“مؤتمر الإمارات للتطوّع المجتمعي والمؤسّسي” و”الملتقى الخليجي للتطوع”

  • 31 يناير 2011

يستضيف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فعاليات “مؤتمر الإمارات للتطوّع المجتمعي والمؤسّسي” و”الملتقى الخليجي للتطوّع”، التي تنظمها “مبادرة أيادي العطاء” وشركاؤها الاستراتيجيون من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، تحت شعار “المجتمع المؤسسي.. معاً لمجتمع منتج”. وذلك يوم 31 يناير 2011 في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” بمقرّ المركز في أبوظبي.

وقد رحب سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية باستضافة المركز لأعمال “المؤتمر الثاني للتطوعّ” و”الملتقى الخليجي للتطوّع” التي تعقد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، مؤكداً أن المؤتمر ينطوي على دلالات نبيلة وقيم راقية.

وأشار سعادة الدكتور جمال سند السويدي  إلى حرص العديد من الجهات في الدولة على المشاركة في فعاليات المؤتمر، مثل: “الاتحاد النسائي العام” و”غرفة تجارة وصناعة أبوظبي” وبشراكة مع “مجلس أبوظبي للتعليم”، و”معهد التكنولوجيا التطبيقية” و”الشرطة المجتمعية” و”دائرة التنمية الاقتصادية” و”الاتحاد العربي للتطوّع” و”جمعية متطوّعي الإمارات” و”مركز الإمارات للتطوّع” و”شركة الإمارات للاتصالات المتقدّمة” (دو)، و”مركز أبوظبي العالمي للتميّز المؤسّسي” و”بلدية أبوظبي” و”مواصلات الإمارات”.

وأوضح سعادته أن فعاليات المؤتمر سوف تنقسم إلى ثلاث جلسات رئيسية: الجلسة الأولى عن “العمل والتطوّع والتنمية المجتمعية المستدامة”، والجلسة الثانية عن “عوامل جذب المتطوّعين وتدريبهم وتأهيلهم”، والجلسة الثالثة عن “عوائق العمل التطوّعي المجتمعي والمؤسّسي”.

وأشاد سعادة مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأهداف المؤتمر، مشيراً إلى أن رسالة التطوّع والخير والعطاء، التي بدأها المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه- سوف تستمر بعون الله بمثل تلك الجهود والمبادرات الطيّبة، موضحاً أن استضافة المركز  هذه الفعاليات، إنما تندرج في إطار العلاقات القوية التي تجمع بين المركز والمؤسسات الوطنية كافة، والتي يحرص من خلالها المركز على دعم هذه المؤسسات، انطلاقاً من هدفه الخاص بخدمة المجتمع.

Share