التقاعد بين الواقع والمأمول

التقاعد بين الواقع والمأمول

  • 7 سبتمبر 2016

التقاعد ليس دعوة إلى القعود والركود، بل هو انتقال من العمل الرسمي إلى العمل الاجتماعي، فالإنسان يبقى مكلفاً ما دام يملك القدرة على خدمة مجتمعه ووطنه. وانطلاقاً من شعار “الخبرات لا تتقاعد” جعلت جمعية الإمارات للمتقاعدين في مقدمة أولوياتها العمل على نشر ثقافة التقاعد، التي دائماً ما تكون بقناعات فردية وشخصية وباستعداد مبكر بدلاً من الانتظار الذي ينتج عنه رد فعل ونتائج سلبية ومؤثرة في الشخص وأسرته والمحيطين به.

إن دور الجهات المعنية بالتقاعد هو الإسهام بتأهيل الأشخاص للتقاعد والعمل على استثمار خبراتهم المتميزة والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية. وأن تسعى إلى تفعيل مفاهيم المسؤولية المجتمعية وتغيير نظرة المجتمع إلى المتقاعد بشكل عام، إذ يجب أن تتغير هذه النظرة ويعي المجتمع الدور الذي يؤديه المتقاعد مهما كان تخصصه، وأن هذا الدور لا يتوقف عند سن معينة، بل يمكن أن يعطي المتقاعد من خبراته مدى الحياة ويكون بمنزلة القدوة والمثال للآخرين.

إن المتقاعد الخليجي بصفة خاصة والعربي بصفة عامة، لديه ما يميزه ويدفعه لخدمة مجتمعه تطوعاً، وهو كسب الأجر من المولى تعالى. ومع توافر الحافز للمشاركة ضمن جميع هياكل المجتمع من خلال جمعية تُعنى بهؤلاء المتقاعدين، يستمر العطاء بشكل تطوعي وبروح إيمانية وقيمة تطوعية غرسهما الإسلام منذ القدم.

إن هدف جمعية الإمارات للمتقاعدين تزويد الجيل القادم من المتقاعدين بفكر متطور ممتزج باستراتيجية مستقبلية من خلال خبرات موجودة تدعم هذا الفكر بعطائها المستمر الذي تفخر به الدولة وتفخر بمتقاعديها أصحاب الخبرات الذين يشكلون رافداً وداعماً حقيقياً في كل المجالات.

لقد ارتأت جمعية الإمارات للمتقاعدين أن تتحمل هذه المسؤولية المجتمعية، وتتمنى من كل المؤسسات والوزارات التعاون الإيجابي لإنجاح هذه الفكرة وتقديمها بأفضل صورة.

فيديو المحاضرة

Share

المحاضر

يَوم الأربعاء 7 سبتمبر 2016

-

يَوم الأربعاء 7 سبتمبر 2016

-