رقم 13

المصادر المستقبلية للطاقة في الخليج العربي: هيدروكربونية أم نووية أم متجددة؟

  • 21 - 19 نوفمبر 2007

في ضوء الارتفاع الحاد المتوقع في الطلب على الطاقة الكهربائية في الدول الخليجية في غضون العقود المقبلة، والناجم بشكل خاص عن تسارع عملية التنمية الاقتصادية والنمو السكاني، وجّه المؤتمر السنوي الثالث عشر للطاقة، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، جلَّ اهتمامه للسياسات اللازمة لتلبية هذا الطلب بالأسلوب الأكثر متانة من الناحية الاقتصادية والقابل للدعم والإدامة.

وبدأ المؤتمر أعماله بتقييم معدلات الطلب المحتملة على الطاقة الكهربائية خلال السنوات القادمة، كما بحث السياسات المتبعة حالياً لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، إضافة إلى فرص وإمكانات تنويع مصادر الطاقة. وطرح المؤتمر على بساط البحث المضامين والتأثيرات الاستراتيجية والتقنية لاستخدام الطاقة النووية في منطقة الخليج.

وعكف المؤتمر على تقييم المسار الذي ستتخذه الإنجازات التقنية في ميدان الطاقة البديلة بالنسبة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وسلط الضوء على السبل التي يمكن انتهاجها لضمان توفير ما يكفي من الطاقة الكهربائية، لغرض تلبية متطلبات الأجيال القادمة من سكان دول مجلس التعاون.

واختتم المؤتمر السنوي الثالث عشر للطاقة أعماله بتدارس استخدامات مصادر الطاقة البديلة والمتجددة في الدول الخليجية، وناقش المتحدثون الدور المحتمل الذي قد تقوم به مصادر الطاقة المتجددة في قطاعي توليد الطاقة الكهربائية والنقل على حد سواء.

Share