العلاقات العربية الفرنسية في ضوء متغيرات المنطقة

العلاقات العربية الفرنسية في ضوء متغيرات المنطقة

  • 10 يونيو 2015

تعيش منطقة الشرق الأوسط، مجموعة من المتغيرات الجيوستراتيجية؛ نتيجة عوامل عدة، أهمها تحولات ما بعد ما سمّي “الربيع العربي”. وتختلف التحليلات والقراءات من قبل الدول الغربية لما جرى ويجري في المنطقة، بحسب المواقع والمصالح؛ حيث تحاول الرهانات الأمريكية، على سبيل المثال، الحفاظ على مكتسبات العلاقات التاريخية مع الفاعلين الأساسيين في منطقة الشرق الأوسط، ولكن بمقاربات تختلف في عمقها مع مصالح جزء كبير من دول الخليج العربية.

ومن هذا المنطلق، تسعى مجموعة من الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، لمد جسور جديدة في المنطقة ما دامت تتمتع بهامش التفاعل، مع القضايا الكونية باستقلالية نسبية. وتنطلق تحركات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأخيرة في منطقة الخليج العربي، ومن قبله مسؤولون كثر في الدولة الفرنسية،من قناعات واضحة مفادها، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ومعها المملكة العربية السعودية، ركيزتان أساسيتان للاستقرار، لا في الشرق الأوسط فحسب، ولكن في العالم العربي ككل؛ حيث يرون أن ما سمّي “الربيع العربي” أضعف دولاً عدة في المنطقة، من دون مشروعات بديلة؛ ما يشكل خطراً على الأمن والاستقرار في الضفة الجنوبية لأوروبا. ويتطلب هذا الوضع الجديد، صوغ أجوبة جيو-إقليمية واضحة، بأولويات دقيقة، أبرزها دعم النظام المصري لتقوية محور الاستقرار، والتنسيق التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، في مواجهة بعض التوجهات الهادفة إلى تغيير موازين القوى إقليمياً؛ وذلك بمحاولة إعادة النظر في خريطة التحالفات الموجودة التي ترى في طهران وأنقرة قطبين بديلين يستطيعان القيام بدور الريادة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار، ناقشت المحاضرة مجموعة من الأطروحات الواردة في الرؤية الاستراتيجية للسياسة الخارجية الفرنسية، وكيف يتم التعامل مع مستجدات المنطقة بدءاً من “المد الداعشي” إلى “عاصفة الحزم”، مروراً بالخطر الإيراني.

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 10 يونيو 2015

-

يَوم الأربعاء 10 يونيو 2015

-