رقم 16

عصر النفط: التحديات الناشئة

  • 10 - 8 نوفمبر 2010

إن تنامي السعي العالمي لإيجاد حلول تقوم على الطاقة المنخفضة الكربون لم يؤدِّ إلى تقليص الطلب على النفط والغاز الذي يُتوقع أن يتواصل نموه بوتيرة قوية خلال السنوات القادمة. ومع ذلك، فقد وضع الكثير من أبرز البلدان المستهلكة للنفط أهدافاً من أجل خفض اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد بالتزامن مع السعي لإيجاد مصادر بديلة للطاقة تشمل، في بعض الحالات، الطاقة النووية. ويثير هذا المشهد العالمي المتغير تساؤلات مهمة بشأن مستقبل النفط ودوره في الاقتصاد العالمي على المدى الطويل.

ومن هذا المنطلق، يسعى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مؤتمره السنوي السادس عشر للطاقة، لدراسة التحديات الناشئة للنفط في المرحلة المعاصرة، ومن ثمّ تفحُّص دور النفط كمصدر أوليّ للطاقة وموقعه ضمن معادلتها الأوسع.

ويحدِّد اليوم الأول للمؤتمر العوامل الرئيسة التي تشكِّل الحديث عن النفط في الوقت الراهن، وينظر في ديناميات الطلب العالمي وما لها من انعكاسات على الدول المنتجة في الشرق الأوسط، ثم ينتقل النقاش إلى دراسة مغزى تغير المناخ وعواقبه على السياسات النفطية العالمية، وكذلك تقييم التوجه نحو إيجاد تقنيات جديدة في مجال الطاقة من حيث تبعاتها على قطاع الطاقة ككل.

ويبدأ اليوم الثاني بنقاش معمّق عن التفاعل بين النفط والاقتصاد العالمي، يليه بحث في اتجاهات السوق العالمية في سياق الواقع المتغير للنظام الاقتصادي العالمي. وينصب التركيز، بعد ذلك، على القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالنفط والمحيطة بالجغرافيا السياسية الناشئة.

وفي اليوم الثالث والأخير، يسعى المؤتمر لتحديد معالم مستقبل النفط من خلال تقييم الآفاق الماثلة أمامه في ظل التحولات التي يشهدها نظام الطاقة العالمي في القرن الحادي والعشرين. ويختتم المؤتمر أعماله بنقاش يركز على تطوير وإدارة قطاع الطاقة في الخليج العربي، ويشمل تحليلاً لمساهمة كلُّ مصدر من مصادر الطاقة ـ النفط والغاز والطاقة النووية والطاقة المتجددة ـ في مزيج الطاقة المستقبلي بالمنطقة.

Share

المحاضرون