رقم 14

الطاقة النووية في منطقة الخليج العربي

  • 26 - 24 نوفمبر 2008

يتمثل الهدف الرئيسي للمؤتمر السنوي الرابع عشر للطاقة في تقويم إمكانات تطوير قدرات نووية سلمية في منطقة الخليج؛ بوصفها خياراً عملياً لتلبية احتياجات المنطقة الهائلة من الطاقة في المستقبل. وقد أوضحت دولة الإمارات العربية المتحدة، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الدافع وراء الاهتمام بتقويم الطاقة النووية، يُمثَّل بالحاجة إلى تطوير مصادر إضافية لتوليد الكهرباء؛ لتلبية الطلب المتوقع عليها مستقبلاً، ولضمان التنمية السريعة والمستمرة لاقتصادات مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي ضوء هذا الهدف، سوف يقوم المؤتمر أولاً، بتقدير الأسباب والانعكاسات للتطبيق السلمي للطاقة النووية في منطقة الخليج العربي، كما سيبدأ باستقصاء دور الطاقة النووية في سياق أمن الطاقة والتغيرات المناخية ومخاطر الانتشار النووي.

وسوف يقوم المؤتمر ثانياً، بدراسة المتطلبات والاحتياجات، وفقاً لخريطة الطريق الخاصة بتطوير قدرات نووية سلمية، كما سيدرس أيضاً، العوامل المتعلقة بالجدوى الاقتصادية العملية لخيار الطاقة النووية، وانعكاساته السياسية والاجتماعية.

أما ثالثاً، فسوف ينتقل المؤتمر بعد ذلك إلى تحليل المخاطر والفرص التي تنطوي عليها إدارة الطاقة النووية؛ وذلك من خلال بحث البنية الأساسية الأمنية، ومعايير منع الانتشار النووي، ودور التعاون الدولي في: مجال التقنية النووية، ومجال التنمية الطويلة الأمد.

وأما رابعاً، فسوف يحلل المؤتمر نماذج لبرامج نووية مدنية قائمة في أماكن أخرى من العالم، وسوف يتم عرض هذه الأمثلة في هيئة دراسات لحالات نموذجية، مع التركيز بشكل خاص على السياسات والاستراتيجيات في دولتين، هما: اليابان، وألمانيا.

كما سيقدم المؤتمر خامساً، رؤية مستقبلية مقارنة لوضع الطاقة النووية في المنطقة، من خلال تقويم حالات كل من: إيران، وإسرائيل، وباكستان، والهند.

وسوف يُختتَم المؤتمر بمناقشة مستقبل الطاقة النووية في العالم، وانعكاساتها على منطقة الخليج العربي.

 

Share