الحوار الوطني اللبناني: تجربة تجاوزت الوساطة الخارجية

الحوار الوطني اللبناني: تجربة تجاوزت الوساطة الخارجية

  • 10 مايو 2017

خلَف الانسحاب العسكري السوري من لبنان سنة 2005 ضغطاً غير مسبوق على كاهل القيادات اللبنانية، لأن التأثير الخارجي ظل دائماً حاضراً على طاولة الحوار بسبب الموقع الجغرافي والبنية الطائفية للبنان، وولاء بعض مجموعاته لجهات خارجية. إن الربيع العربي في 2011 والأزمة المستمرة في سوريا لم يزيدا الوضع إلا تعقيداً. كما أن القضايا التي تم تناولها على طاولة الحوار كانت في الغالب ذات طبيعة إقليمية، بما في ذلك “استراتيجية الدفاع الوطني” للبنان، التي تتطلب توفير بيئة إقليمية أكثر ملاءمة. فعلى سبيل المثال، “إعلان بعبدا”، الذي انبثق عن استراتيجية الدفاع الوطني التي تدعو اللبنانيين إلى تبني الحياد الإيجابي والابتعاد عن الصراع السوري، لم يستمر طويلاً بسبب تدخل “حزب الله” في سوريا لمصلحة الحكومة السورية.

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 10 مايو 2017

-

يَوم الأربعاء 10 مايو 2017

-