بل أصبحت بمنزلة عوامل أساسية في تقديم الكثير من الخدمات العامة، ومنها التعليم والرعاية الصحية والاتصالات الحكومية. وتعتمد الكثير من خطط الاقتصاد المعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة على خدمات الاتصالات.

وتعد التكنولوجيا محور تفكير الحكومات. ولقد رأينا أمثلة رائعة على هذا الأمر في دولة الإمارات العربية المتحدة. إن العالم الذي وصفه رئيس شركة “جوجل” إريك شميت، موجود بالفعل: لقد أصبحت التكنولوجيا متغلغلة تماماً في نسيج الحياة اليومية. فالحواسيب الشخصية، والحواسيب اللوحية، والهواتف الذكية، والشبكات الاجتماعية، والحوسبة السحابية غيّرت بالفعل كثيراً من طرق التواصل والمشاركة والعمل واللعب. إن وتيرة التغيير مذهلة، ونحن متحمسون لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولا يمكن أن ننتظر لنرى ما سوف يحدث لاحقاً.

Share

المحاضر

يَوم الإثنين 27 أبريل 2015

-

يَوم الإثنين 27 أبريل 2015

-